
الحسين ثائراً
تأليف عبد الرحمن الشرقاوي
عن الكتاب
الحسين: (حزيناً ثم منفجراً) ما عاد في هذا الزمان سوى رجال كالمسوخ الشائهات يمشون في حلل النعيم وتحتها نتن القبور يتشامخون على العباد كانهم ملكوا العباد وهم إذا لاقو الأمير تضاءلوا مث العبيد صاروا على أمر البلاد فأكثروا فيها الفساد اعلامهم رفعت على قمم الحياة.. خرق مرقعة ترفرف بالقذارة في السماء الصافية راياتهم مزق المحيض البالية يا أيها العصر الزري لأنت غاشية العصور قد آل أمر المتقين إلى سلاطين الفجور.. قل أي أنواع الرجال جعلتهم في الواجهات؟ قل أي أعلام رفعت على البروج الشاهقات؟ أي الذئاب منحته السلطان والملك العريض؟ يا أيها العصر البغيض يا أيها العصر الزري وأنت غاشية العصور العصر ينفث حولنا الغثيان مما أحدثته به أمية عصر يثير تقزز النفس الأبية.. يا أيها الشرفاء لا تهنوا إذا طغت الذئاب.. سيروا بنا كي ننقذ الدنيا من الفوضى ومن هذا الخراب.
عن المؤلف

شاعر وأديب وصحافي ومؤلف مسرحي ومفكر إسلامي مصري من الطراز الفريد. ولد عبد الرحمن الشرقاوي في 10 نوفمبر 1920م بقرية الدلاتون محافظة المنوفية شمال القاهرة، بدأ عبد الرحمن تعليمه في كتاب القرية ثم انتقل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








