[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-lvL5OwIGRTbZ80yg2D-Lqi-0oGazTUZlRhctH2VoA8":3,"$fFntMK07_eqDrfjdnVJKpUsHNB25i8B5OBo8Z1rbzRPc":102},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":63},288892,"كاليسكا - القيوط يطارد غزالا",1,"\"أسمع أيها الحكيم: ماذا عن الإنسان الذي يبدأ حسناً وينتهي قبيحاً؟ وماذا عن الإنسان الذي يبدأ قبيحاً وينتهي حسناً؟ إلى أي شيء يتحول الأول وإلى أي شيء يتحول الثاني؟ أم أن الأمور عندكم، كما هي عندنا، بخواتيمها، ماذا عن الزمن الذي حوَّل القبيح إلى حسن والحسن إلى قبيح، إلى أي شيء يتحول هذا الزمن؟ تباً لك أيها الحكيم!\".\u003Cp>قبل أن يخرج ورقة الإعتراف، ليوقعها، من درج المكتب الصغير أخرج ورقة بيضاء ومظروفاً أبيضَ عليه ختم السجن وعنوانه، وكتب رسالة إعتذار إلى \"ستيفاني كاليسكا\"؛ وللمرة الأولى كان ينطق اسمها الأخير وهو يكتبه، الإسم الذي ورثته من جدتها، الهندية الحمراء، وترجمته له ذات يوم عن لغتها الأصلية \"القيّوط بطارد غزالا\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002Febe2f437-73fb-41c4-b10c-0b0e31f08b82.png",null,2017,"9786140242487","ar",0,234,false,{"id":17,"nameAr":18},1777,"ناصر الظفيري",[20],{"id":21,"rating":13,"body":22,"createdAt":23,"user":24},48573,"«كاليسكا: القيوط يطارد غزالاً»: صراع الهوية والانتقام في رواية ناصر الظفيري \nفي رواية كاليسكا، ينقل ناصر الظفيري القارئ إلى عوالم مليئة بالتناقضات، حيث تتشابك الهوية الوطنية مع الحب، والتقاليد مع التمرد، والعدالة مع الانتقام. عبر أسلوب سردي يتسم بالغنى والرمزية. يقدم الظفيري حكاية فهد غانم العواد، رجل محاصر بماضيه، يعيش على هامش وطن لفظه، ويبحث عن خلاصٍ في منفى غير مرحّب.\n\nمن لهيب الجهراء إلى صقيع كندا، مروراً بعالم سوريالي في سوريا، يخوض العواد رحلته متشبثاً بعوده وسماعة أذنه؛ كفنان سُلب منه أعز ما يملك: حاسة السمع التي تشكل جوهر إحساسه بالموسيقى وإنسانيته. هذا التناقض المرير في وجوده يعكس بحدة التناقضات التي يعيشها المواطن العربي: وطن لا يمنحه الأمان ولا يتيح له البقاء، وهجرة لا تمنحه بداية خالية من ظلال الماضي وأوجاعه. وكأن قدره الأزلي أن يبقى معلقاً بين ماضٍ ينبذه لكن يشتاق إليه، وحاضرٍ يعيشه بلا انتماء، في صراع أبدي بين الهوية والاغتراب.\n((\"أشعر الآن بأني لا أحد، لقد ألغى وجودي تماما\".)) 105\n\nالبدون: الهوية المفقودة \nتدور الرواية حول مأساة البدون، التي تسلط الضوء على فئة مهمشة، محرومة من أبسط حقوق المواطنة. العواد هو ابن لهذا الواقع، نشأ في قرية عشوائية بين الفقر والإقصاء.\n((يجتاز البيوت الطينية التي توزعت عشوائيا وتشابهت كشقاء الوجوه التي تسكنها، بيوت لا عناوين لها، لا أرقام تميزها ولا أسماء لشوارعها الترابية، بيوت نكرات تسمى بأسماء ساكنيها وألقابهم وكناهم التي اكتسبوها لسبب ما، ألقاب متوارثة عن جدّ توفي منذ زمن، ألقاب اكتسبوها من صنعة قديمة أو أحدثتها الضرورة، وألقاب أوحت بها عاهاتهم. ومن لم يكن من أهل القرية لن يستدل على ضالته دون مساعدة أهل الحي وهي مهمة غالبا ما يقوم بها الصبية الذين يعلمون أسرار كل بيت، وساكنيه، في حمّى معرفية لا مبرر لها.))