
المدينة العربية والحداثة
تأليف خالد زيادة
عن الكتاب
خالد زيادة... المدينة العربية والحداثة... ماذا تبقّى من الماضي المديني وتقاليده وعاداته؟... وما هي حال حداثتنا المدينية والعمرانية؟... لو قيّض لابن خلدون أن يعود إلى القاهرة التي أقام فيها، فلن يتعرف عليها، ولن يلمح تلك العظمة التي جعلتها أكبر مدن العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، ولن تكون دهشة محمد كرد علي أقل لو تجول اليوم في شوارع دمشق التي كتب خططها في أوائل القرن العشرين، وكذلك حال علي الوردي مع بغداد بعدما كتب صفحات من تارخ العراق الإجتماعي. المدن القديمة توارت وتغيرت معالمها وتلاشت، وتزايد عدد سكانها أضعافاً مضاعفة بفعل الحداثة، وأدّى التحديث إلى قيام مدينة جديدة إلى جوار القديمة التي هجرها سكانها، وهُجر الوسط التجاري الحديث، ونشأت على أطرافها الضواحي الكبيرة المزدحمة التي لا أثر فيها للتراث العمراني وتعبر عن أزمات الحداثة. هذا ما يحاول الكتاب سرد بعض وجوهه ومظاهره متسائلاً: هل ما زالت مدارس علم الإجتماع قادرة على تفسير المدينة في تحولاتها، أم أننا نحتاج إلى إعادة نظر في المفاهيم والمناهج؟...
عن المؤلف

خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






