[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-aQ8km2VVhoC5UgNtTmLbUomK2xYh-4PB4RFg2Xc8m0":3,"$fHAIcbWTqAxoxbaM0Kb9_A5d-QYiV4uJMnbouc9oeuf0":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":28,"relatedBooks":29},291633,"الكبائر",1,"لقد شرع الله أحكاماً للعباد ووضع لهم قوانين يسيرون عليها ويتبعون منهجه في حياتهم ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى فرض فرائض ليس للمسلم أن يضيعها وحد حدوداً ليس له أن يتعداها وسكت عن أشياء رحمة بعباده غير نسيان فليس له أن يسأل عنها. والمسلم في هذه الحياة إنما يحيى لأجل غاية عظيمة وهدف سام ألا وهو عبادة ربه عز وجل وإرضائه, فكان حرياً بالمسلم أن يبادر الى طاعة ربه ويمتثل أوامره ويجتنب نواهيه وهذا من حق الله عز وجل عليه. ومن هنا كان من الواجب على المسلم معرفة شرع الله من أمر ونهي وغير ذلك حيث ألزمه الإسلام بذلك فيتعلم أمر الله لا لشيء إلا ليأتمر به ويعلم نهيه كذلك لينتهي عنه كلياً وإن من أعظم المنهيات التي يجب على المسلم معرفتها واجتنابها كبائر الذنوب وعظائمها حيث أنها توجب غضب الله وسخطه وشقاء العبد في الدنيا والآخرة, والكبائر لعظمها تستوجب من العبد توبة صادقة يتوجه بها الى مولاه وخالقه يطلب منه المغفرة والرضوان وبعضها أعظم من بعض ولذا فقد وضع الإمام الذهبي في بداية كتابه الشرك بالله الكبيرة الأولى. وهذا الكتاب يبين جملة من الكبائر وإن لم يكن قد استوعبها كلها كما روي عن ابن عباس أنها الى السبعمائة أقرب منها الى السبعين, وهو كتاب على صغر حجمه عظيم الفائدة والنفع في موضوعه اتبع فيه المؤلف طريقة المحدثين حيث اكتفى بإثبات الآيات والأحاديث لأنه يرى في قول الله عز وجل ورسوله الكريم خير بيان إلا ما احتاج لرفع الإشكال الذي يتطرق الى بعض أفهام المسلمين.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FAug\u002F483e5977-7e9d-4725-9f12-a520fd901e5c.png",null,2018,"0","ar",0,275,false,{"id":17,"nameAr":18},35800,"شمس الدين الذهبي",{"id":20,"nameAr":21},2654," دار الفيحاء للطباعة والنشر والتوزيع",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":9,"bio":26,"bioShort":27},"ترجمة مختصرة للإمام العَلَم شمس الدين الذهبينسبه : هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي .نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (673)هـ- بدمشق وسمع بعد التسعين وستمائة وأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف والقرافي وغيرهم وشيوخه في السماع والإجازة في معجمه الكبير أزيد من ألف ومائتي نفس .ثناء العلماء عليه : الإمام الذهبي يعتبر مؤرخ الإسلام وقد لقب بذلك كما أنه أحد أعلام الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية:\"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه\" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: \"الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده\" .وقال: \"وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة \" . وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية: \"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر\" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: \"الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار\" .وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: \"ومهر في الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفً وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصاً\".وقال البدر النابلسي: \"كان علامة زمانه بالرجال وأحوالهم حديد الفهم ثاقب الذهن وشهرته تغني عن الإطناب فيه\".وقال السيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: \"الإمام الحافظ محدث العصر خاتمة الحفاظ ومؤرخ الإسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة\" وقال: \"والذي أقوله: إن المحدثين عيال الآن على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر..\" قال أبو المحاسن الحسيني: \"وكان أحد الأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين\".آثاره :وقد خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم .. وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.ومن أشهر مؤلفاته المطبوعة : كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (المشتبه في الأسماء والأنساب) وكتاب (العبر في خبر من غبر) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وكتاب (طبقات القراء).وفاته :توفي الحافظ الذهبي ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .. وصلّي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير أرخ وفاته بهذا ابن كثير في البداية والنهاية وابن السبكي في طبقات الشافعية.","ترجمة مختصرة للإمام العَلَم شمس الدين الذهبينسبه : هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي .نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من ",[],[30,36,43,47,53,58,64,69],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"avgRating":34,"views":35},188080,"الكبائر للذهبي مع شرح لفضيلة الشيخ ابن عثيمين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_188080080881.gif",3,10517,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},24302,"الطب النبوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-21-12-29-00505c9d2d3a439.jpg","شمس الدين ابن القيم الجوزية",3.3,1626,{"id":44,"title":32,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":34,"views":46},27889,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nj1hcgkca.jpg",1401,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":51,"views":52},190298,"سير اعلام النبلاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190298892091.jpg",4,779,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":51,"views":57},27210,"سير أعلام النبلاء 1\u002F17 مع الفهارس - لونان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_do83mh49j.jpg",775,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":51,"views":63},32951,"السيرة النبوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-24-07-35-534fe70dcf4a742.jpg","ابن هشام الأنصارى",773,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"avgRating":34,"views":68},22930,"تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام 1\u002F15 لونان مع فهارس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6akli9l76c.jpg",770,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"avgRating":13,"views":73},10183,"المغني في الضعفاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9664hic68.gif",753,{"books":75},[76,79,80,82,87,92,96,101],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":42},2,16,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"ratingsCount":77,"readsCount":51,"views":52},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":81,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":63},"محمد متولي الشعراوي",{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":86},235509,"سير أعلام النبلاء - 17\u002F23","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235509905532.jpg",667,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":91},235501,"تذكرة الحفاظ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235501105532.jpg",641,{"id":93,"title":94,"coverUrl":9,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":95},235487,"زغل العلم",613,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":100},235495,"سير أعلام النبلاء - 10\u002F23","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235495594532.jpg",622,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683]