تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ميادة ابنة العراق
مجاني

ميادة ابنة العراق

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2014
ISBN
9786144582923
المطالعات
٤٤٩

عن الكتاب

هل فعلا أجرمت ميادة العسكري أم أن تصفية الحسابات مع كل العراقيين كانت تتم عشوائيا؟ وكيف كانت تصفية الحساب معها؟ هل شفعَت لها مكانتُها ككاتبة وصحفية اونسبُها كحفيدةٍ لجعفر باشا العسكري الرجل الذي أسس الجيش العراقي وكان من أشهر قادته، وحفيدةٍ لساطع الحصري مؤسس الفكر القومي العربي، وقريبة نوري باشا السعيد؛ أم أن كل ذلك قد رفع وتيرة الظلم؟ في عراق ذاك الزمان .. لا يشفع للبشر شيء أبدًا .. فالداخل الى أروقة الأمن العام والمخابرات العراقية مفقود والخارج منها مولود .. ميادة العسكري وسبع عشرة امرأة شغلن الزنزانة رقم 52، وتعرَّضن لأشرس أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، والاستباحات بأشكالها كافة! يسردن كيف تم اعتقالهن، وأي تهم وُجّهت إليهن، ماذا رأين وسمعن في أقبية الأمن العراقي.. رجال يُغتصبون أمام زنازين النساء.جلادون ضخام يتولون الصفع والركل وتحطيم الأعمدة الفقرية.غرف مجهزة خاصة بالتعذيب الليلي. تمكَّنت جين ساسون من سرد وقائع قصة ميادة العسكري ونساء الظل اللواتي شاركنها زنزانة الأمن العام تلك، بحكم خبرتها القوية في نقل صورة الحدث ليشعر القاريء وكأنه يعيش المسرد له لحظة بلحظة .. حصد الكتاب مبيعات هائلة في العالم أجمع، ولا تزال أحداثه تتفاعل بقوة في أوساط العراق كافّة بين مؤيد ومستنكر، وأصبح الشغل الشاغل على صفحات الإنترنت.

عن المؤلف

جين ساسون
جين ساسون

كاتبة ومحاضِرة أميركية ذات شهرة عالمية، تهتم بشكل رئيسي بالمرأة في الشرق الأوسط. سافرت عام 1978 إلى المملكة العربية السعودية حيث عملت كمنسّقة إدارية للشؤون الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!