[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHk8YwA6o2hzq4eP8TCE4Yt3WEeXA-KuJEeKcY8qB4sc":3,"$fI8hKAPMH0rlG6EDV_7cNdRuQ9nXQEis14NG_lHlnFh0":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":16,"reviews":20,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},290879,"ابنة بونابرت المصرية",1,"بين الرواية والتاريخ يتحرك شربل داغر في عمله الإبداعي \"إبنة بونابرت المصرية\" ينقل بتقنية الفن الروائي الوقائع والأحداث بدقة وموضوعية وصدق، الصدق الفني الذي تحتاجه الرواية، ما يجعل من هذا العمل شرفة يطل من خلالها على مرحلة معينة من التاريخ العربي والأوربي معاً. \u003Cp> تدور أحداث الرواية بين العام 1811 والعام 1825، في أماكن روائية هي مرسيليا والقاهرة وغيرها من بلدان. أما الزمان فهو بعد حملة نابليون بونابرت إلى الشرق، وبأحداث تتجه نحو شواطىء الإسكندرية وأسوار عكا، وفي \"ميدان غوفيه\" بمرسيليا وفي أحد الفنادق المطلة على المرفأ فيها، في \"القلعة\" كما في بولاق في القاهرة. هي أحداث لا تشبه جاري الأيام في عهد المماليك، ولا في حياة \"ثوار\" فرنسيين وجدوا أنفسهم \"محتلين\" ، وفي \"امبراطورية\" بدل \"الجمهورية\" . وهذا ما جعل شخصيات الرواية تلتقي مع بعضها البعض لأول مرة، فوق أراضي المعارك أو في عتمة الأزقة والغرف، بأزياء وسلوكات ومآكل مختلفة، في لقاءات عنيفة أو فجائية، من دون أن يستطيعوا تبادل أي كلام بالضرورة. \u003Cp> هي رواية فنية بالتفاصيل والوقائع، تجمع بوقائعها وأحداثها وشخوصها بين بونابرت ومحمد علي باشا وملوك وأميرات وضباط وكهنة ومترجمين ومهندسين من مدن فرنسية مختلفة، ومصريين وأثيوبيين و \"شوام\" من حلب وبيروت ويافا، يلتقون، مع زوجاتهم وعشيقاتهم وخدمهم، على أرض المعارك، وفي السفن الحربية والتجارية العابرة مدى المتوسط. تجمع الرواية من كانوا لا يجتمعون قبلاً، ما يبدل مصائر شعوب وأفراد، وتبرز من بين السطور قصة \"نور\" الطفلة الوحيدة \"فوق عتبة تاريخها الشخصي، تبلل عزلة مؤرخين وهي لما تبلغ مراهقتها ، (...) تسرق \"دفاترهم\" لكي تستطلع ما يمكن أن يدلها على سيرة أمها الغائبة، وأبيها المجهول!\". ليثور السؤال في ذهن القارىء هل لبونابرت إبنة مصرية؟.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FAug\u002Fe918b881-3b76-4025-93dc-48b49349a157.png",288,2016,"9789953688220","ar",0,545,false,null,{"id":18,"nameAr":19},3656,"شربل داغر",[21],{"id":22,"rating":13,"body":23,"createdAt":24,"user":25},32209,"يعود اللبناني شربل داغر في روايته الجديدة “ابنة بونابرت المصرية” إلى سنوات 1811-1825 ليؤرّخ لمرحلة هامّة ومفصليّة من تاريخ العالم الحديث، ومن تاريخ المنطقة العربية في ظلّ المتغيّرات التي كانت تتّخذ مسارات مختلفة، متضاربة في بعض الأحيان، وواقع التنقل بين مستعمر وآخر، والرضوخ للسلطة أو الانسياق وراءها ترغيباً أو ترهيباً.\n\nهل كان ذاك عصر أنوار وتنوير أم كان عصر عتمات وتعتيم..؟ هل تكشف الوثائق التاريخية عن الأسرار والألغاز الدفينة أم أنّ المذكّرات واليوميّات المفترضة هي أكثير تعبيراً عن خصوصيّة الحياة وأكثر قدرة على التقاط الدوافع الأساسيّة الكامنة وراء كثير من الممارسات والقرارات والأفعال؟ هل كان لنابليون ابنة مصريّة حقّاً..؟ هل يرمز الروائيّ إلى أيّ بنوّة فكريّة ما؟\n\nينتقل داغر في روايته (المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء 2016) بين عدد من المدن في الشرق والغرب، من مرسيليا وباريس إلى القاهرة والإسكندرية وعكا، يمضي مع البحّارة والأمراء والجنود والخدم في رحلاتهم إلى عوالمهم الجديدة، وكيف كانت تلك العوالم ترسم بداية مشهد غريب، حيث الثورة التي بشّرت بالحرية تحولت إلى وسيلة لتوطيد أركان إمبراطورية مستبدة مستعمرة، واستدرجت عنفاً لاحقاً ظلّت تداعياته مستطيلة باطّراد على مدار الزمن اللاحق.\nيستعين داغر بوثائق تاريخية عن تلك الحقبة كما يستعين ببعض الكتّاب الذين عايشوا تلك الأحداث وكتبوا عنها، مثل: جولي بييزوني في مرسيليا، وعبدالرحمن الجبرتي في القاهرة، والكاتب جوزف ميري بين باريس ومرسيليا، يحاول عبر ذلك بناء عالم روائيّ يتّكئ على أحداث تاريخيّة معيّنة ويوميّات وشهادات بعينها ليمضي في تخيّل ما خفي وكشفه عبر استنطاق الشخصيات وتعبيرها عمّا يعترك في أعماقها.