
على باب الحبيب
تأليف محمد تقي مصباح اليزدي
عن الكتاب
عندما يشاهد العبد الذليل الحقير أنّ فضاء قلبه المليء بالمعاصي بعيد عن مظهر الطهارة والحسن والجمال. يفتّش عن الطريق الموصل إلى قرب الحبيب ومجالسة المعشوق ويقف متحيّراً متسائلاً: أين يا ترى بإمكانه أن يخلو بمعبوده؟ فيأتي النداء عندئذ: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾؛ إنّني قريب من كلّ عبادي، والحقّ أنّه لا معنى للمسافة والفاصلة في مرافقته: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾، فإذا طرأت على عبد مثل هذه الحالة، وأحسّ بدفء القرب من الحقّ، واقترب خطوة من محفله، حينئذ يصبح المعبودُ محبّاً له، ويصبح هذا العبدُ محبوباً للحقّ، فيصل النداء: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾.
عن المؤلف

آية الله الشيخ تقي مصباح اليزدي (1934 -..) فيلسوف وعالم دين إسلامي شيعي، مؤسس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران وأحد أبرز علماء الدين الإيرانيين من تلامذة الم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







