[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4qz3ZZirka5MrGBqS_v1mskileINw5I2AdQoTrH6vDA":3,"$fL622AnnBcKNlCFESEwviPZIoIb589u5zeZ9_SPsnguk":27},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":9,"quotes":25,"relatedBooks":26},295902,"سامراء 'سر من رأى' العاصمة الثانية للخلافة العباسية",1,"ليس في العراق ، الغني بآثاره الفريدة ، ما يثير في النفس من إعجاب واندهاش وألم ، كتلك التي تثيرها أطلال مدينة سامراء ، تلف الأطلال التي تمتد على مسافة تقارب من 34 كيلومتراً ، على شاطىء دجلة حيث تقع ثمانية منها جنوب المدينة الحالية ، و 56 كيلومتراً في شمالها ، وعرضها يتراوح بين 2-4 كيلومترات ، وهذا تكون أكبر مدن العالم الإسلامي المندرسة مساحة . ويرجح أن يمتد تاريخ استيطان سامراء إلى عصور موغلة في القدم ، ، فقد كشفت الحفائر الأثرية في أطلالها ، إن موضعها كان آهلاً بالسكان ، منذ عصور ما قبل التاريخ ، حيث عثر على معالم حضارية راقية سميت بإسمها ، كما أظهرت التنقيبات في موقع تلّ الصوان ، الواقع على بعد عشرة كيلومترات جنوب سامراء الحالية ، وجود حضارة متقدمة ترجع إلى الألفين السادس والخامس قبل الميلاد . ويبدو أن موقع سامراء كان مهماً ، حيث جاء في المعلومات التاريخية والأثرية ، أسماء السدود ومشاريع الري والمزارع وديارات النصارى التي كانت موجودة فيها حتى القرن الثاني للهجرة . وكانت سامراء منتزهاً للمناذرة ، وموضع أنس ينتابه كبار رجال الدول المجاورة . ثم واصلت سامراء نموها الحضاري ، حتى بلغت في العصر العباسي أوج الإزدهار ، وامتد بها العمران ، مما جعلها حاضرة العالم الإسلامي ، وذلك في عهد الخليفة العباسي محمد المعتصم ، ثامن خلفاء بني العباس ، الذي أسس فيها مدينته الجديدة ، وجعلها مقرّ قيادته العسكرية ، ونقل إليها مركز الخلافة الإسلامية عام 221ه \u002F 835م . حكم في سامراء ثمانية خلفاء هم : محمد المعتصم بالله ، الواثق بالله ، المتوكل على الله ، المنتصر بالله ، المستعين بالله ، المعتز بالله ، المهتدي بالله ، المعتمد على الله ، قيل : أنه غادرها قبل وفاته بستة اشهر ، فتولى الخلافة من بعده المنتصر بالله ، وسامراء الحديثة اليوم ، مدينة تقع على مساحة 120 كم إلى الشمال من بغداد ، حيث نشأت هذه المدينة على جزء من أطلال العاصمة العباسية المندثرة ، حول مشهد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري الذي عاصر حكم الخليفة المتوكل واللذين توفيا في أواسط القرن الثالث الهجري ، وتم دفنهما في بيتها بمدينة سامراء ، واقيمت عليها قبة عام ( 597ه \u002F 1200م ) وطُليت بالذهب سنة 1285ه \u002F 1868م . وتُعد هذه القبة من أجمل وأضخم القباب التي أقيمت للأضرحة العراقية . وإلى جانب هذا المبنى اقيم سرداب الغيبة ، وأقيمت عليه قبة .. المعروفة \" قبة صاحب الزمان \" ، وهذا ما جعل لهذه المدينة أهمية دينية ، بالإضافة إلى أهميتها الثرية . وخلال فترة الإحتلال العثماني ، على عهد الوالي مدحت باشا ، جعلت سامراء ولاية عام 1286ه \u002F 1869م. ، حيث كان يحيط بالمدينة سور ضخم ، مضلّع الشكل ، يميل إلى الإستدارة ، ويبلغ محيطه كيلومترين ، وقطره حوالي 680 متراً ، أقامه زين العابدين عام 1250ه . ولهذا السور أربعة أبواب رباب القاطول في الغرب ، باب الناصرية في الشمال ، باب بغداد في الشرق ، باب الملطوش في الجنوب . ونتيجة للتوسع العمراني للمدينة ، هدم السور والأبواب ما عدا باب بغداد ، فقد حُوّل إلى متحف محلي ، تُفرضُ فيه الآثار المستخرجة من المواقع الأثرية لهذه المدينة . ولمدينة سامراء أهمية خاصة بين مدن العراق القديم ، كونها شُيّدت وازدهرت وهُجّرت خلال فترة قصيرة ، أمدها نحو نصف قرن ، لهذا فإن كل ما فيها من مبان ، وما عُثر عليه بين أنقاضها من لقى ، يعود تاريخها إلى دور معين وتاريخ معين أيضاً ، يمكن تحديده بالقرن الثالث الهجري ، من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يحتل