[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpr9wbR4A2alODeAiXlrDN6vh7jQW-2ew8C2RDogJfek":3,"$fyJrsNGT3nOSDrE5gygahGnu6RqcrT-BNkwBbvvIB16M":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":13,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":27,"category":27,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":68},277175,"الإنسان يبحث عن المعنى، مقدمة في العلاج بالمعنى، التسامي بالنفس",1,"دكتور فرانكل، مؤلف هذا الكتاب، كان في بعض الأحيان يوجه كطبيب نفسي إلى مرضاه، ممن يعانون من عديد من ألوان العذاب القاسية أو الضئيلة، السؤال التالي: \"لماذا لم تنتحر\"؟ ومن إجاباتهم يستطيع غالبًا أن يجد الخط الذي يهديه إلى علاجه النفسي.وبعرض فرانكل في هذا الكتاب للخبرة التي آلت به إلى اكتشافه للعلاج بالمعنى. لقد وجد نفسه، كسجين مخضرم في معسكرات رهيبة للاعتقال، متجردًا متعريًا في وجوده. فوالداه وأخوه وزوجته قد لقوا حتفهم في معسكرات أو أرسلوهم إلى أفران الإعدام بالغاز، أي أن كل أسرته عدا أخته قد هلكت في هذه المعسكرات. وكل ما يملكه قد ذهب أدراج الرياح، كل قيمة قد تحطمت ليعاني من الجوع والبرد والقسوة، ومن توقع الإبادة في كل ساعة- إنسان هذا شأنه كيف يجد في الحياة ما يجعلها جديرة بالبقاء؟ هذا الطبيب النفسي الذي واجه شخصيًا تلك الظروف الشاذة لهو طبيب نفسي جدير بأن نصغي إليه.\u003Cp>فالقارئ يتعلم الكثير مما يحويه هذا الكتاب عن السيرة الذاتية للمؤلف. يعرف القارئ ما الذي يفعله الكائن الحي الإنساني حينما يتحقق فجأة من أنه \"لا يملك شيئًا يفقده عدا حياته المتعرية بطريقة تبعث على السخرية\". وما يقدمه فرانكل من وصف للتدفق المختلط للانفعال والبلادة، إنما يستوقفنا كي ندرك كنهه.\u003Cp>يضيف فرانكل، بناء على رجاء من الناشر، إلى سيرته الذاتية عن خبراته في معسكر الاعتقال جزءًا آخر يعرض فيه للمبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى. وقبل ذلك كانت معظم الكتب والدراسات المنشورة عن \"مدرسة فيينا الثالثة في العلاج النفسي\" (قبلها مدرستا فرويد وآدلر) تصدر باللغة الألمانية أساسًا. لذلك سوف يرحب القارئ بهذا الجزء المضاف عن المبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى.\u003Cp>جوردون أولبورت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002F5b1f0eb5-5860-46a4-8636-5de4add5c553.png",210,1982,"9789775550989","ar",0,2,1477,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F277175",{"id":21,"nameAr":22},25098,"فيكتور ايميل فرانكل",[24],{"id":25,"nameAr":26},95845,"طلعت منصور",null,{"id":29,"nameAr":30},3615,"دار القلم _ بيروت",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,42],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},48195,4,"يعتبر واحدًا من أهم الكتب في مجال علم النفس والتنمية البشرية. يتناول الكتاب تجربة فرانكل في معسكر الاعتقال النازي أثناء الحرب العالمية الثانية. يقدم فرانكل وجهة نظر فريدة حيث يشير إلى أن البحث عن المعنى في الحياة هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للإنسان. يعتبر أن القدرة على العثور على معنى في الظروف الصعبة تساعد الإنسان على الصمود والتغلب على التحديات. يشدد فرانكل على أهمية الإيمان بأن للحياة معنى وغاية، وعلى الفرد أن يجد هذا المعنى بناءً على تجاربه وقيمه الشخصية. يعتبر أن الإنسان قادر على تحمل الألم والصعوبات إذا كان يعرف لماذا يعيش. \"الإنسان يبحث عن المعنى\" هو كتاب ملهم يقدم تفسيرًا نفسيًا للبحث عن المعنى في الحياة ويساعد القراء على التفكير في أغراضهم وأهدافهم الشخصية.","2023-05-12T09:34:56.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":27},172578,"جنى بنت أبيها",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},47349,3,"أعرف أنها طريقة غير موضوعية في قراءة الكتب وتجارب الآخرين، أن تقرأ كل شيء بالمقارنة مع تجربتك، قائلا لنفسك لقد مررنا بما هو أسوأ من ذلك.