\n33\n دفع انعدام الجنسية العواد نحو سلسلة من الصراعات مع نفسه ومع المجتمع، وخلق داخله شعوراً بالاغتراب قاده إلى النفي القسري في نهاية المطاف. \n((\"الفقر لا يصنع جمالا ولكنه يصنع إنسانا\".))\n35\n \nيقع العواد في حب رشا، ابنة عائلة ثرية، وهو الموسيقي الطموح الذي يتحدى فقره وأحكام المجتمع. فيتحدون بعلاقتهما الأعراف ويصطدمان بجدار سلطة العقيد عبدالرحمن اليزاز، شقيق رشا، شخصية تحمل مزيجاً من الذكورية المطلقة، والتمسك بالطبقية، وصراع داخلي بين السلطة والبحث عن هوية تُحرره من عار الماضي حيث يظهر والده كشخصية فقدت صوتها وكرامتها، بعدما تزوج من ابنة تاجر كويتي ليعيش في بيته متمسكاً بجنسية يمنحها له القانون، بينما يرزح تحت عبء التقاليد التي جعلت ابنته تحت رحمة شقيقها المستبد. \n((أقام اليزاز في جانب من البيت الكبير ضم غرفة نوم وحمام وتم فصله بحائط يبدو مؤقتا عن بقية البيت الكبير، واشترك مع أهل البيت في المطبخ الكبير وغرفة المؤونة، كان مقيما مطمئنا يأكل ويشرب وينام تحت خيمة التاجر كمواطني الدول الديكتاتورية لا تنقصه سوى الكرامة.))\n59\nكانت هذه العقدة هي المحرك الأساسي لقسوته تجاه العواد ورشا، حيث جسدت كل ما حاول الفرار منه: أصوله وهشاشته الإنسانية. \n((جميعنا هنا لا نريد أن نتذكر أين كان آباؤنا\".))\n84\nإذ يرى في حب رشا والعواد تهديداً لسمعة العائلة، مما يدفعه لابتزاز العواد، بدءً من تهديده بفضح أوراقه المزورة وصولاً إلى تلفيق تهمة التفجير.\n \nيبدأ العواد كعازف موسيقى حساس، يحلم بحياة أفضل من تلك التي فرضها عليه واقعه القاسي. لكنه سرعان ما يجد نفسه في مواجهة قاسية مع سلطة العقيد عبدالرحمن. بعد إهانة العقيد له ولعمه وتعرضه للتعذيب وفقدانه السمع في إحدى أذنيه، يُنفى العواد قسرا إلى كندا، حيث يحاول بناء حياة جديدة تحت اسم مستعار. \n((ليس لي أن أغفر له، فأنا لست إلها ولا نبيا، لست سوى موسيقي بائس نسى رقة الوتر الذي يعزف عليه. تحولت بسببه إلى قاتل أكثر بؤسا منه.)) (267) \n\nيلاحقه الماضي، ويتحول الغضب الذي يحمله داخله إلى رغبة جامحة في الانتقام. \n((ما يؤلمني هو صوت الكف الذي ضرب به والدي، صوت الكف يعذبني... يكاد يقضي علي، صورة والدي وهو يقف مذهولا ينتظر مني أن أرد، أن أفعل شيئا وصوته الذي لم أسمعه وهو يلعنني يطاردني كما تطارد الجبان شجاعة لا تمسك به\")).\n106\nحين يستدرج العقيد عبدالرحمن إلى كندا، منفذاً خطة انتقامية متقنة. في مشهد هو ذروة أحداث الرواية، يأخذ العواد العقيد إلى \"بحيرة الطين\"، حيث يتركه لمصيره وسط برودة الثلوج القاسية. لا يحقق الانتقام، رغم نجاحه، للعواد الراحة التي كان يتوقعها. بل يتركه في حالة من الانهيار النفسي والندم.\n((أن تكون بلا اسم حقيقي وبلا أبوين حقيقيين، أن تسقط منك هويتك فأنت لست رجلا كاملا لا شيء ينقصه. أنت لاشيء\".))\n105\n\nفي كندا، يلتقي العواد بـستيفاني، امرأة من سكان كندا الأصليين. يقع في الحب مجدداً لكن علاقتهما تبقى محفوفة بالتناقضات، خاصة وأن العواد لا يستطيع التخلص من مشاعره تجاه رشا. \n((يتمنى لو أن النسيان مرتبط بأحد أعضاء جسده التي يمكن التخلي عنها لبتر هذا العضو دون أن يندم عليه..))