
جبل الصعاليك
تأليف حجاج أدول
عن الكتاب
ولما سألوا رجال القوافل التجارية التي نُهِبَت: لماذا لم تقاوموا؟ قالوا إن الناهبين كانوا فرسان الصعاليك الشرسين الجبابرة، وما أدراكم بفرسان الصعاليك! لا يخشون على حياة تبقَى، أو يهابون موتًا يسعَى. منبوذون فاقدون الأمل في حياة كريمة، كارهون لتقاليدنا القبلية التي اضطرتهم للتشرد والصعلكة واللجوء إلى جبل الصعاليك. وفيهم مجرمون بالسليقة، وأقلهم يبتغون سفك الدماء، فسفك الدماء عندهم غاية، وعشق الشر فيهم فطرة شيطانية. ثم يا ناس أنتم لم تعرفوا بأس كبيرهم ذي اللبدة. ولا يعلم من ذي اللبدة إلا الذي شاهد ذا اللبدة بجسده المهول. ولا يعلم حقيقة الفارس ذي اللبدة إلا من شاهده في قتاله. ولا يعلم يقين ذي اللبدة إلا من بارز بنفسه ذا اللبدة، وانهزم منه وأبقاه ذو اللبدة حيًا
عن المؤلف

حجّاج حسن أدّول، مصري، نوبي، من مواليد الإسكندرية عام 1944، بدأ الكتابة الأدبية في سن الأربعين، عام 1984 في الدراما المسرحية، ثم القصة القصيرة، ثم الرواية. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1990، فر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








