[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpmiyaSeO5kDUqBLKopMMURhb8jv1hQibtuDcH_lZijE":3,"$fpHm38Fv_B7D5CAjZ5UZzvPXsRmQPz9sdmHnqT2GDtcg":60},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},276660,"قراءة في كتاب الحب",1,"أنا أكتب الكتابة، وأكتب عن الكاتب، وفي الوقت نفسه أقرأ ما أكتبه، ولهذا فإن العنوان أو الباراتكست Paratexte، وهو عن القراءة، أنا أقرأ، ثم أكتب، أكتب عما أقرأه، أي أكتب عن نفسي، ثم أعود، وأقرأ ما كتبته، ثم أتلاشى بعد ذلك، وتبقى الكتابة، ولكنني بعد ذلك أبقى في الكتابة.\u003Cp>وهذا هو حال الكاتب، منذ أن وجد، وإلى الآن، ولهذا فإن الكتابة، أي كتابة، لا بد أن تكون تناصية، وأي كتابة تخرج عن هذا القبيل لا بد أن تكون مجازية، انطلقت من قراءة خاطئة، أو وهمية، للغة مجازية، ويبدو لي أن معظم؛ إن لم يكن كل القراءات المجازية، التي قرأها القارئ في مجتمع أميّ، كانت قراءة ماكرة.\u003Cp>القارئ كان بحكم أنه القارئ الوحيد، متسلط أو صاحب السلطة (أنا هنا اقترب من فوكو، وهو أحد أبطال رواية جوليا كريستيقا) أي إن المعرفة سلطة، هذا ما قال فوكو، والقارئ هو أيضاً الكاتب، وهو قارئ استولى على اللغة الحقيقية التي انشأها الآباء، الذين أنشأوا مجتمع البدايات، وحولها إلى لغة مجازية.\u003Cp>وفي سبيل أن يُجَيرْها لحسابه، وسلطانه، ما الحل، أو ما العمل إذن؟ مؤكد (كما تصوره جوليا كريستيقا) يرى أن الحل، أو الخلاص، يكمن في إلغاء اللغة، (لأنها هي التي تسلطت على الإنسان، وما زالت تتسلط عليه حتى الآن، الحل هو أن يتحول الإنسان من حيوان ناطق إلى حيوان فاعل؛ ولكن يستطيع في رأيي أن يعيش إذا استخدم لغته هو، وليس لغة الآخر، ولكن هذا يعيدنا إلى ما قاله فوكو عن لغة المجانين.\u003Cp>ذلك أن المجتمع يعتبر أي لغة مختلفة عن لغته خروجاً، مرادفاً للجنون (وللشر)، ولهذا فإنه يصادرها، ويسجن صاحبها، وهذا ما فعله المجتمع الفرنسي بعد سيطرة المنطق الديكارتي، أو الكوجيتو الكارتيزياني، ويمكن تلخيص لغة \"اللغة هي الفلسفة التي تحولت على يد جيل جوليا كريستيغا، إلى اللغة، أو إلى علم ألسني بحت، قلت هذا من قبل) المنطق الديكارتي في كلمة واحدة هي Commonsense، أي \"المنطق العام\".\u003Cp>والمنطق العام لغة لو تكلمها الجميع، فإنهم يصلون إلى رأي واحد، ونتيجة واحدة، وهذا هو المطلوب، أي إننا إزاء نظام Order (اللغة نظام من السيماءات) يفسر الكون ويسيّره، نظام مجتمع يخضع له الجميع، أو لغة (أو معرفة) متسلطة، عدنا إلى مؤكد، أو عدنا إلى \"النظرية الواحدة، أو الوحيدة\"، التي تحدثت عنها من قبل.\u003Cp>وفي رأيي - أنا لا أذهب مذهب مؤكد في إلغاء اللغة - إننا يمكن أن نتقل لغة منطق العام، إذا أخذنا في الحسبان (وشريطة أن نفعل ذلك دائماً)، أن هذه اللغة، لغة مجازية محضة، وأن الأحكام (والقوانين) المنبثقة منها هي أحكام مجازية لا ترقى إلى درجة القوانين الطبيعية، ولا بد في رأيي أن نفعل ذلك - أي نتبنى اللغة الواحدة، أي أن يكون لنا عقد إجتماعي كالذي وصفه وسور لأنه بدونه لن تكون هناك حضارة، ولن يكون هناك تقدم، قلت هذا من قبل، ولكن الأشكال المزمن، هو أن تأتي فئة معينة، أو شخص يخدم مصالح هذه الفئة، أو فئة تخدم مصالح هذه الفئة، هو أن يأتي هؤلاء، ويحتكرون حق تفسير اللغة كمرحلة أولى، ثم يحولون هذا التفسير إلى لغة وحيدة، لغة يفرضونها كلفة حقيقية، وليس كلفة مجازية، وقد يبدو في كلامي هذا شيء من الغموض، ولكن ليس فيه حقّاً شيء من ذلك، لأنني أتحدث عن ستالين، وويجول، ونيكسون، الذين استولوا على اللغة، وأعادوا صوغها، ثم قدموها إلى الآخرين كلفة حقيقية وحيدة، وهؤلاء أمرهم يسير، إذا سرعان ما ينكشفون، وينتهون بعد ذلك، ولكن الأخطر منهم هم البيرقراطيون، الذين وضعهم كافكا (القضاة في رواية الحاكمة، والكتبة في رواية القلعة).