[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fvn-ftAFsak2VtwN_Xy5OqKAVsi3l-Yj65GV0zIX6SMA":3,"$f7fXnyhqn5uQcA9MDx44BvtcYh3euMv5tBQRfkE0vDyM":102},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":57},289082,"هياء",1,"كنت أخاف من النار الكبيرة التي لا تنطفئ في منزله …والحقيقة أننا لا نعلم كيف جاء هذا الدرويش إلى قريتنا؛ فهناك الكثير من القصص التي تروى؛ ولكن الأغلبية يرون أنه وصل إلى القرية على هيئة صقر حاد النظر؛ يعرف كل شيء وعندما اطمئن لأهالي القرية تحول إلى درويش؛ ففي كل مكان كان هناك الظلم والفقر؛ والعوز؛ والبؤس؛ قريتنا مليئة بالأحزان؛ والموت يرفرف حولها كغيمة تعتلي سماءها؛ ظل أهل القرية يبحثون عن الأمان في صدر الحزن .. وفي الخرافات؛ قريتنا تلاشت لأنها لم تدرك هدفا لها غير الخوف ….!!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_2890822809821575362177.jpg",null,2017,"9786144298992","ar",0,307,false,{"id":17,"nameAr":18},43032,"زينب إبراهيم الخضيري",{"id":20,"nameAr":21},3760,"دار مدارك للنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F43032\u002Fmedia\u002F57020\u002FDBm9bEJn_400x400.jpg","زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربية، ومجلة الملتقي الصحي، ورسالة الجامعة الصادرة من جامعة الملك سعود، , وفي عام 2008م بدأت بالتدوين الإلكتروني، حيث أنشئت مدونة بعنوان (باندورا) وهي كلمة تعني (المرأة التي منحت كل شيء). وقد بلغ عدد الزوار للمدونة أكثر من 24000 زائر.وفي نفس الوقت كتبت في الجزيرة الثقافية، ثم انتقلت للكتابة في جريدة اليوم حيث لها زاوية أسبوعية كل جمعة من ( 2010-1013م). وفي اكتوبر 2013م انتقلت للكتابة في جريدة الرياض حيث تكتب مقال اسبوعي كل سبت تحت زاوية ( ضلع اعوج).وهي عضو في السرد في النادي الادبي في الرياض ,ولها العديد من المشاركات في التلفزيون والاذاعة , والعديد من اللقاءات الصحفية.","زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربي",[30,33,36,39,42,45,48,51,54],{"id":31,"text":32,"authorName":9},59705,"هياء: \"يبدو أن أمي وضعت أمتعتها العاطفية كلها في حقيبة طفولتها... ويظهر لي أنه كلما كبرنا كلما صرنا أكثر تطرفًا في مشاعرنا.. وكأنها في إعادة ترديد قصتها تعيد اكتشاف نفسها من جديد... وهاهي بعد نوبة من ذكريات تعود مكتظة بالرغبة في الحديث أكثر\". \n\n\" تغزو قلبي قشعريرة كلما تألمت أمي.. لها عادة جميلة فهي تحرك يديها وهي تتحدث, أراقب أصابعها المرتجفة المخضبة بالحناء والمليئة بأسرار الزمن ! يبدو أنه وحده القلب المتصدع بالحب ينشق عن الحزن\".\n\n\"استلقيت على سريري وأنا حائرة أفكر في أمي وهي تفرط عقد مشاعرها على باب قلبي, وحزنها المستقر كالجبل جعل حجم دهشتي يتعاظم كحلوى القطن, أرغب أن أزيل تجاعيد استفهامات الوجع التي استباحت قلبها الصغير, وأنهي قصتها بفرح صارخ الألوان\".\n\n\" مسائي ينساب بهدوء كأفعى , وصوت داخلي يلوكني هو الآخر, وذرات من ملح الألم عالقة على شفاهي, لا تطرق ذهني فكرة الزواج أبدا .. أنا أحب أمي ولا أستطيع تركها وحيدة تصارع الاكتئاب والوحشة\".",{"id":34,"text":35,"authorName":9},59704,"الشيء الوحيد الذي صار متأكدا منه هو أن التاريخ بدأ في منعرجات جديدة فرضتها الصيرورة والحتمية وأن العالم تتسارع تحولاته وتتبدل خرائطه من جديد بعد أن بقيت تلك التحولات رتيبة بطيئة وغير ظاهرة والخرائط المصطنعة صامدة لعقود طويلة , ولا سيما أن العالم العربي يموج بالحراك والثورات والأحداث الكبرى المتلاطمة !