[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f5v4w4hmhZa9BEFn0SNFNW62LjFIqESXWJdxDKuJuegw":3,"$fbfcIbULDBPNmj7A2CKm214EB1zUdHfxA84T_WiL1ito":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},286195,"الربع الخالي وقصائد أخرى",1,"«بي شخص ثان، يحلو لي أن أقحمه\u002F في ربعي «الخالي» إذ ينتصف الليل\u002F و»الربع الخالي» كثبان، ريح وسراب\u002F فاجأني تحت حجاب الصدر الحاجز يوم حللت بهذا البلد».\n\nإنه المنفى، «الربع الخالي» الكوني هذه المرة، وحياله تنأى النفوس وترهق الأفكار والبصائر، حد أن الشاعر يودع هذه الرحلة « لتنامي أيتها العين المرهقة\u002F وبرقة وسلام جناحين\u002F لفراشة حقل فلترخي الجفنين، فأنا أيتها الدنيا، لن أمكث معك، وثلاثاً طلقتك\u002F ما من شيء في هذا المنفى غير البؤس».\n\nإنه «المتمرد الحزين» بامتياز في مشهد شعري عراقي تواصل لنحو 3 عقود، قبل أن يتغلب الحزن فيه على التمرد، فيقول «أحنو على أمنا الأرض، أرثي ابن آدم، أغدو خرائب».","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F7031fb56-1ccf-441b-978c-65ded2fb632d.png",null,2014,"9782843062278","ar",4,2,485,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F286195",{"id":22,"nameAr":23},2373,"فوزي كريم",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},25155,5,"ما انفكت تجربة الشاعر العراقي، فوزي كريم، تؤكد ثراء مسارها وصوتها الخاص، فهي تجربة «الشاعر الوحيد»، يوم كانت القصيدة «انتظاماً جماعياً»، لا بين جيله الستيني «الشديد الصخب» في العراق، بل عربياً أيضاً. وإذا كانت حاله على هذا النحو الخاص، في أيام صعود الصوت الثوري الجماعي، فكيف بها وقد مضى العصر في دروب الانهيارات والمنافي والخراب المادي والمعنوي للبلدان والبشر؟\n\nوفي جديد تجربة الشاعر «المرتاب» من اليقينيات التقليدية عن الثورات أيام «الانتصارات»، ديوانه «الربع الخالي وقصائد أخرى» الصادر عن «دار المدى»، وفيه مساران يمكن تتبع آثارهما التعبيرية والتصويرية، الأول هو تتبع صورة المنفى (إقامة الشاعر في لندن)، لجهة الاغتراب المكاني والوجداني أيضاً، والثاني هو في استنهاض المشاعر المحتفية بتفاصيل الحياة والأفكار كنوع من الردع للمسار الأول، أو على الأقل مشاغلته وتقليل قدرته على الهدم.\n\nوإذا كان صاحب هذه السطور، قرأ تجربة الشاعر التي بدأت من التأمل في مشهد الذات والعالم عبر مجموعته الأولى «حيث تبدأ الأشياء»، وانتقلت إلى إعلاء صوت الرفض لمسارات الزيف ومحاولات إلغاء الوجود الإنساني الحي في الثانية «أرفع يدي احتجاجاً»، وبصوت أعمق ألما في الثالثة «جنون من حجر»، إلا أن فوزي كريم، ظل، على رغم شيوع «صوت الرفض»، صوتاً شعرياً على حدة. فهو أبلغ معنى «إحتجاجه» وحيداً، وهو ما كان أميناً عليه في ديوانه الجديد، فمع مئات النصوص التي كتبها شعراء عراقيون عن المنفى، إلا أن ما اجترحه كريم، مختلف تماماً وهو نسيج ذاته حقاً. فعوضاً عن الشكوى والأنين والغضب والقسوة، صاغ فكرته العميقة عن المنفى عبر معادلة: ما يقصيه المنفى من عوالم مألوفة (هدم)، بمقابل الاحتفاء الانساني بالنأي والتمعن بجدوى العيش وفق صيغة جمالية شعرية (بناء).\n\nوفي هذه المعادلة، يقدم صاحب ديوان «قارات الأوبئة»، قصيدتين من طراز قلما يتوافر عليهما العقد الأخير في المشهد الشعري العراقي، لجهة الاحكام في البناء، والانسجام حد التلقائية في التعبير وصورته شعرياً عبر اللغة، إنهما قصيدتا «أسافر للمرة الألف» و»الربع الخالي» التي أعارت الديوان عنوانه الأبرز. في الأولى، يجد القارئ نفسه وسط برودة قاسية لا تحتاج جهداً كبيراً في إحالة دلالتها إلى ما يعنيه المنفى:\n\n«أسفار للمرة الألف\u002F في غرفة الفندق المتواضع ألقي الحقيبة\u002F أفتح للمرة الألف نافذة وأحدّق، أبصرني في الرصيف المقابل أسحب خلفي الحقيبة تحت المطر».