\u003Cp>للعقل الإنساني قدرته على إختراق أسوار الكلمات وحجبها... وقدرته على فلسفتها تبعاً للمنظور والمقروء والمتداول والموروث... هكذا في مقالته هذه كما في مجموعة المقالات التي خطها عابد خزندار، يحاول التماهي مع الكلمة وبالتالي مع اللغة لإكتشاف أسرارها، لإكتشاف أعمق معانيها...\u003Cp>رؤى وإستشفافات يودعها مقالاته هذه التي كانت مادتها أعمال أدبية لكتاب وأدباء عرب وأجانب، والملفت العنوان الذي اندرجت تحته تلك المقالات \"قراءة في كتاب الحب\" ولن يكون صعباً على قارئ هذه الكلمات أن توأم روح هذا الكاتب وحبه هو بإستشفافاته الفلسفية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMar\u002F5c19e065-a73f-4e42-ade6-3eb3b31c478d.png",null,2015,"9786144046616","ar",0,270,false,{"id":17,"nameAr":18},9581,"عابد خزندار",{"id":20,"nameAr":21},2991,"مؤسسة الإنتشار العربي",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9581\u002Fmedia\u002F111394\u002F14956228.jpg","عابد محمد علي عنبر اغا خزندار (1355 هـ \u002F 1935 - 1436 هـ \u002F 2015)،أديب و ناقد و كاتب صحفي سعودي. ولد في عام 1935 في مكة و توفي في 10 فبراير 2015 في العاصمة الفرنسية باريس.نشأته و تعليمهعابد محمد علي عنبر أغا خازن دار. انتقلت عائلته الى الحجاز مع حملة إبراهيم باشا حيث عمل جده مسؤول عن المالية في العهد التركي في الحجاز, و من هنا جاء لقب الخزندار.ولد عابد خزندار في مكة بحي القشاشية. حصل على الشهادة الإبتدائية من مدرسة الرحمانية, ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة تحضير البعثات في مكة سنة 1953. أنتقل بعدها الى مصر ليلتحق بكلية الزراعة حيث حصل على بكالريوس الزراعة من جامعة القاهرة سنة 1957, ثم انتقل الى الولايات المتحدة الأمريكية ليحصل على درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة ميريلاند سنة 1960. عمل مدير عام في وزارة الزراعة سنة 1962 قبل أن يتم إعتقالهسيرتهعمل كمدير للثرة الحيوانية في وزارة الزراعة قبل ان يتم فصله من الوظيفة و اعتقاله. لقد قبل عابد خزندار تحدي الوظيفة و سافر الى وادي السرحان بين القريات و الجوف شمال المملكة العربية السعودية على حدود الأردن و سكن في خيمة في الصحراء لمدة عام توطدت فيها علاقته بالأهالي. و يحكى أن شيخ الروله النوري بن شعلان كان يقابله و يسأله كيف يأتي حضري و من الحجاز ليعيش مع البدو, فيرد عليه \"انه جاء ليتعلم منهم الكرم و الشجاعة و النشاط\".اعتقل بعدها من عام 1962 الى عام 1965 ثم منع من السفر بعد خروجه من المعتقل لمدة تسعة أعوام كما منع من أي تعيين حكومي. انتقل إثر ذلك بعد انتهاء المدة الى فرنسا و أقام بها عدة سنوات اكتسب فيها الكثير من الثقافات الفرنسية و الفرانكوفونية فدر الآداب الفرنسية و الانجليزية و علم الإسلوب باللغة الفرنسية.