\n\nكثيرًا يا هياء ما آذيت من أحبهم، كنت أراهم يتعذبون ولا أكترث, هي آثام أدعو الله أن يغفرها لي، لا أستطيع محوها من ذاكرتي, يخيل إليَّ أحيانًا أنني شيطان.. فقد أجبرتني لولوة زوجة أبي على أن أكون مراوغة وكاذبة\"\n\nلا تحزني يا ابنتي... كل الأشياء المؤنثة موسومة بالنقصان, لذلك كان والدي سعد ناقصا لأنه لم ينجب إلا البنات!!وعلى الرغم من قسوته الخارجية وصمته الدائم وعدم اكتراثه الظاهر إلاَّ أنه كان يرتوي طيبة من الداخل, كان حريصا عليَّ ولكن من بعيد, دون أن يظهر ذلك.. لا يريد كسر كبريائه .. أو هكذا يعتقد.",{"id":37,"text":38,"authorName":9},59703,"روزالين: يبدو أنك منهمك في كراهية نفسك, أحب نفسك يا بني وابسط لها كف الراحة, لأنك إن لم تحب نفسك لن تجد من يحبها.\n\nروزالين : لقد ترك والدي أثره البالغ على طفولتي منحني شعورا بالضياع والعدمية ...! اووه ياااه نعم.. تلك حقيقة أيضًا, يمكن أن يكون المرء شخصيتين في آن واحد ، دكتور جيكل ومستر هايد ههه.",{"id":40,"text":41,"authorName":9},59702,"\" الحياة لم تكن عادلة معي أبدًا, ولم تحبني يومًا, فبعد يتم مبكر, وزواج اعتقدته \n\nسيدوم, ترملت فجأة, لم أكن مهيأة لذلك أبدًا\".\n\n\"كنت أمر بجانب الجدار الطيني وأمسحه براحة يدي, أتحسس نتوءاته وأتشمم رائحته بعد المطر, تمتلئ أظافري بالطين, و أحيانًا أتذوقه فرائحته شهية ههه\".\n\nالقدر يباغتنا فجأة ولا يستأذننا.. أحاول قطف ابتسامة أعيش بها بين الناس ولم تسعفني عضلات وجهي, وتظل الذكريات تتوالى فلا تنطفئ بل تكبر وتتعاظم, وكلما ضاقت بي السبل ألجأ لمعبد الصمت فهو الذي يحميني من اغترابي .",{"id":43,"text":44,"authorName":9},59709,"هو قدرك وقدري أن نعيش وحيدتين، قدرنا أن نكون على هذه المسافة أنا فوق الأرض وأنت تحتها وما من طريق لنلتقي، قدري أن يكون هذا الحب الصادق في حنين دائم واشتياق.. يجعل من الشعور بك فاكهة لذيذة التناول على شفاه العشاق، أو على صدور الأوراق... كنت أبحث يا أمي عن الضمانات في الحياة أسألك وأتساءل هل في الحياة ضمانات.. ؟\n\nولا أنسى جوابك: لا يوجد ضمانات في الحياة الضمان الوحيد هو الموت!",{"id":46,"text":47,"authorName":9},59701,"\" أشعر بأن أطرافي تشتعل نارًا كلما تذكرت أنها رحلت, فالحياة بلا أم، موت .\"\n\n\"لم تكن علاقة أمي بسجادة صلاتها علاقة عادية تنشأ بين أي إنسان وقطعة من \n\nالأثاث بل كانت شدة التصاقها بها مدهشة\"!!\n\n أشعر بغرابة لارتباطها بها...!!\n\n يبدو أن جسد أمي لم يطق الاقتراب من أي رجل بعد وفاة والدي... ربما حلت \n\nهذه السجادة محل الرجال عند أمي؟ !! أو ربما لها ذكريات خاصة مع أبي ..!!\n\nأن ألتقي نفس الشخصية بتناقضاتها في جسدين مختلفين, جدتي أمينة في الشرق بشعرها الأسود وملامحها المرسومة بفرشاة من حزن, وروزالين في الغرب بأصولها الألمانية وشعرها الأصفر وملامحها الحادة الواثقة وعقلها الذي لا يتوقف عن التفكير\".\n\nالقهوة يا هياء لها حضور كالضيف العزيز, يجب أن نتهيأ لها ونفرد لها مكانًا \n\nومساحة فهي تشاركنا الحديث والآراء, وكم من قرار مصيرياً أتخذته معها.\n\nيبدو أنكِ تعلمتِ فن القص من كثرة مجالستك للقهوة, تتقنينها وكأنكِ تحيكين \n\nفستان عرس, تقصينها أحياناً إن طالت, وتزينينها.... !!