\n\nيقتفي داغر آثار الآلاف من أنصار بونابرت العرب، ممن دعاهم للخروج مع جيشه، “جيش الشرق”، والانتقال معه إلى فرنسا، تحت حماية شعار الثورة الفرنسية: الحرية، والمساواة، والأخوة، يتابعهم في حلّهم وترحالهم، في بدايتهم حياة جديدة وسط عالم فرنسي اعتبرهم غرباء، وما انفك يتعامل معهم على أساس مختلف، أبقاهم بصيغة ما بعيدين عن الاندماج، أو وضع عليهم قيوداً لامرئيّة.\n\nيصل خبر سقوط نابليون بونابرت (1769-1821) النهائيّ عن العرش لتكون هناك انتقامات من مناصريه وأتباعه، على مدى ثلاثة أيام متصلة، لأسباب مختلفة، وعلى طريقة روايات القرن التاسع عشر تقود مصادفة غريبة الراوية سنة 2015 إلى العثور على مخطوط مدفون في فندق بمرسيليا، لتغوص في التاريخ الذي ترصده اليوميات، والشخصيات التي تصوّرها، وإبحارها في قصور الأمراء والسلاطين بالموازاة مع أقبية الخدم والبسطاء.\n\nيوثّق داغر عدداً من الأسماء والتفاصيل واليوميات التي تفيد بالتأريخ لمرسيليا والمستجدّات الطارئة عليها حينها، وكأنّه يقتفي أثر المكان وتأثيره المنعكس على سكّانه وزائريه، وكيف لعب دوراً في بلورة صورتهم عن أنفسهم وعالمهم في تلك الحقبة.\n\nيستهل بفصل من “دفاتر” جولي بييزوني ويحدد سنوات (1811-1815) لتكون مرتكزه الزمنيّ، تكون عتبة الغوص في طيّات الدفاتر والمذكّرات، تكتب الراوية أنها وصلت إلى الدفتر بعد طول ضياع وتردد، وأنها قررت الإخلاص له، وهو الذي لا يخون أبداً.\n\nتقول إنّ دفترها سفينتها، لكنها لا تنتقل إلى ضفاف جديدة، بل إلى ما سبق أن عايشتُه وشهدته بنفسها. تعود لكي تُدوِّن ما حدث، ما بقي في الذاكرة، ما بات جديراً بالحفظ. تقررت أن يكون دفترها محفظتها الأثيرة. تكتب أن كل شيء بات أمامها مثل ورقة قراءة، أو ورقة كتابة. تقول إنها هكذا هي نوافذها، هكذا هي أوراق دفاترها، هكذا هي صفحات الجرائد.. تكتب عما تلاحظ، عما تعايش، عما تحتفظ به من أخبار. هذا يسلّيها، ويعوض عن صمتها الذي يستبد بها، ولا سيما في الليل. هذا يبقيها حية، ذات جدوى.\n\nتتحدّث عن جوزيف وهو روائي وصحافي يحكي لها عن مشاريعه وخططه القادمة لكتابة روايته، تقول إنه يعدو وراء قصة متخيلة، وراء تاريخ مدفون تحت رمال قرون وقرون، فيما لا يتيح إمكان محادثته عن قصتها المأسوية التي تحتاج إلى كتابة ربما أكثر من روايته. وتراه يقترح عليها كتابة عمل بتعاون معها، يقول لها أتعرفين اللعبة الإنكليزية في الفروسية المسماة “steeple-chase”، ويستطرد في شرحه أنه في هذه اللعبة ينط الفارس على جواده فوق حواجز مختلفة، على أن المسافة قصيرة بين حاجز وآخر، ويقول لها إنّ هذا التقليد نقلَه أحدهم في إنكلترا إلى الأدب، فيتعاونُ أكثر من أديب على كتابة عمل روائي واحد، ويصرّح برغبته أنّ هذا ما يحلم به، وما يقترحُه عليها. وتكون هي في تلك الأثناء قد جلبت أوراقها وأوراق جولي وأنطونيو لتسلمها له ويتكفل هو بنسجها وترتيبها.\nيختم داغر روايته باستدراك هام، يكشف فيه جزءاً من خيوط اللعبة المحكمة والحبكة المتقنة، وترى راويه يخاطب القارئ بطريقة مباشرة ويعترف له أن ما يقع تحت نظره لم يقترفه هو وأنه إذ يدفعه إلى النشر فلم يكن مقصوده منه التجني على أحد. ففي واقع الأمر، أنه لم يكتب، وإنما ترجم وحسب ما عثر عليه –بالمصادفة- تحت الأرضية الخشبية للغرفة 213 في “فندق القديس بطرس وروما”، في مرسيليا.\n\nكما يخلق نوعاً من التحفيز والتشويق لدى القارئ حين يشير إلى احتمال أن تكون ملكية الدفاتر تعود إلى نور المنصوري، المصرية، التي عاشت في الفندق نفسه، أو أديب فرنسي مغمور هو جوزف ميري. وينوّه في استدراكه إلى أن ملاحظة أيّ تشابه بين الوقائع المدرجة في العمل وبين غيرها مما ورد في كتب معروفة أو منسية، أو بين أسماء أشخاص أو أمكنة أو شوارع مثبتة في الخرائط أو فوق الألسنة، ليس شبهاً، ولم يَرِد بمحض المصادفة، عدا أنه قام بنفسه بالتأكد من بعض وقائعها، وربما بصياغتها من جديد.\n\nيجمع داغر في روايته بين شخصيات تاريخية لها أثرها الكبير في التاريخ، ويتخيّل محيطهم الذي يرسمه بطريقة لافتة، يرسم لوحة المرحلة الزمنية بأدق الدقائق، حتّى لكأنّ القارئ يشعر أنّه أمام فيلم وثائقيّ يؤرّخ الأحداث يوماً بيوم، ويصف التناقض الذي يقع فيه البشر بين عالمين حين تتغيّر أحوالهم فجأة، ويجدون أنفسهم في معمعة حدث رهيب يرسم مساراً جديداً لحيواتهم.