مؤلفاته&nbsp; &nbsp; \"الإبداع\"، الهيئة العامة للكتاب, القاهرة، 1988&nbsp; &nbsp; \"حديث الحداثة\"، المكتب المصري الحديث, القاهرة، 1990&nbsp; &nbsp; \"رواية ما بعد الحداثة\"، منشورات الخزندار، 1992&nbsp; &nbsp; \"معنى المعنى وحقيقة الحقيقة\"، المكتب المصري الحديث، القاهرة، 1995&nbsp; &nbsp; \"أنثوية شهرزاد\"، ترجمة عن الفرنسية، المكتب المصري الحديثن القاهرة، 1996&nbsp; &nbsp; \"مستقبل الشعر موت الشعر\"، المكتب المصري الحديث، القاهرة، 1997&nbsp; &nbsp; \"المصطلح السردي\"، ترجمة عن الانجليزية، المشروع القومي للترجمة، القاهرة, 2003&nbsp; &nbsp; \"معجم مصطلحات السيميوطيقا\"، ترجمة عن الانجليزية، المركز القومي للترجمعة، القاهرة 2008&nbsp; &nbsp; \"التبيان في القرآن: دراسة أسلوبية\"، مؤسسة اليماية، الرياض، 2013&nbsp; &nbsp; \"الربع الخالي\"، مؤسسة الإنتشار العربي، بيروت، 2014&nbsp; &nbsp; \"قرائة في كتاب الحب\"، مؤسسة الإنتشار العربي, الطبعة الثانية, بيروت، 2015دراسات عنهأحمد العطوي, \"أنماط القراءة النقدية في المملكة العربية السعودية: عابد خزندار نموذجا\" مؤسسة الإنتشار العربي, بيروت, 2010محمد القشعمي, \"عابد خزندار, مفكرا و مبدعا و كاتبا\", مؤسسة الإنتشار العربي, بيروت&nbsp;","عابد محمد علي عنبر اغا خزندار (1355 هـ \u002F 1935 - 1436 هـ \u002F 2015)،أديب و ناقد و كاتب صحفي سعودي. ولد في عام 1935 في مكة و توفي في 10 فبراير 2015 في العاصمة الفرنسية باريس.نشأته و تعليمهعابد محمد علي عنب",[],[31,37,42,46,50,55],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},248803,"التبيان في القران الكريم.. دراسة أسلوبية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488033088421513941455.jpg",4,524,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},14240,"حديث المجنون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nnefnmn5n.gif",518,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":35,"views":41},248802,"الربع الخالي - حكايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488022088421513941455.jpg",{"id":47,"title":5,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":35,"views":49},248801,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488011088421513941453.jpg",475,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":13,"views":54},248811,"قصاصات عبدالله عبدالجبار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488111188421513942910.jpg",297,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":13,"views":59},264464,"الربع الخالي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FApr\u002F4fca3e6f-441b-46ab-8650-8c393ac2fafe.png",152,{"books":61},[62,64,65,66,67,68,70,78],{"id":47,"title":5,"coverUrl":48,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":63,"views":49},2,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":63,"views":41},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":63,"views":36},{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":41},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":54},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},448,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18569,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20012]