
زئير الظلال في حدائق زنوبيا
تأليف سليم بركات
عن الكتاب
الوجه الآخر، لملكة عظيمة، هي ما تحاول البوح بسره رواية "زئير الظلال في حدائق زنوبيا" للروائي المبدع سليم بركات. في هذه الرواية لا ينشغل الروائي بسيرة زنوبيا - ملكة تدمر - التاريخية ، وفي وصف شخصها، الأنثوي الأكثر جمالاً، وطموحاً، بل بالجانب الذكوري المعلن من شخصها، "محاكاتها للرجال سلوكاً ولباساً" وحتى أنه يذهب بعيداً في استعادة ذلك الهامش - الذكوري - إلى المتن، خيال الروائي المؤرخ والناقد، هنا يكمل التفاصيل الناقصة، ويرمم السرد المبتور في سيرة زنوبيا بوصفها امرأة حكمت بمزاج وعناد ضد الأمبراطورية الرومانية، ولكنها في النهاية هزمت. من أجواء الرواية نقرأ: كانت زنوبيا نفسها في عمامة كسروية سوداء، بشراريب فضة، جدائل تتدلى من حوافها على كتفيها، مرتدية ثوبها الأحمر القصير، المرقش بفلوسٍ صفر، ذهبية، من نحرها حتى ركبتيها كصدرةٍ درع، فوقه عباءة حمراء يزحف ذيلها على الأرض الرخام طولاً، منتعلة خفين من جلد الفنك بسيورٍ فضية الخيوط تلتف دوائر حول ساقيها من أرساغ قدميها حتى أعلى البطتين". بهذا الوصف التعبيري الجميل تحضر زنوبيا كامرأة، وكقائدة، وقد أدخلها سليم بركات إلى زمنه الروائي، نقرأها نصاً ممتعاً، مفيداً، لا نملك إلا أن نصغي إلى حكاياته.
عن المؤلف

سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






