
صلاة لبداية الصقيع
تأليف عباس بيضون
عن الكتاب
كعادته في كل ما يكتب يفرز عباس بيضون نصاً مغايراً، في لغته ورؤاه خارجاً عن المألوف، لذا فإن "صلاة لبداية الصقيع" تقدم بذاتها هنا نصوصاً مختلفة، مع المتلقي العادي، فهي لا تشبهه، بل قد تثير قلقه، لأنها نسجت بشكل يستنفر لغة الداخل، ويرفض أن يجاهر بلغة الخارج وقد اعتمد فيها بيضون التكنيك الفني المحدث في صناعة النص، سواء أكان ذلك من حيث الشكل الفني، أو في بعض المعاني والمضامين. تحت عنوان "القبو" نقرأ للشاعر عباس بيضون: "حجر يغوص في الذاكرة، يخرج وجهٌ من تحت الماء، بالكاد له ملامح، السنون بردت قسماته، ثمة نسيانٌ كثيف يتجمع عليها. لم أعرفه، لقد عاد الحجر إلى العمق. إن عاد ذلك الوجه فلن يكون هاملت ولا يوسف النبي. لقد صنعت وجوهاً من الرماد والآن أصفها في الشمس". يضم الكتاب عشرين نصاً نثرياً جاءت تحت العناوين الآتية: "أربّي قلباً" ، "الصمت" ، "الغراب" ، "أنا" ، "شطرنج" ، "البرد" ، "خارج الصفحة" ، "متقاعدون" ، "الطائر" ، "عتمة" ، "سمّيني" ، "نقود لمواصلة أحلامي" (...) وعناوين أخرى.
عن المؤلف

شاعر وصحافي لبناني، مسؤول عن الصفحة الثقافية في جريدة السفير. حاز كتابه "الموت يأخذ مقاساتنا" على "جائزة المتوسّط" عن فئة الشعر. ترجم شعره إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








