[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwBE3Mxk5Ly6IEs27_bwyrGNsQ14HEqb6Trsybl47iEQ":3,"$fAoG--Rt3Kx-CD5-YYwkvhlXyH8kwQMA6sQgbJ2QDWpw":65},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},297862,"الرحالة ك طبائع الإستبداد ومصارع الاستعباد",1,"كتب الكواكبي رؤوس مقالات \"طبائع الاستبداد\" في حلب، وكان يعدلها باستمرار، ثم وسع تلك الأبحاث ونشرها في كتاب سماه \"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد\" تتصوره عبارة: \"وهي كلمات حق وصيحة في واد إن ذهبت اليوم مع الريح، لقد تذهب غداً بالأوتاد\" محررها هو الرحالة (ك). يتألف الكتاب من تمهيد وتسع مقالات تحت عنواني: (ما هو الاستبداد، الاستبداد والدين، الاستبداد والعلم، الاستبداد والمجد، الاستبداد والمال، الاستبداد والأخلاق، والاستبداد والتربية، الاستبداد والترقي، الاستبداد والتخلص منه.\u003Cp>والكتاب كما هو يوضح-مجموعة مقالات يربط بينها الاستبداد الذي يشكل محوراً يحاول المؤلف تبين أسبابه وأعراضه وعلاقاته وآثاره وبدائله، ومن خلال سبر ما جاء في هذه المقالات نلاحظ أن الاستبداد فعل من أفعال من يملك نوعاً من القوة المالية أو العددية أو الفكرية أو الوراثية، ثم يحاول أن يحوز على باقي القوى ليتوجها بالقوة السياسية التي تجعل القوى يتوجّها بالقوة السياسية التي تجعل القوى الأخرى مجرد توابع تتعاون معها للحفاظ على مكتسباتها من وجود واقع فاسد.\u003Cp>وأن الاستبداد يكون مجتمعاً استبداداً تسيطر عليه شبكة معقدة من الآسرين الذين يخضعون الناس، فيجعلونهم أسرى يبغضون المستبد ولا يقوون على محاربته، لذلك يتعادون فيما بينهم، ويظلمون ضعافهن ونساءهم، فيصبح كل إنسان مظلوماً من جهة، وطالماً من جهة أخرى، ويبرز من بينهم شخص يستلم زمام السلطة السياسية فيتحد به الآخرون متأثرين بالدعاية. كما اتضح أن للاستبداد أثراً سيئاً بكل ما له من علاقة به فيتحول الدين إلى وسيلة استلاب، ويمنع تداول العلم، ويفسد الأخلاق والعلاقات الإنسانية، ويعزز التفاوت بين الناس ليبقيهم في صراع دائم حول الامتلاك ويجعلهم يتدافعون لإحراز الثروات. وتبين أن الاستبداد ضد التقدم، لهذا لابد من هدم صرحه، ودكّ حصونه واستبداله.\u003Cp>تركزت بدائل الاستبداد في فكر الكواكب بالمساواة والعدالة والحرية والشورى الدستورية، وقد ارتبطت عنه بالعدالة، وشدد على الجانب السياسي لهما. كما احتلت الحرية مكانة كبيرة لديه، وخلاصة حرية الاعتقاد والتفكير وحتى المشاركة السياسية. وكان هدفه الأكبر تحقيق الشورى الدستورية، حيث يشارك المواطنون الحكومة في صنع مصائرهم، عن طريق أهل الحل والعقد في الأمة، ثم جمع تلك البدائل كلها في الإسلامية التي وجد أنها حل شامل لمشكلات أمته، وقد كان منهج الكواكبي في رفع الاستبداد يعتمد الأسلوب التدريجي الذي ينهض بتكاتف العقول الواعية في الأمة، التي تنظم أساليب القيام بالإصلاح الديني تمهيداً للتغيير السياسي. كما جاءت آراؤه في رفض الاستبداد متوافقة وسيرة حياته، بدءاً من منصب في (راشيا) وانتهاءً بموته الغامض كدليل حاسم على صلابة مواقفه، واستمرار تناسقها إلى نهاية حياته.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Ff72d2e59-1e86-4eaf-b7e7-21dfa33ba5fa.png",null,2015,"9789933402082","ar",0,383,false,{"id":17,"nameAr":18},12701,"عبد الرحمن الكواكبي",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1470\u002F2012-09-06-15-16-295049079cea421.jpg","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً فيها ، فتعلم مبادئ الدين واللغة العربية . ثم تلقى العلوم العصرية الرياضية والطبيعية وأتقن اللغتين التركية والفارسية تكلماً وكتابة . وكانت صحف استانبول تصل إلى حلب وفيها خير المترجمات عن العلوم والآداب الغربية ، فراح يعب منها حتى استقام لسانه واتسع أفقه . عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره عين محرراً غير رسمي لجريدة فرات ، وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدرها الحكومةباللغتين العربية والتركية ، وبعد عام أصبح محرراً رسمياً لهذه الجريدة براتب شهري قدره 800 قرش . عام 1878 أنشأ الكواكبي جريدة الشهباء وراح يحرر فيها بالاشتراك مع هاشم العطار ، وهي أول جريدة خاصة وأول جريدةعربية تصدر في حلب ، فكان له قصب السبق في هذا المجال . ولكن الوالي كامل باشا أغلقها ، بعدما صدر منها 15 عدداً فقط .