مرجعاً هاماً لما يضمه من معلومات تاريخية هامة حول مدينة سامراء تتناول تاريخ إنشائها ودورها في التاريخ الإسلامي ، والأحداث التي تعاقبت عليها ، ومعالمها الأثرية من هذه المعالم التي ورد ذكرها : 1- المعالم الثرية للمباني التي أقيمت في عصر المعتصم والتي ما تزال آثار بعضها قائمة إلى الوقت الحاضر : 1- المسجد الجامع ( يقع في النهاية الشمالية للسوق الرئيسية ، إلى غرب جامع الملوية القائم حالياً ) ، 2- دار الخلافة ( نقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة في أجمل بقعة من المدينة وأهمها ، وتُعدّ آثاره من أكثر البقايا شخوصاً في سامراء ) 3- تلّ العلّيق ( يقع في الشمال الشرقي من دار الخلافة ، ويعرف أيضاً تلّ المخالي ، وقد تم العثور وأثناء التنقيبات فيه على بناء مربع الشكل مقسم إلى تسع غرف ) 4- حلبات السباق ( تقع علىالحدود الشرقية لمباني سامراء القديمة ، تقوم آثار ثلاث حلبات سباق ، أحدثها وأكبرها تنسيقاً تلك التي تقع شمال شرق الجامع الكبير ) 5- قصر الحويصلات ( يقع القصر في الجهة القريبة من نهر دجلة ، على بعد 17 متراً شمال قطار سامراء ) 6- معسكر الإصطبلات ( تقع أطلاله في الجانب الغربي من نهر دجلة ، على بعد 5 كيلو متراً من مدينة سامراء الحالية ) 7- سوراشناس ( من المباني البارزة التي انتهت خلال حكم المعتصم ولا تزال أطلال هذا السور قائمة ) 8- القصر الهاروني ( يقع هذا القصر في الجنوب الغربي من دار الخلافة ، على الضفة الشرقية في نهر دجلة ، في الموقع المعروف بـ \" الكوير \" . بالإضافة إلى هذه المعالم ، هناك معالم أثرية لمباني أقيمت في عهد المتوكل عام 232ه الذي امتاز عهده بكثرة المشاريع العمرانية ، ولم يبنِ أحداً من الخلفاء بسرّ من رأى من الأبنية الجليلة مثل ما بناه المتوكل . فقد سعى إلى الإنشاء مدينة جديدة هي المتوكلية وعرفت بالماموزه كما سميت بالجعفرية نسبة إليه ( تقع في الحدّ الشمالي لمدينة المعتصم على بعد خمسة عشر كيلومتراً من موقع سامراء الحديثة ) ، إضافة إلى القصور التي شيّدها والتي تعدّ خمسة عشر قصراً والتي ما تزال آثارها باقية بالإضافة إلى الأسواق التي أقيمت في مواقع متفرقة من المدينة ، وقد امتازت المتوكلية في تخطيطها على أساس تصاميم دقيقة يتمثل فيها الفن التخطيطي الدقيق والتنسيق . بالإضافة إلى ذلك فإن من أبرز الأعمال العمرانية التي خلفها المتوكل والشاخصة إلى اليوم : المسجد الجامع ، جامع أبي دلف ، قصر بكلوارا ( يعرف اليوم المنقدر ) القصر الجعفري ، ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FOct\u002Fcf1424f0-de62-482e-83b7-5cbe27e0cf79.png",null,2016,"0","ar",0,211,false,{"id":17,"nameAr":18},80969,"إعتماد يوسف القصيري",{"id":20,"nameAr":21},25616,"الهيئة العامة للآثار والتراث",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],[],[],{"books":28},[29,37,45,53,61,69,77,85],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":33,"ratingsCount":34,"readsCount":35,"views":36},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18605,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":42,"readsCount":43,"views":44},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20032,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":50,"readsCount":51,"views":52},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31036,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":58,"readsCount":59,"views":60},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15720,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12825,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16473,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13142,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",3,188,4622]