\n111 \n\nرمزية عنوان الرواية \"القيوط يطارد غزالاً\" تتجاوز حدود الحكاية المركزية بين العواد والعقيد عبدالرحمن. القيوط، كحيوان مفترس، يرمز إلى السلطة القاهرة التي يمثلها العقيد، والتي طاردت العواد ورشا بلا هوادة. أما الغزال، فهو رمز البراءة والهشاشة، يجسده العواد في هروبه المستمر بحثا عن الحرية، ورشا في سعيها للتحرر من قيود المجتمع الذكوري. \nلكن هذا الرمز يأخذ بُعدا أعمق في شخصية ستيفاني، حيث يرتبط اسم كاليسكا، الذي يعود إلى جدتها، برواية السكان الأصليين في كندا ومعاناتهم مع الاستعمار والقهر. بالنسبة لستيفاني، القيوط والغزال ليسا مجرد استعارة للصراع بين الضعف والقوة، بل هما جزء من تاريخها الشخصي والجمعي. كانت جدتها كاليسكا شاهدة على حقبة مليئة بالاضطهاد، وحكاية القيوط والغزال تعكس الأساطير التي حفظتها الأجيال عن الصراع بين الطبيعة والبشر، وبين المستعمر والسكان الأصليين. \n((هذه الأوطان تتشابه في سجونها وصلافة سجانيها.))\n159\n\nيمثل الغزال بالنسبة لستيفاني جدتها كاليسكا نفسها، المرأة التي قاومت قوى القمع وبقيت رمزا للهوية والثبات. وفي الوقت ذاته، يمثل القيوط القهر الذي استهدف مجتمعها لسنوات طويلة. وهكذا، يصبح العنوان جسرا يربط بين مأساة العواد كبدون يبحث عن وطن، ومأساة ستيفاني كسليلة السكان الأصليين الذين عاشوا النفي داخل أرضهم. \n\nكما ترمز المطاردة بين القيوط والغزال، التي تبدو كأنها دائرة لا تنتهي، إلى صراع الإنسانية المستمر مع القهر والاغتراب، سواء كان ذلك في صحارى الكويت أو في غابات كندا. \n((يتمنى لو أن الوطن قلق صغير يمكن التخلص منه في الخروج منه، ولكن قلقه يزداد في البعد عنه. يتمنى لو كان الوطن إزعاجا بسيطا كمسمار اللحم في باطن القدم ولكنه في الرأس، في الرأس، في الرأس.))\n)156( \n  \nتنتهي الرواية دون تقديم إجابات قاطعة. ربما ربما يؤجلها الكاتب للقسم الأخير من ثلاثية الجهراء، لنعرف هل وجد العواد السلام الداخلي؟ هل كانت خسائره تبرر أفعاله؟ \n\nكاليسكا عمل أدبي يتسم بالعمق والتعقيد، يمزج بين السرد القصصي والتحليل النفسي في استكشافه لقضايا الحب، والهوية، والقمع. إنها رواية عن هشاشة الإنسان أمام قوى أكبر منه، وعن البحث المستمر عن الحرية والكرامة، حتى وإن كانت الثمن إنسانيته.\n\n((\"اسمع أيها الحكيم: ماذا عن الانسان الذي يبدأ حسنا وينتهي قبيحا؟ وماذا عن الإنسان الذي يبدأ قبيحا وينتهي حسنا؟ إلى أي شيء يتحول الأول وإلى أي شيء يتحول الثاني؟ أم أن الأمور عندكم، كما هي عندنا، بخواتيمها. ماذا عن الزمن الذي حوَّل القبيح إلى حسن والحسن إلى قبيح. إلى أي شيء يتحول هذا الزمن؟ تبا لك أيها الحكيم!\".)) 