\n\nينبش صاحب “وصيّة هابيل” ركام التاريخ متخيّلاً ما يفترض أنّه قد حدث، أو كان مرشّحاً للحدوث، ويرتحل بأبطاله بين التخمين الروائيّ والتخييل التاريخيّ في مسعى لترميم العلاقة بين عالمين يبدوان للوهلة الأولى متنافرين متضادّين، فيبرز التعالقات الكثيرة بينهما والتداخلات المستمرّة منذ قرابة قرنين من الزمن.","2017-07-03T08:24:25.000Z",{"id":26,"displayName":27,"username":27,"avatarUrl":28},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3656\u002Fmedia\u002F56807\u002Fraffy-ws-1553273265-charbel-dagherJPG"," (5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة. نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم...) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في \"محلة مار مخايل\"، ثم في \"شارع خليل البدوي\"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية. شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان. تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في \"ثانوية الزعتري\"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ\"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية\"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في \"منظمة العمل الشيوعي في لبنان\"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها."," (5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار",[],[35,40,46,51,57,62,67,72],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":13,"views":39},262744,"العابر الهائل بنعال من ريح: رسائل آرثر رامبو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002Ff6b84e91-d10d-4219-af39-5bb775f829a2.png",1393,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":13,"views":45},242482,"الرجال الذين يحادثونني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424822842421455796691.jpeg","آناندا ديفي",749,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":13,"views":50},261803,"شهوة الترجمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJul\u002F77bad55b-de8a-4878-a7bd-f6a2bbe6162b.png",629,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":55,"views":56},256284,"الفن والشرق: الملكية والمعنى في التداول - ١ النادر و العريق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562844826521551716471.jpg",4,528,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":13,"views":61},6054,"العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jee69ho36l.gif",525,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":13,"views":66},9157,"انطولوجيا الشعر الزنجي الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7jnm388nnb.gif",516,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":13,"views":71},269842,"الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJul\u002F967aca58-6c75-402d-92a7-8b9c84217783.png",489,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":19,"avgRating":55,"views":76},256288,"على طرف لساني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562888826521551716481.jpg",480,{"books":78},[79,85,90,91,96,101,102,107],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":84},256289,"الفن والشرق: الملكية والمعنى في التداول - 2 الفن الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562899826521551716483.jpg",2,385,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":89},256301,"الوصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2563011036521551716509.jpg",406,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":76},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":95},256286,"الفن العربي الحديث ظهور اللوحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562866826521551716478.jpg",452,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":100},256282,"غطاء دروبادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562822826521551716465.jpg",454,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":56},{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":106},256287,"الشعر العربي الحديث: القصيدة العصرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562877826521551716480.jpg",443,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":61}]