
الليالي الغجرية
تأليف إملي نصر الله
عن الكتاب
"كبرت... يا ابنتي، كبرت والثوب، الذي كان، حتى الأمس القريب، رباط الحب والحنان، أصبح قيداً للروح، وسجناً للجسد، من قبل، كان هذا الثوب ذاته. القبلة الندية، واللمسة الشافية، والمحبة التي لا تطلب شيئاً لذاتها... قالت جدتي كلامها ذلك، ثم اقتربت تغمرني بساعديها، وترتب خدي وهي تقول: افعلي الآن ما تشائين أما أنا، فقد كنت أمينة على وصيتها... ولم تنتظر تعليقي على كلامها. خرجت من الغرفة، وتركتني غارقة في بئر أحزاني. تركتني، كي اتخذ القرار بنفسي، بعيدة عن تأثير عواطفها، وهكذا قررت أن اقفل الخزانة على ما فيها، بلا ندم أو تأنيب ضمير، ولم اجرؤ على أن اذهب أبعد من ذلك، فأتبع وحي ثورتي في أقصى مداها وأخرج الأثواب وأمزقها أو أحرقها". "أملي نصر الله" دوّنت في روايتها "الليالي الغجريّة" ذكرياتها وماضيها، ملامسة بيراعها أحاسيسها كطفلة، وصبية، وزوجة وككاتبة، لترسم من هذه المراحل صوراً تعكس ماضيها ومشاعرها كإنسانة وككاتبة.
عن المؤلف
إملي نصراللّه (أبي راشد) ولدت في 6 تموز 1931 في كوكبا، جنوب لبنان. وكانت نشأتها في الكفير، بلدة أمها. بدأت دراستها الإبتدائية في المدرسة الرسمية، الكفير، ثم تابعت دراستها الثانوية في الكلية الوطنية –
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








