[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fCAcHCwGSOBPknvEB0vnPsSTR8nDMHS8apH6oA7PUONY":3,"$f_S7Oq0-JCvyhanXCL__IjJ0wxod77c00SA-juZ9gwLE":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},298457,"العرب والبراكين التراثية ؛ هل من سبيل إلى إسلام الأنوار؟!",1,"يحاول هذا الكتاب أن يحصر أو يحاصر المشكلة التراثية من مختلف جوانبها. فبدون ذلك لا يمكن فهم ما يجري حالياً في العالم العربي. فالماضي هو الذي يسيّر الحاضر وليس العكس كما في الأمم المتقدمة. الماضي التراثي عبء على الحاضر وكابوس متنقل. الماضي اللاهوتي التراثي قد يقتل الحاضر ويدمر المستقبل إن لم تنزع أشواكه وتفكك انغلاقاته اللاهوتية وشحناته الطائفية. ويرى المؤلف أن العالم العربي يعيش مرحلة إنتقالية مترجرجة شديدة الخطورة؛ إنها مرحلة الإنتقال من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، أو من الدولة الثيوقراطية الطائفية إلى دولة المواطنة المدنية، أو من الشريعة القديمة إلى حقوق الإنسان والمواطن. ولكن العصور الوسطى لا تريد أن تموت أو تشهق شهقتها الأخيرة بسهولة. ولذا تدافع عن نفسها بعنف غير مسبوق من خلال تنظيمات لاهوتية متعددة كالإخوان المسلمين والسلفيين والقاعدة والنصرة وداعش وسواها. والفرق بينها في الدرجة لا في النوعية، وفي التكتيك لا الإستراتيجية. هذه التنظيمات تقول لنا بأن الماضي ينبغي أن يتحكم برقاب الحاضر إلى الأبد. فمعاييره أزلية لا تناقش ولا تقبل التغيّر أو التطور بحسب رأيها أو فهمها الخاطىء واللاتاريخي للتراث. إنها لا تعرف التفريق بين جوهر التراث الإسلامي العظيم وقشوره. بل وتتمسك بالقشور المتحنطة المتكلسة وتطرح الجوهر الأمور معكوسة عندنا. والجهل طاغ وعام. ولذا فالمهمة المطروحة على المثقفين العرب هي التالية: تفكيك العقلية التراثية من أساسات أساساتها وتبيان تاريخيتها بغية نزع الهالة القدسية عنها يوماً ما. ثم بغية تحرير الحاضر من غياهب الماضي، وسجونه الإرهابية، وفتاواه التكفيرية. المعركة مفتوحة. وهي فكرية قبل أن تكون سياسية أو عسكرية. \u003Cp> وبالتالي، فما يحصل حالياً ليس ظاهرة سطحية عابرة ولا مفتعلة من الخارج كما يزعم المؤدلجون العرب أو الحركيون السياسيون الذين لا يرون إلى أبعد من أنفهم. وإنما هو شيء صاعد من الأعماق بل وأعماق الأعماق. لقد كان مكبوتاً منذ مئات السنين والآن حان أوان انفجاره. ولن نصل إلى حل قبل أن تشبه الطبقات التراثية العميقة انفجاراً وتفجيراً. والسؤال المطروح الآن هو: متى سيفرّغ التاريخ العربي الإسلامي كل ما في أحشائه من أحقاد وضغائن مكبوتة. متى ستهدأ البراكين التراثية يا تُرى؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FApr\u002Fa77855d3-b062-4166-a40b-7e2d3ace6d22.png",null,2016,"9789953409825","ar",0,413,false,{"id":17,"nameAr":18},13093,"هاشم صالح",{"id":20,"nameAr":21},2594,"دار الطليعة للطباعة والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FApril2022\u002FAuthor\u002F13093\u002Fmedia\u002F115668\u002F1a6714d810db42cab21d77a50088d096.jpg","هاشم صالح (1950- ) كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب يهتم في قضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، يكتب في جريدة الشرق الأوسط، عاش في فرنسا منذ الثمانينات ولمدة ثلاثة وثلاثون عاما في باريس وله العديد من الأعمال التي تعبر عن أفكاره. ويعيش الآن في المغرب.&nbsp;قام بترجمة الكثير من كتب محمد أركون إلى العربية وساهم في تعريف القُراء العرب به وبأفكاره. و شارك في عدة لقاءات تلفزيونية عبر محطات عربية وغربية في شرح آراءه ونقد الواقع العربي المعاصر.أنهى مرحلة دبلوم الدراسات العليا من جامعة دمشق كلية الاداب وعمل بعدها معيدا في كلية الآداب في جامعة حلب في سوريانال منحة دراسية لدرجة الدكتوراه إلى جامعة السوربون وناقش رسالة الدكتوراة عام 1982 عن الأدب والنقد الأدبي العربي تحت اشراف البروفسور محمد أركون","هاشم صالح (1950- ) كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب يهتم في قضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، يكتب في جريدة الشرق الأوسط، عا",[],[31,38,43,48,53,60,66,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":36,"views":37},32291,"سيكولوجية الجماهير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-31-264f6daf67beb4a.jpg","غوستاف لوبون",3.7,4318,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":13,"views":42},176863,"الإسلام والانغلاق اللاهوتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_176863368671.gif",946,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":13,"views":47},156472,"مدخل إلى \r\nالتنوير الأوروبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156472274651.gif",767,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":13,"views":52},166984,"مخاضات الحداثة التنويرية؛ القطيعة الإبستمولوجية في الفكر والاتجاه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166984489661.gif",766,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},229244,"من الإجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229244442922.jpg","محمد أركون",4,700,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":57,"avgRating":64,"views":65},229325,"الفكر الأصولي وإستحالة التأصيل: نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2293255239221407433667.jpg",3.8,679,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":58,"views":71},252672,"كتب تحترق: تاريخ تدمير المكتبات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526722762521520754388.jpg","لوسيان بولا سترون",633,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"avgRating":13,"views":76},21029,"معضلة الأصولية الإسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fhkomcm3l9.jpg",597,{"books":78},[79,82,84,89,94,99,104,108],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":37},5,15,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"ratingsCount":83,"readsCount":80,"views":65},2,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":88},252674,"القرآن: من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526744762521520754396.jpg",474,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":93},252673,"قضايا في نقد العقل الديني: كيف نفهم الإسلام اليوم؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526733762521520754395.jpg",539,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":98},252690,"الهوامل و الشوامل: حول الإسلام المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526900962521520754425.jpg",556,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":103},252683,"من الحداثة إلى العولمة : رحلة في الفكر الغربي .. وأثرها في الفكر العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526833862521520754412.jpg",548,{"id":105,"title":106,"coverUrl":9,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":107},252684,"نبوغ و جنون",518,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679]