[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPPFo9n828ASVKNWMY3WqrHViSQndjCu7kl4LbPUM9ms":3,"$fNOndMWxUoi42OmrvS1YWeOIRa51zPgnTXCh3CUbN_6g":60},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},292992,"تشكلات العلماني في المسيحية والحداثة والإسلام",1,"لا يقع هذا الكتاب مباشرةً ضمن الأدبيات التي تتناول ثنائيات العلمانية والدين، والدين والدولة الحديثة، فموضوعه الرئيس عن الكيفية التي تشكّل ويتشكّل بها العلماني في سياقات زمانية ومكانية متباينة ومتشابكة في آن.\u003Cp>يبدأ طلال أسد بحثه عن العلماني بطرح سؤال تحريضي عما الذي يمكن أن تكون عليه أنثروبولوجيا العلماني؛ ومن هذا الأساس يستكشف الكتاب المفاهيم والممارسات والتشكّلات السياسية للعلمانية، بالتأكيد على التحوّلات التاريخية التي شكّلت التوجهات والحساسيات العلمانية في الغرب والشرق الأوسط الحديثين.\u003Cp>وينتقل أسد من هذا البحث كي يفكك العديد من الإفتراضات الشائعة حول العلماني والمساحات التي يُدعى أنه يغطيها، ويجادل بأنه في الوقت الذي انشغل فيه علماء الأنثروبولوجيا بدراسة غرابة العالم غير الأوروبي، وما رأوه جوانب غير عقلانية في حياته الإجتماعية مثل الأسطورة والخرافة والتابوهات والدين، فإنهم لم ينتبهوا جيداً إلى دراسة ماهية الحداثي والعلماني على نحو مماثل، كذلك يطرح أسد تساؤلات حول العلاقات الإشكالية بين العلماني والألم وحقوق الإنسان وتشكّل القومية والدولة الحديثة.\u003Cp>ويستخلص أسد من دراسة تلك القضايا أن العلماني لا يمكن أن ينظر إليه كنقيض أو كوريث للدين (الذي يعاد تشكيله كخطاب وممارسات من كل عصر لآخر)، كذلك لا يُمكن أن ينظر إليه كالوجه الآخر للعقلاني أو الرشيد، فإنما العلماني توصيف له تاريخ متعدد الطبقات ويضرب في الجذور إلى تشكّل الحداثة وما قبلها وما أنتجته من مفاهيم وممارسات يتقاطع بعضها مع الديني.\u003Cp>وعلى أساس هذا الإفتراض، يحاول الفصل الأخير المطوّل في الكتاب عن إعادة تشكّل القانون والأخلاق في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين أن يقدّم نموذجاً لعمليات العلمنة كما بدت في ساحة تشكّل القانوني والأخلاقي في مصر الكولونيالية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJul\u002Fcabdffac-4b7e-49d8-a2a0-2c8820e8ba0e.png",null,2017,"9786144182413","ar",0,280,false,{"id":17,"nameAr":18},43467,"طلال أسد",{"id":20,"nameAr":21},2255,"جداول للنشر والترجمة والتوزيع",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F43467\u002Fmedia\u002F118968\u002Fraffy-ws-1527166121-191284jpg","طلال أسد متخصص في علم الإنسان وأنثروبولوجيا الدين والثقافة وله إسهامات مهمة عديدة في الدراسات المتعلقة بما بعد الاستعمار, و المسيحية والإسلام والدراسات الدينية الأخرى وله جهود في دراسة العلمانية من خلال علم الإنسان.طلال أسد هو ابن محمد أسد, المفكر الإسلامي، نمساوي الأصل و باكستاني الجنسية، الذي تحول عن اليهودية إلى الإسلام وله مؤلفات مشهورة عديدة عن الإسلام والقرآن والدعوة. أمه منيرة بنت حسين الشمّري، سعودية الجنسية. وقد ولد طلال في المملكة العربية السعودية ونشأ في باكستان, حيث درس في مدرسة تبشيرية داخلية كانت غالبية الطلبة فيها نصارى. وقد كان لهذا أثر في نظرته إلى العلاقة بين الغرب والشرق. وبعد أن أنهى دراسته في هذه المدرسة سافر إلى بريطانيا ليدرس فن العمارة, إلا أن هذا التخصص لم يرق له فقرر أن ينتقل إلى جامعة إدنبرة ليدرس علم الإنسان. وكانت دراسة علم الإنسان في بريطانيا في ذلك الحين معنية بشكل أساسي بدراسة التركيبات الاجتماعية, إلا أن طلال أسد كان على اطلاع بالمناهج الأمريكية في علم الإنسان مثل علم الإنسان النفسي وغيرها من المباحث التي كانت سائدة في الأنثروبولوجيا الأمريكية. وبعد حصوله على درجة الماجستير من جامعة إدنبرة التحق بجامعة أكسفورد وعمل جنباً إلى جنب مع العالم المشهور في علم الإنسان الاجتماعي إيفانز بريتشارد, وهو من المختصين الذين أجروا العديد من الأبحاث حول الشرق الأوسط و إفريقيا. ومتأثراً بأبحاث بريتشارد وعمله قرر طلال أسد أن يجري أبحاثه الميدانية لكتابه الذي يعزم على تأليفه على قبيلة الكبابش خلال عمله لمدة خمسة سنوات في جامعة الخرطوم في السودان, وقد تمكن من الحصول على هذه الوظيفة نظراً للعلاقة التي كانت تربط جامعة الخرطوم بجامعة أكسفورد في ذلك الحين.