\n\n\"موت والدك ـــ على مرارته و قسوته ـــ لم يكن بذلك الرعب الذي اعتقدته, ولا تلك الظلمة التي خفت منها, كما لم يكن نهاية الحياة, فحينما كنت أضطجع وأنت بحضني عندما تنطفئ الأنوار, لا أخاف العتمة, ولا تؤرقني الوحدة, ويأتيني إحساس بأن وراء كل نهاية مظلمة شيءٌ مُضيء .. ألمح ضوءا يشع من البعيد لا أعرف مصدره\".",{"id":49,"text":50,"authorName":9},59708,"كانت أمي تقلقني كلما رفعت يديها بالدعاء لي... وكأنها تعرف أمرًا ما لا أعرفه, أفكر كثيرا فيها وفي حياتي .. أدور حول ذاتي وفي ذهني أسئلة كبيرة و تفاصيل صغيرة, أحاول أن أتحلى بالحكمة و تملؤني مشاعر الحب والعرفان لهذه الأم العظيمة التي وقفت حياتها كلها من أجلي.\n\nأسميت أمي بالموجة رغم أنني لا أرى البحر كثيرًا.. وأكاد لا أعرفه وعلاقتي بـه ليست واضحة إلاَّ أن أمي تشبه الموجة فهي تمد فتغرقني بالحب لأيام, ثم تجزر وتبتعد وتنكفئ على ذاتها .. فتجف سواحلي... لا أستطيع تفسير ذلك وهل تُسأل المَوجة عن طبيعتها المُتقلبة ...؟\n\nمازلتِ يا أمي تلك الشمس التي أفرطت في الغياب. \n\nهل يكفيك مني يا أمي أن أهديك صلواتي ودعائي بلا شروط أو قيود.. أنا وأنت امرأتان تجاوزتا المألوف، عشنا حياة مختلفة متشابهة.. ومع أنها غريبة وحزينة إلا أنها لم تخل من السعادة من وجهة نظري لأنك كنت و مازلت معي.\n\nهو قدرك وقدري أن نعيش وحيدتين، قدرنا أن نكون على هذه المسافة أنا فوق الأرض وأنت تحتها وما من طريق لنلتقي، قدري أن يكون هذا الحب الصادق في حنين دائم واشتياق.. يجعل من الشعور بك فاكهة لذيذة التناول على شفاه العشاق، أو على صدور الأوراق... كنت أبحث يا أمي عن الضمانات في الحياة أسألك وأتساءل هل في الحياة ضمانات.. ؟\n\nولا أنسى جوابك: لا يوجد ضمانات في الحياة الضمان الوحيد هو الموت!",{"id":52,"text":53,"authorName":9},59707,"\"في تلك الليلة كنت أرقد في فراشي , ورأيت وجه نورة ينبثق من الظلمة وكأنها مختبئة داخلي على الدوام, هاهي تحدق بي.. أحسست بالقلق لوهلة من تجربة السفر , ثم ما لبثت أن شعرت بالحنين , وأخذني النوم بعد ذلك .\"\n\nعندما أسير في الشوارع تستلمني المفارقات والمقارنات بين الشرق والغرب ويجتاحني أحيانا حنين جارف إلى غرفتي المتقشفة, الشبيهة بغرفة زاهد أو ناسك, وقهوة جدتي وخبزها... وصوت جارتنا صالحة, افتقد حياتي هناك فعلاً , ... هانت .. قريبًا سوف أعود!\n\nلا يمكن للإنسان أن يعيش ويربط حاضرة بكل تداعيات الماضي, يجب عليه امتلاك أدوات للنفاذ إلى الحاضر لإعادة الحياة له والبحث عن وسائل لإصلاح عالمه الحالي والتطلع لمستقبل أفضل .\n\nما أعرفه عن نفسي هو أن الغبار يسبب لي تحسسا و أزمة صدرية و قد أرقد في المستشفى على أثرها, والشمس تسبب لي الكآبة, والشعور بالذنب وبالظلم هما صديقاي اللذان يلازمانني طيلة الوقت , أتذكر أصدقائي في المدرسة وفي الجامعة وأتساءل كيف يشعرون بالاستحقاق لكل شيء حولهم؟ أريد أن أجرب شعورهم وهل أنا أستحق كل الأشياء الجيدة في الحياة, كيف أتغلب على مشاعري الكريهة هذه ؟! \n\nتبدو لي على قدر من الغموض الإرادي إلا أنك كما يظهر لي من الشخصيات التي لا تعيش إلاَّ بتحد عالي التوتر لتثبت وجودها في هذا العالم , لا تنقصك القدرات بل تحتاج كشاب إلى الثقة المشوبة بالحذر في هذا العالم . \n\nأحسست أن بداخلي شعورا يتثاقل يجذبني نحو الأرض بقوة, وكل الأشياء حولي تتحرك, وتزيد سرعتها, أهوي بتثاقل وخطاي جامدة, مُؤلم أنْ تفقد ذاتك في الوقت الذي تحتاجها فيه وبشدّة, لا شيء حولي يُنبئ أننيّ بخير, توقف كل شيء .. بالنسبة لي ، ولم أعد أرغب في الاستمرار في الحياة !",{"id":55,"text":56,"authorName":9},59706,"يبدو أنني أشبه بودلير كثيرًا, فكلانا يرى في أمه صورة حبيبته, بل نرى فيها طهر الكون مجسدًا, نريد أن ننفذ إلى باطن المخلوقات, وعمق الروح, إلى ما وراء هذه الأغلفة الخارجية للإنسان, وما هو السر الأبدي الذي يربط الإنسان بالكون, فالحياة عندنا غير مكتملة النمو, ولا نرى منها إلا القبح ولا نسمع غير صليل سيوف الشر.