\n\nهنا ليس الانفصال بين الشاعر وقرينه (أبصرني)، هنا التشتت حد ضياع النفس وهي تقاوم «أصبح شطرين\u002F تنهكني رغبة الطيران بجنحين نحو اتجاهين مختلفين». هنا يضعنا الشاعر في لجة هذا الانشغال القاسي والممض، فالمنفى ما أقساه، إذ يكون «الطيران بجنحين نحو اتجاهين مختلفين»، المكان الاصلي وطين تكوينه \u002F الاتجاه الأول، والمكان الجديد بغربته واغترابه\u002F الاتجاه الثاني المعاكس.\n\nهذا عيش باهظ الكلفة، حد أنه يجعل الشاعر متوزعاً ما بين هنا (المنفى): «وإن سكنت فيّ إغفاءة\u002F وحلّق من عشها طائر الحلم» وما هو حقيقي هناك (البلاد): «أرى وطني يتضور جوعاً\u002F وكل لقاح الحقول فقاقيع في الريح، سرعان ما تتفجر، كل النخيل\u002F شواهد موتى أقاموا، واخرى شواهد للنازحين\u002F أراه هياكل عظمية تتأرجح فوق حبال الغسيل». وهنا يبدأ فصل «الهناك» بوصفه طارداً وجاذباً في آن: «تراني استدرت إليه أودّعه، أم تراه استدار وخلّفني أتضور جوعاً»؟ وليسرد الشاعر ملامح هناءات بسيطة وحانية عن عيشه ببغداد يوم كانت مترعة بالأحلام والنسيم، لكنه يصطدم في كل مرة بما يؤكد له أنه مضى بعيداً حد النأي: «يذكّرني كلّ مبنى هنا عامر، كلّ دار لأوبرا، المتاحف، الأنفاق، بيتي، بأني ... بعيد».\n\nما يمكن افتقاده حقاً في هذه القصيدة، هو الغنائية التي تميز قصائد فوزي كريم، وتضحيته هنا بالتفعيلة، لصالح «قصيدة النثر» حتى وإن كانت مبررة فنياً، انطلاقاً من التشتت الذي يعنيه المنفى، لا تبدو بذلك الدفق الايقاعي الذي لمع بين قصيدة وأخرى في الديوان، الذي اكتمل عمقه في القصيدة الطويلة الثانية، فإذا كانت الأولى «أسافر للمرة الألف» هي الرحلة من المنفى وإليه، فإن «الربع الخالي»، هي المنفى دلالة ونبضاً حقيقياً، فهو حتى عند ضفاف البحيرات الباردة يتساءل: «علّ الأسماك\u002F تشهد لي أن مياه النهرين\u002F ما زالت عالقة بثيابي».\n\nوللشاعر كتاب نثري مبكر يتضمن إضاءات في وعي الثقافة ونقد نتاجها الأدبي، حمل عنوان «من الغربة حتى وعي الغربة»، وتبدو قصيدة «الربع الخالي» بل الديوان في متنه الأبرز، وقد طابقت العنونة ودلالاتها، ولكن مع المنفى هذه المرة عوضاً عن «الغربة»، حتى يصيح أن نصفه بأنه كتاب «من المنفى حتى وعي المنفى»، جاء شعراً عميقاً، فيه اختمار الحياة والأفكار حتى تخوم الحكمة المفتقدة دائماً عند أي شاعر «الشعر مدين لي بضياع الهدف. مدين لي بالسهم الطائش»، حتى وإن استدرك كي يبادل الشعر الديّن: «وأنا للشعر مدين بعصي الألم، تقود خطاي إلى منفاي\u002F وبريح الحمى تعزف أغنية في أنقاضي\u002F ميراث أبينا في هذا المنفى، لا في ذاك الماضي»، وهنا يأتي الأسى غناء لفرط ما رقّت القافية هنا وانسجمت.\n\nولأنها قصيدة مركبة على أكثر من مسار: غنائي حان، وصفي ضمن سرد يجمع بين الرؤى والواقعي، يأتي وفق شكل التدوير كما في المقطع الثالث من القصيدة المكونة من تسع، وآخر يعود فيه إلى (القرين):\n\n«بي شخص ثان، يحلو لي أن أقحمه\u002F في ربعي «الخالي» إذ ينتصف الليل\u002F و»الربع الخالي» كثبان، ريح وسراب\u002F فاجأني تحت حجاب الصدر الحاجز يوم حللت بهذا البلد».\n\nإنه المنفى، «الربع الخالي» الكوني هذه المرة، وحياله تنأى النفوس وترهق الأفكار والبصائر، حد أن الشاعر يودع هذه الرحلة « لتنامي أيتها العين المرهقة\u002F وبرقة وسلام جناحين\u002F لفراشة حقل فلترخي الجفنين، فأنا أيتها الدنيا، لن أمكث معك، وثلاثاً طلقتك\u002F ما من شيء في هذا المنفى غير البؤس».