
المحنة العربية ؛ الدولة ضد الأمة
تأليف برهان غليون
عن الكتاب
في كتابه "المحنة العربية... الدولة ضد الأمة" يقدم الفكر العربي برهان غليون مقاربته حول أسباب صعود الدولة العربية الحديثة، ومن ثم سقوطها، وبخاصة بعد ثورات الربيع العربي، في محاولة لتفسير القطيعة، ومن ثم العداء الذي أظهرته الدولة الحديثة "الوطنية" للمجتمع، فبرأي المؤلف تحولت الدولة "الحديثة" إلى منتجة لــ "نخبة" إجتماعية هي أقرب إلى نخبة المستوطنين أو المعمرين "الأجانب" منها إلى نخبة وطنية. وفي هذا الإطار يقول: "حاولت أن أبين في هذا الكتاب أن السبب الرئيس لإعاقة مسيرة التطور والتقدم الحضاري والسياسي، في المجتمعات العربية، لا يكمن في مصدر آخر قديم ديني أو ثقافي، وإنما في الدولة التحديثية نفسها التي راهن عليها المجتمع من أجل تقدمه وتحريره، أعني في السلطات والصلاحيات الإستثنائية التي أعطاها المجتمع المتأخر نفسه للدولة من أجل إصلاح شروط حياته المتأخرة، والآمال الكبرى التي وضعها فيها، والثقة التي أولاها للنخب التي تتحكم بآلتها وتسليمه إلى رجالها وإيمانه الذي لا يتزعزع بدينها ومقدرتها الخلاصية". وهكذا، يحاول هذا الكتاب في - طبعته الرابعة - أن يحلل الديناميات الإجتماعية والتاريخية والجيوسياسية المتناقضة والمتقاطعة التي عملت على تشكيل الدولة في المنطقة العربية، كما حاول مؤلفه أن يبرهن أن سبب المحنة العربية، هي الدولة نفسها وليس المجتمع، كما حاول أن يبين ويشرح كيف أن الخروج على الدولة والردة عليها، كما يتجسد في عدد من الحركات والتيارات الإسلاموية وغير الإسلاموية التي انتشرت منذ سبعينيات القرن العشرين... وأخيراً يطرح الكتاب السؤال: إلى أين يسير الوطن العربي؟...
عن المؤلف

برهان غليون (ولد في 11 شباط/فبراير 1945)، هو مفكر فرنسي سوري [1] و أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس و رئيس المجلس الوطني السوري السا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








