[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fesHHEN_t1-Ikmz_jxWjKUQqa6q9aUF7jc16Q5lTkRYc":3,"$f0rHDeEWat78_qY5-wuas-BrrLB7SsdE0Xiu_OW8idJo":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},288175,"الرغيف",1,"تدور حوادث \"الرغيف\" خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) على ثلاثة محاور رئيسية: المجاعة في لبنان، الشهداء الذين علّقهم جمال باشا على المشانق، والثورة التي قام بها العرب على الأتراك.\u003Cp>ويجمع النقاد على اعتبار \"الرغيف\" إحدى شوامخ الروايات العربية. وقد تلقّوها على أثر صدورها سنة 1939 على أنها حدث في تاريخ الأدب، وفي هذا النوع من أنواعه بالذات، لأنها تفصل بين مرحلة ومرحلة، وتنتقل بالرواية العربية من السرد التاريخي الجاف، في أوائل القرن العشرين، والوعظ الأخلاقي الرتيب، وكذلك من محاولات الاقتباس والتقليد التي حفل بها العهد، إلى الإبداع النفي.\u003Cp>ولأول مرة التفت المستشرقون إلى الرواية العربية الحديثة منطلقين من \"الرغيف\"، فقال فيها \"جاك برك\" إنها الرواية الرائدة. وهي تعتمد لدى المستشرقين في أوروبا وأميركا مرجعاً لتاريخ حقبة هامة على الصعيدين الأدبي والوطني لا في لبنان وحده بل في البدلان العربية كافة.\u003Cp>وتقول فيها \"مي\": \"لم يؤرخ أحد المأساة الغبراء التي عرفتها بلادي كما أرّخها توفيق يوسف عواد في \"الرغيف\". إن توفيق يوسف عواد قد عاشها عنّا جميعاً. وهو لا يحيا الأشخاص فيها والكائنات-بما فيها الجمادات- حياة مليئة فحسب، بل هو يحسّها إحساساً فنياً دقيقاً ويعبّر عن هذا الإحساس تعبيراً فنياً ممتازاً\".\u003Cp>ومعنى ذلك، استنتاجاً،أن \"الرغيف\" عمل أدبي بحت، ليس فيه من التاريخ إلا الهيكل العظمي. أما لحمه ودمع فمن خلق المؤلف وأنفاسه. وكذلك أبعاده القومية ومراميه الإنسانية. ولعل رشدي معلوف يعني \"الرغيف\"، أكثر ما يعني، إذ يقول: \"إن توفيق يوسف عواد يجمع إحساس الشاعر وشموله ومثاليته إلى دقة ملاحظة المؤرخ الاجتماعي وعمق استنتاجه. وهو ذلك الفنان الموهوب الذي يحملنا في غيبوبة الفن من جوّ ما هو كائن إلى جوّ ما يجب أن يكون\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002F72d792d6-69f5-4036-ae50-d82dff16731d.png",null,2018,"01S141206","ar",0,253,false,{"id":17,"nameAr":18},2566,"توفيق يوسف عواد",{"id":20,"nameAr":21},3165,"مكتبة لبنان ناشرون",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2566\u002Fmedia\u002F1605\u002F2929449.jpg","ولد توفيق يوسف عواد العام 1911 في بحرصا ف - المتن - جبل لبنا ن- تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام 1928 - التحق بمعهد الحقوق في دمشق ونال اجازته منه العام 1934.\n\nعمل في الصحافة فكانت منبراً للدفاع عن الحقوق التي درسها وتمرس بها ومجالاً للتعبيرعن موهبته الأدبية التي تفتحت من على مقاعد الدراسة. حررفي صحف عديدة منها \"العرائس\"، \"البرق\"، \"البيرق\"، \"النداء\" و\"القبس\" - أمضى زمناً طويلاً رئيساً لتحرير\"النهار\" منذ تأسيسها العام 1933 حتى العام 1941 سنة تأ سيس \"الجديد\" المجلة التي أنشأها توفيق يوسف عواد تحقيقاً لحلمه بأن يجمع المواهب الشابة والجريئة في مجلة أسبوعية ما لبثت أن تحولت جريدة يومية. الى جانب عمله في \"النهار\" كان أحد أعضاء أسرة \"المكشوف\".\n\nفي العام 1946 انتقل توفيق عواد الى العمل الدبلوماسي فكان قنصلا ً للبنان في ايران واسبانيا ثم سفيرا ً في مصر المكسيك واليابان وايطاليا.\n\nالعام 1975 تقاعد توفيق عواد من العمل الدبلوماسي ليتفرغ للكتابة مجددا ً، حتى وفاته بسبب القصف على بيروت العام 1989.\n\nكتب توفيق عواد الرواية: \"الرغيف\" (1939) \"طواحين بيروت\" (1973) وسيرة ذاتية بأسلوب روائي: \"حصاد العمر\" (1983).\n\nكتب المسرحية: \"السائح والترجمان\" (1962).\n\nوكتب المقالة الاجتماعية والنقدية والفنية: \"فرسان الكلام\" (1963) \"غبار الأيام\" (1963).\n\nوكتب الشعر: \"قوافل الزمان\" (1973).\n\nلقد كان أبرز رواد القصة القصيرة التي أدركت على يديه مرحلة من النضج الفني المتقدم .\n\nأهم مجموعاته: \"الصبي الأعرج\" (1936).\" قميص الصوف\" (1937) – \"العذارى\" (1944) \"مطارالصقيع\" (1983).\n\nانطلق أدب توفيق يوسف عواد من واقع الانسان اللبناني والبيئة المحلية ليبلغ، بحرارته وصدقه ونفاذه، عمق التجربة الانسا نية الشمولية وكان لثقافته العميقة المنفتحة أثرها البا لغ في صقل هذا الادب الذي أوصت منظمة الأونسكو بترجمة نموذج منه اعتبرته من \"آثار الكتا ب الأكثرتمثيلا ً لعصرهم\" عنينا روايته طواحين بيروت.\n\nكتب القصة القصيرة التحليلية ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية وكان يهدف الى تمزيق الأقنعة التي يختبىء ورواها الناس المسطحون والمزيفون... قال له مخائيل نعيمة في رسالة على أثر صدور \"الصبي الأعرج\"، كأنك ما خلقت الا لتكتب القصة.","ولد توفيق يوسف عواد العام 1911 في بحرصا ف - المتن - جبل لبنا ن- تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام 1928 - ا",[],[31,37,43,48,54,59,65,70],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},221173,"قميص الصوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2211733711221405258554.gif",3.7,4556,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},32927,"طواحين بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-18-294fe2167e58cb7.jpg",3.5,2419,{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},3516,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_d2kh40o47.gif",3.1,1688,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":13,"views":53},203412,"الصبي الأعرج - مرتا البانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2034122143021401926590.gif","جبران خليل جبران",1164,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":13,"views":58},221145,"مطار الصقيع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2211455411221405258488.gif",1122,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"avgRating":63,"views":64},15908,"الصبي الأعرج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6ognlmlla1.gif",3,1108,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":13,"views":69},2987,"حصاد العمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_omc32cjh98.gif",1054,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":13,"views":74},12798,"قوافل الزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_l81n3kf03.gif",875,{"books":76},[77,79,82,83,84,89,90,91],{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":47},14,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":42},2,8,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":63,"views":64},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":63,"views":36},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":80,"views":88},232004,"العذارى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232004400232.jpg",729,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":74},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":58}]