\nولا أعرف إن كان أمر يدعو للفخر أم للخزي، أن تصل لمرحلة تشعر فيها أن أي معاناة إنسانية، وأي إهانة لكرامة الانسان، وأي انتقاص من حريته وشروط حياته الكريمة، لم تعد تؤثر بك كثيراً.\n\nيقول الكاتب فيكتور فرانكل، وهو طبيب نفس نمساوي، انك اذا كنت تعاني من أمر وبإمكانك تغييره أو انهاء المعاناة ولم تفعل، فهذه لا تعتبر تضحية أو بطولة أو أي شيء خارق قد تعتقد أنك تفعله بتحملك لهذه المعاناة، بل تسمى مازوخية. وهي حالة أشبه بمن يصاب بالسرطان ولا يسعى للعلاج.\n\nكما يجعلنا ندرك أن لحظات السعادة التي تصادفنا أحيانا في غمار سعينا الحيواني للعيش، والتي تشبه \"السرور الزهيد لحياة المعسكر\" هي في الواقع نوع من السعادة السلبية، \"سعادة الخلاص من المعاناة\" كما يقررها شوبنهاور. وأنه حتى أمنياتنا لم تعد تختلف كثيرا عن أمنيات معتقل: \n\"ما الذي كان يحلم به السجين في معظم الحالات؟ لقد كانت أحلامه تدور حول الخبز والكعك والسجاير والحمامات الساخنة اللطيفة\".\n\nيتحدث الكتاب عن حياة سجين تعتبر تجربته حالة فريدة في تاريخ البشرية، انسان، وبالتحديد طبيب، سلبت منه ملابسه وهويته وزوجته ومخطوط عمله وتحول لمجرد رقم في معسكرات النازية. وعاش سنوات من حياته ينتظر أن يعرف إن كان سيفرج عنه أو يحكم عليه بالاعدام في غرف الغاز. تجربة لا يمكن لأحد أن يشكك في قسوتها أو مأساويتها، ولكنك تجد ببساطة أنك كبقية البشر من حولك بت تعيش في معسكر اعتقال كبير لا تختلف شروطه الانسانية كثيرا عن ذلك المعسكر، وظروف حياتية يفقد الانسان فيها \"شعوره بكونه فردا، وكائنا له عقل، وله حرية داخلية وله قيمة شخصية. وإنما ليس إلا جزءاً من حشد هائل من الناس، ويهبط وجوده إلى مستوى الحياة الحيوانية\".\nيقول دوستويفسكي بأن الإنسان هو كائن حي في مقدوره أن يتعود على أي شيء، ويرد عليه فيكتور فرانكل بنعم، يستطيع الانسان التعود على أي شيء ولكن لا تسألنا كيف يتأتى ذلك.\n\nيروي الطبيب والمعالج النفسي فيكتور فرانكل حياته في معسكر الاعتقال ويحلل نفسية السجناء وسلوكهم ونوبات الاكتئاب وفقدان الثقة بالمستقبل ومراحل التدهور النفسي التي يمرون بها وصولا للتفكير بالانتحار أو الاقدام عليه، ويحدد الدافع الذي مكّن القلة منهم من الصمود والاستمرار والتمسك بالحياة حتى النهاية، وهو وجود معنى في حياتهم.\nفوفقاً لكلمات نيتشة، من يمتلك سببا يعيش من أجله فإنه يستطيع غالبا أن يتحمل بأية طريقة وبأي حال.\n\nلم أجد في كثير من الصور النفسية لنزلاء المعتقل ما يختلف كثيرا عن الحياة اليومية والعادية الني نعيشها اليوم، وهذا ليس تقليلا من مأساتهم، بل هو صدمة أنك فعليا تعيش مأساة حقيقة لكنك اعتدت عليها. وأن أساليب المعاناة والتعذيب، بدل أن يتم منعها وتجريمها، أصبحت موجودة ضمن تفاصيل الحياة اليومية ولم تعد بحاجة لتشييد معتقلات كبيرة أو أفران بشرية.\nأن يصل الإنسان لمرحلة ينسى فيها أنه لم يولد بهذا العطب النفسي وسوء الخلق وحدة المزاج وان استياءه من نفسه ومن غيره يعود لأسباب حقيقية، أسباب جعلت من التفاهة محور حياته كسجين يؤلمه أن ينحصر كل تفكيره بالحصول على وجبة طعام أفضل:\n\"لقد سئمت تلك الحالة التي اضطرتني. في كل يوم وفي كل ساعة، إلى التفكير فقط في تلك الأشياء التافهة. واشمأزيت مما كنت فيه\".\nوأنه رغم كل شيء لا يحق له ارتكاب الخطأ بحجة وقوع الخطأ بحقه.","2022-01-22T07:08:44.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F25098\u002Fmedia\u002F56498\u002F8422182.jpg","فيكتور إيميل فرانكل، (26 مارس 1905 - سبتمبر، 1997) طبيب الأمراض العصبية والنفسية النمساوية، وكذلك أحد الناجين من المحرقة.\n\nفرانكل كان أحد مؤسسي العلاج بالرمز والعلاج النفسي الوجودي وطريقة العلاج النفسي من العثور على معنى، حتى في أكثرالبيئات انحطاطاً، وبالتالي يشكل سببا للاستمرار في الحياة. وأهمية العمل والحرية والهدف وتحمل المسؤوليه ومن مؤلفاته الانسان يبحث عن المعنى.\n\nفيكتور فرانكل الذي وجد نفسه سجينا في احد معسكرات الأسر لدى الألمان اثناء الحرب العالمية الثانية لقي نفس ذلك المصير المشئوم الذي لقيه\n\nملايين الأسرى في سجون الألمان وهو العمل الشاق المرهق في ظل اسوأ ظروف يمكن تخيلها. في كل يوم كان يموت الكثيرون من رفاقه السجناء إما بسبب سوء التغذية والضرب المبرح وإما نتيجة لإعدامهم بوضعهم في في حجرات الغاز منتهى الإذلال.