[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fev_JRGWIEuCiIrxUpzZVhdnmsDukate1YZgseJXDDLU":3,"$fjfUrfuu8zETB4ThYZMx77gcWs7hPaYszu_qDvLJG_pU":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},289972,"ما بعد الصحوة - تحولات الخطاب من التفرد إلى التعدد",1,"كان على الصحوة أن ترتكب الأخطاء أولاً، ثم تنتقد ذاتها ثانياً، لكي تتحوّل من الانغلاق إلى الانفتاح، ومن ثمّ تدخل زمن ما بعد الصحوة. وقد ارتكبت الصحوة أخطاءها عبر المبالغة في توظيف مقولة \"سدّ الذرائع\"، وهي مقولة تميل إلى أخذ أصعب الخيارات في أي مسألة خلافيّة، مثل حجاب المرأة أو قيادتها للسيارة (أو أشباه لهما كثر، عرضناها في الكتاب)، حيث رأت قيادات الصحوة أن هذه المسألة ليست اجتهاديّة وأن فتحها للخيار الاجتهادي يفتح ثغرات في الإسلام، يتسلّل منها التغريب والعلمنة، وسوف يرون أنّ التشدّد فيها هو الحصانة المعنويّة التي تحمي الأمّة، ولهذا شنّت الحروب على كل من تسامح في هذه الأمور، مع تخويف الناس من أهل الإباحة، وكأنّما هي إباحيّة، وجرى تشويه صور هؤلاء وخلق جو من التوجس منهم، وكان هذا هو أقوى أسلحة الحشود الصحويّة في ممارسة الاحتساب عبر الضغط لتحقيق المعاني الاحتسابيّة بصيغتها التشدّديّة، وكأنّما هي معركة بين الدين والعلمانيّة، وليست بين رأي لتحقيق المعاني الاحتسابيّة بصيغتها التشدّديّة، وكأنّما هي معركة بين الدين والعلمانيّة، وليست بين رأي فقهي ورأي فقهي آخر، مع إغفال مفهوم خيار الأيسر – حسب النهج النبوي. وكان الظنّ أن هذا تحصين ذاتي يحمي المريد من التفريط في دينه وأمانته، لكن هذا هو ما فتح الباب على الصحوة حيث ظلّ المريدون يكتشفون مرّة تلو مرّة أن التوجسات المغروسة فيهم لم تكن صحيحة، وصاروا يلاحظون أنّ الرأي الفقهي يقوم على سعة معرفيّة لا تحدّها رؤية فردانيّة قسريّة، وساعدت مواقع التواصل على كسر الاحتكار في الفتوى وفي الفئة وفي الخطاب، ومن ثمّ دخلت التعدّديّة والتعرّف على المختلف، فتفكّكت الحشود لتقوم الأفكار بديلاً عن القوّة الحشوديّة، وجاء زمن \"ما بعد الصحوة\" وهو أطروحة هذا الكتاب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fd5eb3b1b-2210-4070-82ec-b64f166b2755.png",null,2015,"9789953687339","ar",0,271,false,{"id":17,"nameAr":18},10866,"عبدالله الغذامي",{"id":20,"nameAr":21},2165,"المركز الثقافي العربي",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F68240\u002Fmedia\u002F153863\u002Fraffy-ws-1592836810-280px-عبدالله_الغذاميpng","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp; البريطانية، وهو صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة السعودية. كانت أولى كتبه دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة&nbsp; الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كما كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي&nbsp; تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين. لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي&nbsp; و أودونيس . يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض&nbsp; منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للناديفي المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة، وقد كتب محمدلافي اللويش عن جهود عبد الله الغذامي في النقد الثقافي بين التنظير والتطبيق في رسالة ماجستير عام 2008. في تاريخ 26-9-2011. يعد الغذامي اليوم من أبرز الأصوات المؤثرة في شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية ، وصاحب مشروع تنويري يدعو إلى حرية التعبير دون الاستبداد في طرح الفكرة.","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp;",[],[31,37,42,48,54,59,64,69],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},456,"الخطيئة والتكفير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362129782_.jpg",3.7,7355,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":35,"views":41},19304," المراة واللغة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n4j9231i56.gif",2485,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},21156,"تشريح النص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8abcbfl3.jpg",4,2373,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":52,"views":53},16720,"القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n0i100c7h.gif",3.8,1934,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":46,"views":58},355,"تأنيث القصيدة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_90e8ka6131.gif",1485,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"avgRating":46,"views":63},32686,"حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-03-13-17-144fa2caf964db2.jpg",1400,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"avgRating":46,"views":68},11402,"المشاكلة والاختلاف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c7i814m85g.gif",1246,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"avgRating":46,"views":73},20422," الثقافة التلفزيونية؛ سقوط النخبة وبروز الشعبي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0g6om1oadd.gif",1174,{"books":75},[76,79,85,88,93,94,99,104],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":36},3,9,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":18,"ratingsCount":46,"readsCount":83,"views":84},238461,"ما بعد الصحوة.. تحولات الخطاب من التفرد إلى التعدد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2384611648321433488322.jpg",8,925,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":53},2,5,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":18,"ratingsCount":86,"readsCount":46,"views":92},34562,"حكاية سحارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362130831_.jpg",878,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":41},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":98},33449,"اليد واللسان القراءة والأمية ورأسمالية الثقافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-03-335041116fa9f30.png",756,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":103},34566,"من الخيمة إلى الوطن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362138652_.jpg",742,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":108},33737,"الفقيه الفضائي تحول الخطاب الديني من المنبر إلى الشاشة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356058571_.jpg",748]