\n\nكلنا يا أمي جملة من كل قصة في هذا العالم, أقدارنا مكتوبة, بشر لا نتكرر, إما أن نكون ومضة ألم أو ومضة بصيرة, لكن من عساه يفهم نفسه أو واقعه, طالما تمنيت أن أعرف كيف أكون مرحة مستبشرة مثل الجوهرة بنت خالتي موضي, لكنني لا أملك خفة روحها ولا عدم مبالاتها \".\n\nأكبر وأكبر يا هياء و لا شيء يتغير مثل مواعيد الصلاة الثابتة , استيقظت ذات ليلة والجميع نيام , فسمعت تمتمة تأتي من جهة مكان نوم والدي , حاولت أن أصغي فعرفت أنه كان يصلي ويدعو لوالدتي بنغمة كلها شجن وتوسل, رحت أصغي مندهشة إلى صوته الذي بدا وكأنه صوت العصافير المسكونة بالجمال, كانت تلك المرة الأولى التي أحب فيها والدي, و أدرك فعلاً أن روحه عميقة ورقيقة.",[58,63,69,75,81,86,92,97],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":13,"views":62},246288,"رواية هياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_2462888826421575390244.jpg",4315,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":67,"views":68},245671,"فيروز وشوارع الرياض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2456711765421479377881.jpg",3.3,1368,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"avgRating":73,"views":74},192566,"رجل لا شرقي ولا غربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192566665291.jpg",3.8,1332,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"avgRating":79,"views":80},329159,"وحدي أربي صغار الشوق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291599519231575252428.jpg",3,1224,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":18,"avgRating":79,"views":85},192561,"توقيع سيدة محترمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192561165291.png",1210,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":18,"avgRating":90,"views":91},192562,"خاصرة الضوء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_1925622652911481910676.jpg",4,1141,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":18,"avgRating":90,"views":96},192563,"حكاية بنت اسمها ثرثرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192563365291.jpg",834,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":18,"avgRating":13,"views":101},192567,"وسم HASHTAG","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192567765291.jpg",693,{"books":103},[104,107,108,110,115,116,117,118],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":74},6,16,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":68},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":18,"ratingsCount":109,"readsCount":90,"views":96},2,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":18,"ratingsCount":109,"readsCount":90,"views":114},247268,"سحر السرد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct17\u002Fraffy.ws_2472688627421508696374.jpg",607,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":109,"views":91},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":85},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":80},{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":101}]