\n\nوعلى الرغم من قسوة هذه الاحوال أدرك فيكتور فرانكل أن هناك عنصرا واحدا لايستطيع معتقلوه السيطرة عليه ولاسلطان لهم عليه. كان هذا الشيء هو موقفه واتجاهه لقداختار أن يحيا وما كان لشيءعلى الإطلاق أن يثنيه عن قراره بأن يكسب هذه المعركة التي تعتبر أهم المعارك الإنسانية.\n\nولكي يخفف من هذه الظروف الرهيبة كان يركز على صورة إيجابية للمستقبل. كان يتخيل نفسه في المستقبل وقد أصبح عالما نفسانيا ناجحاً كما كان يتخيل نفسه وهو يحضر الحفلات الموسيقية ويستمتع بأسلوب حياة يحقق له الرضا النفسي. لم يسمح لنفسه أبدا بالاستسلام لليأس والإحباط رغم كل ما كان يجري حوله من انتهاكات وفساد.\n\nإن ما كان يتحلى به من ثبات مذهل وحسم وإصرار وقوة في الشخصية قد اُتت ثمارها في النهاية عندما انتهت الحرب وهؤلاء الذين لم يكن لديهم ما يعيشون من أجله وما أكثرهم لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.\n\nأما فيكتور فرانكل فقد واصل حياته ليصبح واحدا من أشهر الأطباء النفسيين والقادة الملهمين في العالم. ويعتبر كتابه man's search for meaning الذي يحكي فيه قصة كفاحه بالتفصيل أثراً خالداً. ","فيكتور إيميل فرانكل، (26 مارس 1905 - سبتمبر، 1997) طبيب الأمراض العصبية والنفسية النمساوية، وكذلك أحد الناجين من المحرقة.\n\nفرانكل كان أحد مؤسسي العلاج بالرمز والعلاج النفسي الوجودي وطريقة العلاج النفس",[56,59,62,65],{"id":57,"text":58,"authorName":27},60266,"من معالم العلاج النفسي هو العلاج بالمعنى. وأساس هذا أن الانسان إذا وجد في حياته معنى أو هدفاً فإن معنى ذلك أن وجوده له أهميته وله مغزاه وأن حياته تستحق أن تعاش بل أنها حياة يسعى صاحبها لاستمرارها والاستمتاع بمغزاها.",{"id":60,"text":61,"authorName":27},60269,"لقد سئمت تلك الحالة التي اضطرتني. في كل يوم وفي كل ساعة، إلى التفكير فقط في تلك الأشياء التافهة. واشمأزيت مما كنت فيه\".",{"id":63,"text":64,"authorName":27},60268,"كان من الواجب إعادة هؤلاء الأشخاص إلى الحقيقة المألوفة بأنه ليس من حق أي شخص أن يأتي بخطأ، حتى ولو وقع عليه خطأ.",{"id":66,"text":67,"authorName":27},60267,"إن الحياة في معسكر اعتقال لتمزق الحجاب عن النفس الانسانية وتعريها إلى أعماقها.",[69,74,79,84],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"avgRating":36,"views":73},159798,"الانسان والبحث عن المعنى \"معنى الحياة والعلاج بالمعنى\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_159798897951.gif",1296,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":22,"avgRating":13,"views":78},159847,"إرادة المعنى (أسس وتطبيقات العلاج بالمعنى)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_159847748951.gif",498,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":22,"avgRating":13,"views":83},308602,"الإنسان والبحث عن المعنى \"معنى الحياة والعلاج بالمعنى\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002Ff8b2e567-b05b-437a-befb-b8c1d3ed4e8b.png",252,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":22,"avgRating":13,"views":88},364307,"إرادة المعنى \" أسس وتطبيقات العلاج بالمعنى \"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb9204-5009220.webp",58,{"books":90},[91,92,93,94,96,104,112,120],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":73},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":78},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},360,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18616,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20041,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31042,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15733]