[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$frvK-T38815WOhMxW1JshZ8ZJpPuwgyIGQ8u_-ZUAfv8":3,"$fq_CsgUcgM1qfuit3MRIfaSRX0i5CD5vPJGFyks_oUhw":47},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},288819,"إسطنبول لا تطلقي عليّ النار!",1,"صدرت النسخة العربية من رواية «‏ATEŞ ETME ISTANBUL‏» تحت عنوان «إسطنبول ‏لا تطلقي عليَّ النار!» وهي من تأليف الكاتب التركي \"جليل أوقار\" وترجمة \"مصطفى حمزة\" ‏ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. حازت هذه الرواية على جائزة \"الرواية ‏الجنائية 2013 ‏Dünya Kitap‏...\".‏‎\u003Cp>‎وفي هذه الرواية، يعود الكاتب جليل أوقار إلى شخصية المحقق الخاص \"رمزي أونال\" الذي ‏بدأ يحس بنفسه الترهل بسبب عدم استلامه قضيةً منذ فترة طويلة نسبياً؛ يطرق بابه أخيراً ‏زبونٌ يقبل بكل شروطه بلا نقاش. إنه الطبيب الشاب \"كمال أرسان\" الذي فقد حبيبته ‏‏\"بغوم قليون\" وهي ممرضة في المشفى الذي يعمل فيها منذ أسبوع.. يتصل بها ولا ‏تردعليه، ويزور بيتها فلا يجد فيه إنساً ولا جاناً.‏‎\u003Cp>‎يبدأ \"رمزي أونال\" بالبحث عنها من صديقاتها بالمشفى، ويصل إلى أنها متوارية عن ‏الأنظار تخاف من شيءٍ ما. ويعتقد بأنها مختبئة في بيت صديقة مقربة لها. ويقف وجهاً ‏لوجهٍ أمام جريمة قتلٍ مدبرَّة، ويقف أمام جثة رجلٍ مقتولٍ بطلقةٍ واحدةٍ في قلبه. والأغرب ‏في الأمر هو هوية المقتول.‏‎\u003Cp>‎في روايته \"إسطنبول، لا تطلقي عليَّ النار!\"، يترك كاتب الروايات البوليسية \"جليل أوقار\" ‏الساحة لخياله الخصب وقلمه السيال في سيل الأحداث التي تحمل المغامرات والمفاجآت، ‏ويختبر فيها بدهاءٍ حدود الذكاء الإنساني، ولا يكاد القارئ يستطيع مغادرة قراءتها حتى يأتي ‏على تمامها...‏‎\u003Cp>‎‏\"إسطنبول، لا تطلقي عليَّ النار\"، رواية بوليسية من خيال الكاتب تجسد لوناً من حياة ‏إسطنبول، وتترك لدى القارئ إشارات استفهام عن مفهوم العدل، والإنسانية وتراتبية الناس ‏والطمع والمال...‏","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FAug\u002F764db563-61b7-47ec-b11d-331c3c00d4f6.png",null,2017,"9786140233188","ar",0,487,false,{"id":17,"nameAr":18},94731,"جليل أوقار",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F94731\u002Fmedia\u002F166950\u002F84c8c82c44244e84a8d968195cc63618.jpg","جليل أوقار، ولد في قيصري في عام 1952، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة تالاس الثانوية، ثم تخرج من كلية طرسوس. واصل أوقار قسم اللغة الإنجليزية والأدب في جامعة البوسفور وعمل مترجما وصحفيا وكاتب موسوعة بعد تخرجه في عام 1979. بعد هذه الوظائف، بدأ كتابة الإعلانات في عام 1983. كان يعمل لدى ماركوم والوكالة المركزية. ‏‏بعد اهتمام طويل في مجال الإعلان، بدأ العمل كمحاضر في كلية الاتصالات بجامعة بيلجي في عام 1998. وفي نيسان\u002Fأبريل 1999، نشر روايته الأولى \"الجثة العارية\". في أكتوبر من ذلك العام، خرج الجسم مع كليتس.&nbsp;توفي أوقار في عام 2019","جليل أوقار، ولد في قيصري في عام 1952، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة تالاس الثانوية، ثم تخرج من كلية طرسوس. واصل أوقار قسم اللغة الإنجليزية والأدب في جامعة البوسفور وعمل مترجما وصحفيا وكاتب موسوعة بعد",[],[26,32,37,42],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},331351,"جثة عارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3313511531331607554676.jpg",4,328,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":13,"views":36},331486,"الجثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3314866841331607698105.jpg",31,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},332363,"جثة تضع حذاء كرة القدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1634387774690.jpg",19,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":13,"views":46},332392,"الجثة التي سرقت الدور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1634559742083.jpg",12,{"books":48},[49,52,54,56,58,66,74],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":50,"views":51},2,401,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":53},218,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},169,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":57},138,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18172,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":73},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19637,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":9,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30637]