فأنشأ عام 1879 جريدة الاعتدال فألغاها الوالي شريف باشا . خلال الفترة من 1879 و 1886 تقلد عدة وظائف حكومية منها : عين عضواً فخرياً في لجنتي المعارف والمالية ، وفي لجنةامتحان المحامين ، ثم مديراً فخرياً لمطبعة الولاية الرسمية ، فرئيساً فخرياً للجنة الأشغال العامة ، فعضواً في محكمة التجارة بولايةحلب . وكان فيها موضع الثقة والإعجاب لسمو نفسه وسعة مداركه وحبه لبني قومه وسعيه في الإصلاح ، فوقف له والي حلب بالمرصاد ، فاستقال من عمله الوظيفي . افتتح الكواكبي مكتباً خاصاً للمحاماة ، يفتي فيه أصحاب الدعاوى ، ويحرر معروضات المتظلمين من الحكام لتقدم إلى المراجع العليا ، ويفيد المراجعين من المحامين ، ويرشدهم فيما يشكل عليهم من أحكام الأنظمة والقوانين . سكن الكواكبي في القاهرة بشارع الإمام الحسين بالقرب من الأزهر ، ولقد عرف في مصر واشتهر أمره عندما نشر كتابه أم القرى الذي سمى نفسه فيه بالسيد الفراتي ، وكان قد ألفه في حلب قبل سفره إلى مصر . ثم نشر باسم مستعار هو الرحالة ك في جريدة المؤيد القاهرية مقالات عن الاستبداد ما لبث أن نقحها وزاد عليها ، في كتاب يحمل العنوان طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد . وبتكليف من الخديوي عباس ليحصل على المبايعة له بالخلافة ، قام الكواكبي ، مقابل راتب شهري قدره 50جنيهاً ، بجولة في شبه الجزيرة العربية وسواحلها والهند ودول شرقي آسيا ، وفي سواحل إفريقية الشرقية والغربية ، دامت ستة أشهر ، وبعد عودته بثلاثة أشهر توفي ( يقال مسموماً ) مساء الخميس 1902\u002F6\u002F14 ","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في",[],[26,32,37,42,48,52,56,60],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":9,"avgRating":30,"views":31},33583,"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-13-26-4750537bbe34e49.jpg",4,2575,{"id":33,"title":28,"coverUrl":34,"authorName":9,"avgRating":35,"views":36},20158,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mm81m12e.gif",3.2,1867,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":30,"views":41},165496,"ديوان النهضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165496694561.gif",1161,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},21066,"طبائع الاستبداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lf6j7f65.jpg",3,1017,{"id":49,"title":5,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":13,"views":51},185840,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185840048581.gif",862,{"id":53,"title":28,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":13,"views":55},187420,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187420024781.gif",858,{"id":57,"title":28,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":46,"views":59},187295,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187295592781.gif",836,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":13,"views":64},242787,"الأعمال الكاملة للكواكبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2427877872421457472371.jpg",490,{"books":66},[67,69,71,73,81,89],{"id":33,"title":28,"coverUrl":34,"authorName":9,"ratingsCount":46,"readsCount":68,"views":36},25,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":9,"ratingsCount":30,"readsCount":70,"views":31},8,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":72,"views":47},2,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18245,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19710,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":9,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30707]