[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fjLWheuv0ezfeE8feU8vhtKsE90NPIyvMUB2kZ4C67vE":3,"$fIdydo4l0TrWXv7YXkhfVCii5BwEdLxFLOQj379Ac1Ms":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},299030,"نقاط على الحروف ؛ مقالات غير منشورة",1,"في كتابه «نقاط على الحروف» يجمع سلام الشماع ما لم ينشر من كتابات عالم الاجتماع العراقي الفذ الدكتور علي الوردي، ويقدم للقارئ، من خلاله الأفكار الأساسية التي كان يناقشها هذا العالِم في المجالس الثقافية وفي حواراته الصحافية، وكلها تدور حول طبيعة الشخصية العراقية وخصائص المجتمع العراقي، حتى يكاد أن يكون الكتاب ملخصاً لجميع الكتب التي ألفها الوردي بدءاً بكتيبه (شخصية الفرد العراقي) مطلع خمسينيات القرن الماضي مروراً بـ (وعاظ السلاطين) وانتهاء بآخر جزء من أجزاء موسوعته ذائعة الصيت (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث).والكتاب هو مجموعة مقالات كتبها الوردي إلى جريدة (الاتحاد) التي كانت تصدر عن اتحاد الصناعات العراقي في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وغير ذلك من الأفكار والآراءه التي اشتهر بها الوردي في معالجته لقضايا المجتمع العراقي. فضلاً عن أن الكتاب يقدم وبنحو غير مباشر صوراً حيّة غير منظورة من حياة بغداد الثقافية قبل الغزو الأمريكي للعراق وهي: المجالس الثقافية التي كانت تعقد في بعض البيوتات العريقة وتحضرها صفوة من أعلام الثقافة والأدب وبعض المهتمين من عامة الناس، وتدور فيها مناقشات حرة، رصينة هادئة أحياناً وصاخبة أحياناً أخرى، حول مختلف الموضوعات، وفي مقدمتها الأفكار التي يطرحها الوردي في هذا الكتاب وبحضوره.وبناءً عليه، قسمت محتويات الكتاب إلى إثنا عشر فصلاً، وهي: 1- الدوافع القهرية في الإنسان، 2- اللاشعور، 3- الحضارة الحديثة، 4- العقل، 5- التناشز، 6- الظلم الاجتماعي، 7- التعليم العالي، 8- نقد الماركسية، 9- الصحافة والمجتمع، 10- التفكير الطوبائي، 11- حول النقد، 12- ملاحق وتضم: \"دراسات اجتماعية الرأي العام والغوغاء\u002F علي الوردي\"، \"من أوراق علي الوردي حول معنى الحضارة \"، \"المفكر الدكتور علي الوردي\u002F الدكتور عبد الستار عزّ الدين الراوي\"، \"الدكتور علي الوردي ومجلة \"العيادة الشعبية\"\u002F أ.د. إبراهيم خليل العلاف\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FFeb\u002Fcd758668-60c0-4ff0-90ed-67bcdaafbd6b.png",null,2016,"9786140118324","ar",0,475,false,{"id":17,"nameAr":18},405,"علي الوردي",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F405\u002Fmedia\u002F2679\u002Fmc58om854g.jpg","علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع). أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الاداب جامعة بغداد. كان الوردي متأثرا بمنهج ابن خلدون في علم الأجتماع. فقد تسببت موضوعيته في البحث بمشاكل كبيرة له، لأنه لم يتخذ المنهج الماركسي ولم يتبع الأيدلوجيات (الأفكار) القومية فقد أثار هذا حنق متبعي الايدلوجيات فقد اتهمه القوميون العرب بالقطرية لأنه عنون كتابه\" شخصية الفرد العراقي\" وهذا حسب منطلقاتهم العقائدية إن الشخصية العربية متشابهة في كل البلدان العربية. وكذلك إنتقده الشيوعيون لعدم اعتماده المنهج المادي التاريخي في دراسته. ولد في بغداد في مدينة الكاظمية عام 1913م.ترك مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل صانعاً عند عطار وطرد من العمل ولكنه طرد من العمل لانه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات ويترك الزبائن وبعد ذلك فتح دكان صغير يديره بنفسه، وفي عام 1931 التحق بألدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية لحياة جديدة. واكمل دراسته وأصبح معلما. كما غير زيه التقليدي عام 1932 وأصبح افندي.وبعد اتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الثالثة على العراق فأرسل لبعثة دراسية إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على البكلوريوس وارسل في بعثة أخرى إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام 1948 ونال الدكتوراه عام 1950. عام 1943 عين في وزارة المعارف مدرسا في الاعدادية المركزية في بغداد. عين مدرسا لعلم الاجتماع في كلية الآداب في جامعة بغدادعام 1950 ،أحيل على التقاعد بناء على طلبه ومنحته جامعة بغداد لقب (استاذ متمرس) عام 1970. كتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، وإنما كانت حياته معاناة وتعب وأجتهاد وأختلف مع الحكام في بعض الأمور، وفي هذه المعاناة وحدها رأى المستقبل يصنع بين يديه. كتب عنه: سلامه موسى, عبد الرزاق محيي الدين, ومئات الصحف والموسوعات والكتب ورسائل الماجستير والدكتوراه, ومنذ أواخر السبيعينات انشغل بكتابة مذكراته لإخراجها في كتاب.","علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة ت",[],[26,32,37,43,49,54,60,65],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":9,"avgRating":30,"views":31},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",3.3,5940,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":30,"views":36},32491,"خوارق اللاشعور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-17-11-42-424fb52a8298389.jpg",4797,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif",3.1,4135,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"avgRating":47,"views":48},19416,"هكذا قتلوا قرة العين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_19416614911527340141.jpg",3.7,3214,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":47,"views":53},229515,"طبائع النفس البشرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229515515922.jpg",2941,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":58,"views":59},20406," الاحلام بين العلم والعقيدة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8h7c5m0f.gif",3.4,2594,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":30,"views":64},20425," منطق ابن خلدون ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_njk3hg4g1i.gif",2178,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":58,"views":69},20427," دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a9m964c506.gif",1789,{"books":71},[72,75,78,81,88,96,104],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":9,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":31},14,89,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":42},2,57,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":9,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":36},8,56,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":18,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},33935,"شخصية الفرد العراقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1357608825_.jpg",5,12,1424,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18256,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19719,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":9,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30718]