[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZh-VorTIj7Uje4zQjOE8Tdoyft3ssSjQJ-nL3IZZ558":3,"$fbn9ZRnmbi4YTCH4FW6z6OrrDrVlnj1NWXbPR2p7nGg4":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},297964,"ما السياسة؟",1,"هذا الكتاب، قراءة في فلسفة حنة أرندت السياسية (ولدت عام 1906 – توفيت عام 1975) الفيلسوفة اليهودية والألمانية في آن، كانت من الكتّاب الذين طالتهم يد النازية، وتم ترحيلها إلى خارج ألمانيا، ومنها إلى أميركا، عاشت كلاجئة، وكمنظرة سياسية. والكتاب في مضمونه نقد للأنظمة السياسية التي سادت في عصر الكاتية، وهو كسر للأطر والقوالب أو الأنساق والنماذج التي ولدتها السياسة، بأفكار فيها تحدي ورهان على التغيير. ولها فالكتاب يبحث في معنى السياسة، والأنظمة السياسية، والعلاقة بين السياسة والحرية، والعلاقة بين السياسة والدين، والتصور الحديث للسياسة، وفي نتائج الحرب العالمية الثانية \"سؤال الحرب\" ، والقانون و السياسة وغيرها. \u003Cp> في \"معنى السياسة\" تقول الكاتبة: \" ... السياسة (كما ندركها) هي ضرورة قهرية للحياة الإنسانية\u002F سواء تعلّق الأمر بالوجود الفردي أو الإجتماعي. فالإنسان لا يعيش مكتفياً بذاته، لكن معتمداً على الآخرين، بالنسبة لوجوده ذاته، يجب أن يكون ثمة قلق يتعلق بشأن وجود المجتمع، بدونه لا يمكن للحياة المشتركة أن تكون ممكنة. فمهمة السياسة وغايتها تتمثل في ضمان الحياة بالمعنى الواسع للكلمة. إنها تمكّن الفرد من متابعة أهدافه بكل هدوء وسلام، بمعنى دون أن يكون منزعجاً من السياسة، مهما يكن سؤال معرفة في أي مجال من مجالات الحياة ...\". وفي سؤال آخر للكاتبة: هل لا زال للسياسة في النهاية معنى؟ تقول: \" ... الفعل السياسي، على الأقل في عصرنا، ألا يتميز بغياب كل المبادىء؟ كما لو بدلا من المضي إلى واحدة من أكبر المصادر الممكنة للعيش المشترك الإنساني والتغذي من أعماقها، وقف الفعل السياسي بشكل جيد وبطريقة إنتهازية لدى سطح الأحداث اليومية، لكي يحمل بواسطتهم في الإتجاهات الأكثر اختلافاً، لذلك ما هو محل تقدير اليوم يتعارض مع حدث بالأمس، ألم يكن الفعل نفسه قد تم قيادته من حدثه الخاص العبثي، وهذا الفعل ألم يقم من نفس المنطلق أيضاً بتدمير المبادىء أو الأصول التي دون أدنى شك قد اثارته مسبقاً\"؟. وما أشبه أمس الكاتبة بيومنا وكأن الأنظمة تعيد إنتاج ذاتها، في كل عصر وأوان، وبهذا المعنى، فالكل متورطون ومتواطئون، ويصنعون النماذج التي يدّعون محاربتها، الخاسر الوحيد فيها الإنسان. ومن هنا يكتسب هذا الكتاب أهميته، فهو موجه للإنسان، الإنسان ككائن لاسياسي بالدرجة الأولى. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F919912a4-7810-4442-ba7b-eafe629739f1.png",null,2014,"9786140212572","ar",0,377,false,{"id":17,"nameAr":18},31586,"حنة أرندت",{"id":20,"nameAr":21},5020,"منشورات ضفاف",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[31,37,42,48,54,58,64,69],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",3,1748,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",1127,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":35,"views":47},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1107,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":35,"views":53},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":55,"title":5,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":13,"views":57},244572,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":62,"views":63},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,780,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"avgRating":35,"views":68},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"avgRating":35,"views":73},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"books":75},[76,79,80,82,83,88,89,97],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":63},2,5,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"ratingsCount":13,"readsCount":35,"views":47},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":81,"ratingsCount":13,"readsCount":77,"views":36},"مليكة بن دودة",{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":68},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":87},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",396,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":73},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18561,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20005]