12\n","2025-01-06T22:42:13.000Z",{"id":25,"displayName":26,"username":26,"avatarUrl":27},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2025\u002FAuthor\u002F1777\u002Fmedia\u002F111776\u002F00cd4ee6948f49f3b897aa9acbf35627.jpg","ناصر الظفيري من مواليد الكويت عام 1960 ويقيم في كندا منذ عام 2001. أنهى الماجستير في اللغويات من جامعة كارلتون في أوتاوا – كندا. نشر أول مجموعة قصصية بعنوان “وليمة القمر” عام 1990بعد منعها لثلاث سنوات أثناء تشديد ىالرقابة في منتصف الثمانينات. نشر الرواية الأولى عام 1992 بعنوان “عاشقة الثلج” في الكويت. نشر مجموعته القصصية الثانية ” أول الدم” عام 1993 وروايته الثانية عام 1995 بعنوان “سماء مقلوبة”. عام 2008 نشر رواية “أغرار”، ونشر رواية الصهد كجزء أول ضمن ثلاثية الجهراء عام 2013. نشر الجزء الثاني بعنوان “كاليسكا” عام 2015 ، ينشر ناصر الظفيري مقالات نقدية في “الجريدة” الكويتية. في أعمال ناصر الظفيري الروائية والنقدية جدل جمالي فكري حقيقي في مفاهيم الوطن، الحياة، والحالة الإنسانية.","ناصر الظفيري من مواليد الكويت عام 1960 ويقيم في كندا منذ عام 2001. أنهى الماجستير في اللغويات من جامعة كارلتون في أوتاوا – كندا. نشر أول مجموعة قصصية بعنوان “وليمة القمر” عام 1990بعد منعها لثلاث سنوات",[33,36,39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":34,"text":35,"authorName":9},60497,"أقام اليزاز في جانب من البيت الكبير ضم غرفة نوم وحمام وتم فصله بحائط يبدو مؤقتا عن بقية البيت الكبير، واشترك مع أهل البيت في المطبخ الكبير وغرفة المؤونة، كان مقيما مطمئنا يأكل ويشرب وينام تحت خيمة التاجر كمواطني الدول الديكتاتورية لا تنقصه سوى الكرامة.",{"id":37,"text":38,"authorName":9},60504,"يتمنى لو أن الوطن قلق صغير يمكن التخلص منه في الخروج منه، ولكن قلقه يزداد في البعد عنه. يتمنى لو كان الوطن إزعاجا بسيطا كمسمار اللحم في باطن القدم ولكنه في الرأس، في الرأس، في الرأس.",{"id":40,"text":41,"authorName":9},60496,"الفقر لا يصنع جمالا ولكنه يصنع إنساناً.",{"id":43,"text":44,"authorName":9},60503,"هذه الأوطان تتشابه في سجونها وصلافة سجانيها.",{"id":46,"text":47,"authorName":9},60495,"يجتاز البيوت الطينية التي توزعت عشوائيا وتشابهت كشقاء الوجوه التي تسكنها، بيوت لا عناوين لها، لا أرقام تميزها ولا أسماء لشوارعها الترابية، بيوت نكرات تسمى بأسماء ساكنيها وألقابهم وكناهم التي اكتسبوها لسبب ما، ألقاب متوارثة عن جدّ توفي منذ زمن، ألقاب اكتسبوها من صنعة قديمة أو أحدثتها الضرورة، وألقاب أوحت بها عاهاتهم. ومن لم يكن من أهل القرية لن يستدل على ضالته دون مساعدة أهل الحي وهي مهمة غالبا ما يقوم بها الصبية الذين يعلمون أسرار كل بيت، وساكنيه، في حمّى معرفية لا مبرر لها.",{"id":49,"text":50,"authorName":9},60502,"يتمنى لو أن النسيان مرتبط بأحد أعضاء جسده التي يمكن التخلي عنها لبتر هذا العضو دون أن يندم عليه..",{"id":52,"text":53,"authorName":9},60494,"أشعر الآن بأني لا أحد، لقد ألغى وجودي تماما.",{"id":55,"text":56,"authorName":9},60501,"ما يؤلمني هو صوت الكف الذي ضرب به والدي، صوت الكف يعذبني... يكاد يقضي علي، صورة والدي وهو يقف مذهولا ينتظر مني أن أرد، أن أفعل شيئا وصوته الذي لم أسمعه وهو يلعنني يطاردني كما تطارد الجبان شجاعة لا تمسك به.",{"id":58,"text":59,"authorName":9},60508,"اسمع أيها الحكيم: ماذا عن الانسان الذي يبدأ حسنا وينتهي قبيحا؟ وماذا عن الإنسان الذي يبدأ قبيحا وينتهي حسنا؟ إلى أي شيء يتحول الأول وإلى أي شيء يتحول الثاني؟ أم أن الأمور عندكم، كما هي عندنا، بخواتيمها. ماذا عن الزمن الذي حوَّل القبيح إلى حسن والحسن إلى قبيح. إلى أي شيء يتحول هذا الزمن؟ تبا لك أيها الحكيم!",{"id":61,"text":62,"authorName":9},60500,"أن تكون بلا اسم حقيقي وبلا أبوين حقيقيين، أن تسقط منك هويتك فأنت لست رجلا كاملا لا شيء ينقصه. أنت لاشيء.",[64,70,75,80,85,89,93,98],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"avgRating":68,"views":69},249045,"كاليسكا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2490455409421515069452.jpg",4,452,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":68,"views":74},249043,"الصهد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2490433409421515069012.jpg",450,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"avgRating":68,"views":79},249044,"سماء مقلوبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2490444409421515069013.jpg",448,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"avgRating":13,"views":84},1539,"أغرار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_n63kaehg7.gif",373,{"id":86,"title":82,"coverUrl":87,"authorName":18,"avgRating":13,"views":88},309082,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002Fb17dc76e-d8d4-415a-8b65-3f8357b56e31.png",349,{"id":90,"title":72,"coverUrl":91,"authorName":18,"avgRating":13,"views":92},264778,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002Fc5b6e173-7c5a-4e04-aa09-81ad9345dae4.png",337,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":18,"avgRating":13,"views":97},289324,"أبيض يتوحش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F2b012c39-200b-4f69-a8f0-8dbfc6d2934c.png",287,{"id":99,"title":5,"coverUrl":100,"authorName":18,"avgRating":13,"views":101},288695,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002Fd8690ff3-8b6f-4bd8-81a6-83f23d8c2053.png",254,{"books":103},[104,106,107,108,110,114,119,120],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":74},2,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":79},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":69},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":109},489,{"id":111,"title":95,"coverUrl":112,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":113},253747,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2537477473521525291122.jpg",467,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":118},253777,"المسطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2537777773521525332729.jpg",180,{"id":90,"title":72,"coverUrl":91,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18278]