
في الفلسفة الإسلامية منهج وتطبيقه (الجزء الثاني)
تأليف ابراهيم مدكور
عن الكتاب
هذا الكتاب طبع لأول مرة عام (1396هـ / 1976م)، وهو مع الكتاب الأول من أهم المؤلَّفات الرائدة في القرن العشرين، في حقل الفلسفة الإسلامية وتاريخها، مؤلَّفه هو الدكتور إبراهيم بيومي مدكور، أحد أهم الرواد العرب في دراسة الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث. وهو تكملة للكتاب الأول الذي طبع لأول مرة عام (1366هـ / 1947م)، والذي رسم المؤلف فيه منهجاً لدراسة الفلسفة الإسلامية، ثم طبقه تطبيقاً كاملاً على ثلاث من نظرياتها الكبرى، وهي: نظرية السعادة، ونظرية النبوة، والنفس وخلودها، درس هذه النظريات أولاً في بيئتها وظروفها الخاصة، وشرحها على لسان القائلين بها، ثم ربطها بما سبقها من أشياء ونظائر، وبيَّن ما لها من أثر في الفلسفات اللاحقة. وفي هذا الكتاب (الثاني) أضاف المؤلف قضيتين: هما: الألوهية، وحرية الإرادة ، بالإضافة إلى دراسته لتاريخ الفلسفة الإسلامية وخصائصها، وموقف المستشرقين بها، والدفاع عنها ضد منتقديها من الشرق والغرب.
عن المؤلف
إبراهيم مدكور ( 1902م - 1996م). عالم لغة ومختص بالفلسفة وأستاذ جامعي مصري ومصلح اجتماعي وسياسي. رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 1974م خلفا لطه حسين.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







