
أبيض يتوحش
تأليف ناصر الظفيري
عن الكتاب
"حين غادرنا الوطنَ كنّا خمسة أفراد وعشر حقائب. أعرف ما في الحقائب جيّداً، كما أعرف ألم الأفراد الخمسة ونزيفهم وهم يرحلون إلى المجهول. كان في الحقائب ملابس الأفراد الخمسة، أوانٍ منزلية، وبهارات هندية، وما يظنّ الأفراد أنهم لن يعثروا عليه في غربتهم. ما سُمح لي بأن أصطحبه معي من مكتبتي الضخمة. أربعة مجلّدات لا غير: المتنبّي في جزءين، ومحمود درويش في مجلّد، ومجلّد من مجلّدات العقد الفريد. تلك هي المكتبة كلّها التي سأعيش عليها سنوات الغربة التي قد تمتدّ لزمن لا أعرفه. حين استقرّ بي المقام في بيت صغير على جادة "نوريس" في مدينة أوتاوا، وضعت المجلّدات على أرضية الخشب المصقول، فلم يكن البيت مفروشاً، وجلستُ أتأمّلها دون ردّة فعل واضحة".
عن المؤلف

ناصر الظفيري من مواليد الكويت عام 1960 ويقيم في كندا منذ عام 2001. أنهى الماجستير في اللغويات من جامعة كارلتون في أوتاوا – كندا. نشر أول مجموعة قصصية بعنوان “وليمة القمر” عام 1990بعد منعها لثلاث سنوات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