ركز طلال أسد في كتابه عرب الكبابيش: القوة والسلطة والتوافق في قبيلة الرحل الذي صدر عام 1970 على الاستعمار والطريقة التي يعمد إليها الغرب في تعريف الشرق باعتباره \"غير غربي\" وحسب. وقال أسد في معرض حديثه عن الاستعمار \"إن العملية التاريخية التي تهدف إلى إقامة مجتمع إنساني علماني كما يقال, قد ساعدت في تحسين السلوكيات المختلفة وذلك عبر التخلي عن الممارسات التي تهين الإنسان. لكن, وعلى الرغم من ذلك, إلا أن الأوروبيين في محاولتهم لاجتثاث هذه الممارسات التي كانوا يعتبرونها في نظرهم قاسية ووحشية لم يكونوا ينظرون في المقام الأول إلى معاناة السكان الأصليين, بل كانوا مهتمين بشكل أساسي بفرض معايير التحضر الغربية للعدل والإنسانية على الشعوب التي يحتلونها وذلك من رغبتهم في تكوين مجموعة من البشر بحلة جديدة\".ونشط طلال أسد مع العديد من زملائه أثناء عمله في جامعة هل مثل روجر أوين و سامي زبيدي فكانت تعقد العديد من الحلقات البحثية الدورية حول المواضيع المختصة بالشرق الأوسط كما نشر العديد من الأوراق البحثية في هذا المجال. وكان إصدار إدوارد سعيد لكتابه المعروف الاستشراق (كتاب) عام 1987 بمثابة دعم كبير لطلال أسد لمتابعة جهوده ودراساته المعنية باستخدام الغرب لمعاييره الخاصة في تعريفه للحضارات والثقافات غير الغربية.","طلال أسد متخصص في علم الإنسان وأنثروبولوجيا الدين والثقافة وله إسهامات مهمة عديدة في الدراسات المتعلقة بما بعد الاستعمار, و المسيحية والإسلام والدراسات الدينية الأخرى وله جهود في دراسة العلمانية من خل",[],[31,35,40,45,50,55],{"id":32,"title":33,"coverUrl":9,"authorName":18,"avgRating":13,"views":34},254423,"نحو تأصيل لمفهوم (طقوس)",395,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"avgRating":13,"views":39},193376,"عن التفجيرات الانتحارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_193376673391.gif",366,{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":18,"avgRating":43,"views":44},250588,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505888850521517177953.jpg",3,279,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":13,"views":49},250587,"هل النقد علماني؟: التجديف والإساءة وحرية التعبير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505877850521517176499.jpg",184,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":13,"views":54},254415,"جينالوجيا الدين؛ الضبط وأسباب القوة في المسيحية والإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2544155144521527166087.jpg",165,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":13,"views":59},414162,"ترجمات علمانية : الأمة - الدولة والذات الحديثة والعقل الحسابي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb347223-341008.webp",84,{"books":61},[62,63,64,66,68,76,84,92],{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":44},{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":39},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},483,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},414,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":75},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31011,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15690]