
أطلس الحج والعمرة 'تأريخاً وفقهاً'
عن الكتاب
جعل الله ـ عز وجل ـ البيت الحرام معظماً، وجعل المسجد الحرام فناء له، وجعل مكة فناء للمسجد الحرام، وجعل الحرم فناء لمكة، وجعل المواقيت فناء للحرم، وجعل جزيرة العرب فناء للمواقيت، كل ذلك تعظيماً وتشريفاً وتكريماً لبيته الحرام. وقد فرض الله سبحانه وتعالىفريضة الحج للبيت الحرام مرة واحدة في العمر على كل مسلم ومسلمة، وجعله ركن من أركان الإسلام الخمسة. والحج هجرة إلى الله تعالى؛ استجابة لدعواته، وموسماً دورياً يلتقي فيه المسلمون كل عام على أصفى العلاقات وأنقاها؛ ليشهدوا منافع لهم على أكرم بقعة شرفها الله. وعبادات الإسلام وشعائره، تهدف كلها إلى خير المسلمين في الدنيا والآخرة، فالحج مظهر عملي للأخوة الإيمانية، ووحدة للأمة الإسلامية، حيث تذوب في الحج فوارق الأجناس، والألوان، واللغات والأوطان، والطبقات، وتبرز حقيقة العبودية والأخوة؛ فالجميع بلباس واحد، يتجهون لقبلة واحدة، يعبدون إلهاً واحداً لا شريك له.
عن المؤلف
سامي بن عبد الله بن أحمد المغلوث داعية إسلامي ومؤلف أطاليس إسلامية ولد سنة 1382 هجرية في الأحساء. يشتهر بأطاليسه المشهورة جداً مثل تاريخ الأنبياء وسيرة الرسول وأطلس الأديان .وهو حالياً إمام جامع المغل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