\n\nإنه «المتمرد الحزين» بامتياز في مشهد شعري عراقي تواصل لنحو 3 عقود، قبل أن يتغلب الحزن فيه على التمرد، فيقول «أحنو على أمنا الأرض، أرثي ابن آدم، أغدو خرائب».\n","2015-10-13T15:03:06.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2373\u002Fmedia\u002F53968\u002Ffawzi_3.jpg","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام 1969. عاد إلى بغداد عام 1972، ثم غادرها ثانية عام 1978 إلى لندن، موطن إقامته الحالية. منذ مرحلة شبابه الأول كان فوزي كريم لا يجد مفارقة في اعتماد الموروث والحداثة (الماضي والحاضر) مصدرين أساسيين لثقافته وقصيدته. الموروث العربي يمده بالإحساس باللغة كمعقل لكيانه الروحي. ويمده بالإحساس بالتاريخ والتواصل. والثقافة الحديثة نافذة يطل منها على اللامحدود. في قصائد مجموعته الأولى \"حيث تبدأ الأشياء\" 1968 نجد ذلك التطلع يجعل حزن تلك الوحدة شفيفاً، وغنائياً.\n\nمنفاه الاختياري الأول في بيروت عمق تلك الوحدة، وذلك التطلع. أعطاهما طبقة صوت محتجة، وغنائية مصوّتة. وضع قصائد بيروت في مجموعة \"أرفع يدي احتجاج أرفع يدي احتجاجاً\"، وصدرت عن [دار العودة] عام1973. السنوات التي قضاها في بغداد بين 72-1978 كانت على درجة عالية من التوتر، والاحباط، وانسداد المنافذ، بسبب الهيمنة المتزايدة لسلطة الحزب الواحد. قصائده صارت هي الأخرى متوترة، محبطة، وباحثة عبثاً عن إضاءة. التطلع فيها لم يعد في دم التجربة الشعرية ذاتها، في دم القصيدة. بل صار إشارة مباشرة مقصودة في آخر القصيدة. إلا أن هذه الخبرة الدامية علمته الكثير، لا في حقل كتابة القصيدة فقط، بل في حقل الإنسان، والتاريخ. تعلم الحذر من الأفكار في أن تتحول، بفعل غريزي، إلى عقيدة مقدسة. تعلم أن القصيدة إنما تولد من صراع الشاعر مع ذاته، لا مع الآخر. ترك كتباً أخرى أصدرها في بغداد: \"من الغربة حتى وعي الغربة من الغربة حتى وعي الغربة\" (وزارة الثقافة،1972)، \"أدمون صبري\" 1975 (وزارة الثقافة) ، و \"جنون من حجر\" (وزارة الثقافة 1977)، ثم هاجر إلى منفاه الجديد، لندن، آخر عام 1978. في سنوات هذا المنفى الطويلة دخل الشاعر رحاب الإنكليزية أدباً وثقافةً عامة. كما وقع على ضالته التي كانت مفقودة في حياته العربية السابقة، وهي الموسيقى. بدأ يعوض عما افتقده، في تأسيس مكتبته الشخصية من الموسيقى الكلاسيكية. وطوال ربع قرن لم ينقطع يوماً عن الإصغاء، والقراءة، والكتابة في الشأن الموسيقي. ولقد انتفعت قصيدته من هذا المصدر الموسيقي، الذي يعتبره الشاعر أسمى وأعمق مصادر البناء في النص الشعري. ولأنه يمارس فن الرسم بذات الشغف، ولكن ليس بذات التواصل، فقد وضع كتابه \"الفضائل الموسيقية\" في أجزاء أربعة: عن \"الموسيقى والشعر\" (صدر عن دار المدى 2002)، و\"الموسيقى والرسم\"، \"الموسيقى والفلسفة\" و\"الموسيقى والتصوف\"، (قيد الإعداد للنشر).\n\nفي الشعر أصدر وهو يقيم في لندن: \"عثرات الطائر\" (المؤسسةالعربيةالمؤسسة العربية 1983])، \"مكائد آدم\" (دار صحارى1991)، \"لا نرث الأرض\" (دار الريس 1988)، \"قارات الأوبئة\" ( دار المدى] 1995)، \"قصائد مختارة\"(الهيئة المصرية 1995)، \"قصائد من جزيرة مهجورة\" (نشرت ضمن الأعمال الشعرية2000 التي صدرت في جزأين عن دار المدى عام 2001)، \"السنوات اللقيطة\" (دار المدى 2003)، \"آخر الغجر2005)، \"ليلُ أبي العلاء\". وفي النثر النقدي أصدر، بعد قصص \"مدينة النحاس\" (دار المدى 1995)، كتاب \" ثياب الامبراطور: الشعر ومرايا الحداثة الخادعة\" (المدى2000)، \"العودة إلى گاردينيا\" (المدى 2004)، كتاب \"يوميات نهاية الكابوس\" (المدى 2004، كتاب \"تهافت الستينيين: أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي\" (المدى2006).