[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwie3LTIkJaybhVmUhBzLoyKf5E79vHYR4rb1txF67ws":3,"$fb68xlsY1hKpiGRSmQ6sYjcZWM1ws84W-vfwDf8TpQLw":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":16,"reviews":20,"authorBio":21,"quotes":25,"relatedBooks":26},290912,"باولا",1,"\" باولا \" سيرة ذاتية في قالب روائي اختارت لها صاحبتها الكاتبة التشيليّة الكبيرة إيزابيل ألليندي ، شكل الرسائل ، التي عن طريقها تلقي الكاتبة \u002F الراوية عن كاهلها عبئاً أزهق روحها ، عندما علمت أن باولا إبنتها قد دخلت في حالة سبات ، سيودي بحياتها إلى الموت . \u003Cp> تقول الكاتبة \" أصيبت إبنتي باولا بمرض خطير ، في شهر كانون الأول 1991 ، ثم دخلت بعد فترة وجيزة في غيبوبة . وقد كتبتُ هذه الصفحات خلال ساعات ، لا حصر لها ، أمضيتها في ممرات المستشفى في مدريد ، حيث أقمتُ بغرفة في فندق عدة شهور ، ومكثت إلى جانب سريرها في بيتنا في كاليفورنيا أيضاً ، في صيف العام 1992 وخريفه \" . \u003Cp> وفي هذه الرواية \u002F السيرة تعرض الكاتبة ألليندي جوانب متعددة من سيرة عائلتها لزمن يمتد بين الحرب العالمية الأولى والثانية ، فتقوم بسرد يوميات جدّها وجدتها وأبيها وأمها ، وباولا غارقة في سبات عميق ، لا تسمع صوتاً ، \" أين تمضين ، يا باولا ؟ كيف ستكونين عندما تستيقظين ؟ هل ستكونين المرأة نفسها ، أم أنه سيتوجب علينا أن نبدأ بالتعارف كغريبتين ؟ هل ستكون لديك ذاكرة ، أم أنه سيكون عليّ أن أروي لك بصبر ، تفاصيل سنوات حياتك الثماني والعشرين ، وتفاصيل سنوات حياتي التسع والأربعين ؟ .. \" . ولكن المرض اشتد لشهور طويلة ، كانت مؤلمة وقاسية بالنسبة للأم ، فحملت الرواية قصتها الحقيقية ، لتروي خلالها مشاعرها كأم وعن التبدلات التي عانتها وهي تشهد احتضار طفلتها ، لقد كتبت ألليدي شيئاً كانت تخشى أن يحدث ، ولكنه حدث ، فتحلت بالصبر والقوة أمام الموت ، ولم تكن تملك إلا أن تقول لفقيدتها \" إلى اللقاء قريباً يا حبيبتي الجميلة ، إنتظريني في الجانب الآخر \" ، وداعاً يا باولا المرأة أهلاً يا باولا الروح \" . ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FMay\u002Fda61ea0d-4646-419d-a8f5-57b214cc710f.png",495,2018,"9789953895956","ar",0,556,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2032,"إيزابيل الليندي",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":22,"bio":23,"bioShort":24},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2032\u002Fmedia\u002F3320\u002Fisabelallende.jpg","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطارالواقعية السحرية  ، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي. من أهم رواياتها:بيت الارواح .\n\nنتيجة لترحال الأسرة الطويل، اختزنت إيزابيل في ذاكرتها الكثير من الحكايات، والتفاصيل الدقيقة، لتتحول هذه الخبرات الصغيرة إلى تفاصيل حميمية رائعة تشغل رواياتها، وتكسبها زخماً مميزاً.\n\nكان أبوها توماس أيندي سفيرًا، انفصل عن والدتها عام 1945 لتعود الأم بأطفالها الثلاثة وتستقر في تشيلي  حتى 1953، ثم انتقلت العائلة إلىبوليفيا ، ومن ثم لبنان  ، حيث ارتادت أيندي المدرسة البريطانية الخاصة في بيروت، ومن ثم عادت إلىتشيلي  عام 1958 لتكمل تعليمها الثانوي، وهناك التقت زوجها الأول ميغيل فرياس الذي تزوجته في 1962.\nفي الفترة منذ 1959 وحتى 1965 عملت أيندي في منظمة الغذاء والزراعة التابعةللامم المتحدة  في سانتياغو ، وفيما بعد في بروكسل ، وأماكن أخرى في أوروبا  . عادت أيندي إلى تشيلي  في 1966، وبدأت مُنذ 1967 العمل في هيئة تحرير مجلة باولا، ومن ثم مجلة مامباتو للأطفال. وُلدت ابنتها باولا في 1963، وفي عام 1966 وُلد ابنها نيكولاس.","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب",[],[27,33,38,44,50,56,61,66],{"id":28,"title":29,"coverUrl":30,"authorName":19,"avgRating":31,"views":32},967,"الجزيرة تحت البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bkfm095ok.gif",3.9,9068,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":19,"avgRating":31,"views":37},21608,"ابنة الحظ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ol1kbnh6fj.jpg",4284,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},1770,"زورو وتبدأ الأسطورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gmjj6h5b.gif",3.2,3105,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":48,"views":49},250714,"ما وراء الشتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507144170521517247062.jpg",3,2952,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":54,"views":55},1956,"إنيس .. حبيبة روحي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_6bbea1ocfa.gif",3.8,2652,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":54,"views":60},236773,"بيت الأرواح ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2367733776321424974968.jpg",2532,{"id":62,"title":35,"coverUrl":63,"authorName":19,"avgRating":64,"views":65},3306,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mnmgb7nho.gif",4,2465,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":42,"views":70},2644,"مدينة البهائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ei8d7f0h8n.gif",2174,{"books":72},[73,76,79,84,86,91,92,100],{"id":28,"title":29,"coverUrl":30,"authorName":19,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":32},12,26,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":19,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":37},6,14,{"id":80,"title":5,"coverUrl":81,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":83},32332,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-38-064f71f39e66d48.jpg",11,885,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":16,"ratingsCount":6,"readsCount":85,"views":70},10,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":19,"ratingsCount":48,"readsCount":85,"views":90},15132,"حكايات إيفا لونا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_njja77n641.gif",1826,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"ratingsCount":64,"readsCount":85,"views":55},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19573]