[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6nX962FqYtBYSj1OlH7Tfx1VUtTLmjUxObcXGquB2U4":3,"$f-xWw0bnOQqjTccm4jKoqCi529pev5wpH-tcStuyik4U":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},290412,"العسكري الاسود",1,"حين أتحدث عن السر الذي يحيرني في \"شوقي\" ولا أعرف له سبباً أو تفسيراً، لا أقصد ابتسامته المشهورة عنه، التي كان لا يبتسم ليعبر بها عن شئ بقدر ما يستعملها كقناع داخلي يخرجه من فمه حين يريد ليغطي به ملامحه ويخفي وجهه الحقيقي عن الناس. ولا أقصد أيضاً نظرته.. النظرة التي كان يطليها بزيت تعبيري معين دوره أن يجعل بصرك ينزلق عن عينيه ولا يستقر لحظة، وكأنما لو استقر لأدركت سره وعرفت ما به. ولا أقصد أيضاً الطريقة الغريبة التي كان يتصرف بها.. انبثاقة الإنفعال المفاجئة التي يدهش بها الحاضرين كلما ضمه مجلس. وأفلتت من أحد الموجودين كلمة ما أثارت تعليقاً ما، وإذا بك بعد ثوان قليلة من ضيقه المباغت تجده على قدميه وقد افتعل عذراً لا يهمه إدراك الحاضرين لوجاهته، وغادر المكان إلى الخارج الطلق إلى أي مكان، هذه أيضاً لا أقصدها. ما أقصده بالضبط لا أستطيع التعبير عنه، بل ولا حتى نجحت في اكتشافه بعد الحادث الهائل الذي قدر لي أن أكون شاهد عيانه.. الحادث الذي كثيراً ما جلست وحدي أستعيد دقائقه لعلي ألمح هذا الشئ الواهي المروع الذي كان \"شوقي\" يضم عليه جوانحه. وأشهد أني في أحيان قليلة جداً استطعت بالكاد محاصرته، وإن فشلت في تحديده ومعرفته. بل لكي أكون صادقاً مع نفسي أعترف أني في جلوسي لكتابة ما حدث، ليس لي من هدف سوى أمل واحد: أن أوفق عن طريق الكتابة فيما فشلت فيه عن طريق الخيال، بصراحة أكثر أقامر- إذ من يدري- لعلي إذا انتهيت أكون قد فسرت كل شئ، ووصلت إلى الحقيقة التي دوختني محاولة الوصول إليها..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002Fd3aa170a-0013-4c43-a7ad-73c238b4eca2.png",null,2014,"9771100025","ar",0,507,false,{"id":17,"nameAr":18},608,"يوسف إدريس",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F608\u002Fmedia\u002F8461\u002FYous.jpg","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق. وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه. منذ سنوات الدراسة الجامعية وهو يحاول نشر كتاباته. وبدأت قصصه القصيرة تظهر في المصري وروز اليوسف. وفي 1954 ظهرت مجموعته أرخص الليالي. وفي 1956 حاول ممارسة الطب النفسي ولكنه لم يلبث أن تخلى عن هذا الموضوع وواصل مهنة الطب حتى 1960 إلى أن انسحب منها وعين محرراً بجريدة الجمهورية وقام بأسفار في العالم العربي فيما بين 1956-1960. في 1957 تزوج يوسف إدريس. في 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفياً معترفاً به حيث نشر روايات قصصية، وقصصاً قصيرة، ومسرحيات. وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره. إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، وإن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت. وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام. حصل على كل من وسام الجزائر (1961) ووسام الجمهورية (1963 و 1967) ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980 ) ،عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات",[],[26,32,38,43,48,54,59,64],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},14553,"قصة حب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ddjeena49.gif",3.7,4800,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":36,"views":37},11687,"بيت من لحم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4joocmo04e.gif",3,1721,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":9,"avgRating":36,"views":42},33060,"أنا سلطان قانون الوجود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-01-23-31-254ff122bb2c8d5.jpg",1629,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"avgRating":36,"views":47},190467,"أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190467764091.jpg",1537,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":52,"views":53},190050,"البطل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190050050091.jpg",3.8,1515,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":36,"views":58},32458,"لغة الآي آي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-26-044fb6811ab466b.jpg",1244,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":9,"avgRating":36,"views":63},13859,"الفرافير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fa20ca63c.gif",1105,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"avgRating":68,"views":69},32926,"الحرام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-14-264fe215c66b65e.jpg",3.2,1024,{"books":71},[72,79,80,86,87,89,91,99],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},33054,"آخر الدنيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-01-23-03-004ff11cc393c1e.jpg",2,19,1014,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":9,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":69},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":84,"views":85},32903,"النداهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-08-04-174fe1cd501a55b.jpg",18,1007,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":84,"views":42},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":88,"views":58},17,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":90,"views":63},15,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575]