[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpt3j_Y2xvtW_nwP4pz9gwDESPfkZyVvs2QjpYmnYUfo":3,"$fdPTdKJGCIJK9wv0zophA5FN7osGK1mlyXeVboBH18RQ":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},297057,"بين الماضي والمستقبل ؛ ستة بحوث في الفكر السياسي",1,"في هذا الكتاب مقالات هي تمارين في الفكر السياسي كما ينبثق في واقع أحداث السياسة (على الرغم من أن هذه الأحداث لا تذكر إلا عرضًا)، وتفترض المؤلفة في هذه المقالات أن التفكير نفسه ينشأ عن وقائع خبرة الحياة ويظل مرتبطًا بها باعتبارها المعالم الوحيدة التي يستطيع أن يدرك بها موقفه واتجاهه. ولما كانت هذه التمارين تدور حول الماضي والمستقبل، فإنها تجمع بين النقد والتجربة، لكن التجارب لا تحاول تصميم مستقبل يوتوبي، كما أن نقد الماضي والآراء التقليدية لا يرمي إلى الإطاحة بها، وبالإضافة إلى هذا فإن نواحي النقد والتجربة في المقالات التالية ليست منفصلة بعضها عن بعض انفصالًا بيّنًا، على الرغم من أن بعض الفصول تميل إلى النقد أكثر مما تميل إلى التجربة، وأما الفصول الأخرى فأقرب إلى التجربة منها إلى النقد. وهذا التحوّل التدريجي من الاهتمام بالتجربة إلى الاهتمام بالنقد لم يتأت اعتباطًا، إذ إن عنصر التجربة موجود في تفسير الماضي ونقده، هذا التفسير الذي يرمي بالدرجة الأولى إلى اكتشاف المصادر الحقيقية للآراء التقليدية، بقصد تخليص روحها الحقيقية من جديد بعد أن تبخرت، ويا للأسف، فاختفت من الكلمات الأساسية في لغة السياسة -كالحرية والعدالة، والسلطة والمنطق، والمسؤولية والفضيلة، والقوة والمجد- ولم يبق منها سوى القشور الفارغة للتعبير عن كل شيء تقريبًا، من دون الاكتراث للحقيقة الخطرة الكامنة وراءها.\u003Cp>وقد جاءت عناوين المقالات التي تضمنتها صفحات هذا الكتاب كالتالي: التقليد والعصر الحديث، مفهوم التاريخ.. قديماً وحديثاً، ما هي السلكة، ما هي الحرية، أزمة التربية، أزمة الثقافة: دلالتها الاجتماعية والسياسية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FOct\u002Ff41ecdcd-c8c3-488c-858c-9090719bad90.png",null,2014,"9786144182345","ar",0,356,false,{"id":17,"nameAr":18},31586,"حنة أرندت",{"id":20,"nameAr":21},2255,"جداول للنشر والترجمة والتوزيع",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[31,37,42,48,54,59,65,70],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",3,1746,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",1126,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":35,"views":47},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1104,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":35,"views":53},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":13,"views":58},244572,"ما السياسة؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"avgRating":63,"views":64},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,779,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":35,"views":69},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":35,"views":74},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"books":76},[77,80,81,83,84,89,90,98],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":64},2,5,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"ratingsCount":13,"readsCount":35,"views":47},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":82,"ratingsCount":13,"readsCount":78,"views":36},"مليكة بن دودة",{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":69},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":88},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",395,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":74},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004]