\n\nسعيه النقدي لتجريد الشعر العربي مما علق فيه من شوائب الشكلانية والميل العضلي، في موروثه وحداثته، وما استحوذ عليه من قوى الأفكار المتعالية والعقائدية، حفزه لإصدار مجلته الفصلية \"اللحظة الشعرية\".\n\nتزوج في لندن في مطلع الثمانينيات وله ولدان: سامر وباسل\n","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام",[],[43,49,54,59,64,69,74,79],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":23,"avgRating":47,"views":48},14180,"تهافت الستينيين؛ أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fh96eeidc5.gif",3.8,763,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":23,"avgRating":18,"views":53},223390,"آخر الغجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2233900933221406848821.gif",755,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"avgRating":18,"views":58},12812,"عثرات الطائر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_m77m06b7l9.gif",664,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"avgRating":18,"views":63},12436,"أبتعد مأخوذا بالضوء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n77mon30oe.gif",653,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":18,"views":68},12085,"قصائد لنهار غائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_flnb58hefa.gif",630,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":9,"avgRating":18,"views":73},12667,"قارات الأوبئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g000cngio.gif",589,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":13,"views":78},240223,"مراعي الصبار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402233220421444649149.jpg",586,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":18,"views":83},246409,"القلب المفكر - القصيدة تغني، ولكنها تفكر أيضاً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464099046421499369957.jpg",567,{"books":85},[86,87,92,97,102,107,111,116],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":30,"views":48},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":91},253839,"رسول السحاب للشاعر كاليداسا وحكاية سافتري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538399383521525338334.jpg",451,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":96},253847,"لا نرث الأرض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538477483521525338342.jpg",427,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":101},253848,"أرفع يدي احتجاجاً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538488483521525338343.jpg",469,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":106},253850,"قصائد مختارة 1966-1995","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538500583521525338345.jpg",422,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":15},253849,"حيث تبدأ الأشياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538499483521525338345.jpg",{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":115},253846,"مكائد آدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538466483521525338341.jpg",456,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18182]