تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ولا يزالون يقاتلونكم ؛ في ميدان التعليم والبحث العلمي وعروبة اللسان
مجاني

ولا يزالون يقاتلونكم ؛ في ميدان التعليم والبحث العلمي وعروبة اللسان

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2017
ISBN
9786058245112
المطالعات
٣٠٣

عن الكتاب

وإذا كنا قد حُرمنا لقاء العدوّ في ميادين القتال، وضُيِّق علينا بذل الأموال، وفُرض علينا أن نكون مع الخوالف، باسم السعي للإستسلام، وترقٌّب الضمير الإنساني والوضع الدولي وارعواء المعتدين زبانية الإرهاب العالمي والإحتلال للبلاد والعباد، فإن رحمة الله تعالى - جلت حكمته - أوسعُ من أن تغِلق في وجوهنا الأبواب، وتسد علينا منافذ النجاة. فقد فَتحتْ لنا رحمتُه الواسعة سبل الجهاد بالفكر والقول والخطاب، حين أمرتنا بمقولات النبوّة أن نغير المنكر باللسان إذا قُيّدت اليدان، وجَعلتْ أفضل الجهاد كلمة حقّ تقال في وجه الطغيان، ها قد تيسّرت لنا وسائل العمل الكريم في سبيل الله تعالى، وأصبحنا مُعْفَين من ترقُّب الضمائر المستهلَكة والأوضاع المسيَّرة في ركاب البغي والبِغاء والتسلّط والإستعباد، لنوقظ بالبيان قومنا الغافلين. من هذا المنطلق، كان تدخُّلي يومذاك في ندوة القصيم، وهذه كلماتي الآن في الصفحات توسعة لذلك القول بصفحات سود من زاوية التعليم والبحث العلمي وعروبة اللسان، إنها تفتح جبهات على ثلاثة محاور، مما أفسدته الحرب الفكرية في بلاد العرب والمسلمين، وجعلتْ كلاًّ منها هزيلاً يكاد يشرف على الفناء، لولا رحمة الله تعالى بنا وتقدير شيء من الصحوة المباركة، والسعي الحثيث أحياناً لتدارك ما فات بكشف الداء ووصف البلاء وتبيان سبيل الإصلاح والبناء، وفي هذا بيان للناس. أمّا المحور الاول فيتناول موضوع التعليم في العالَم الإسلامي، كيف خَطَّط لمسيرته رجال التنصير والإستعمار، وأمّا المحور الثاني فيتناول واقع البحث العلمي، في بلاد المسلمين، بعد أن تسلم أزمّته أنصار العِلمانية والغزو الثقافي، واما المحور الثالث فيتعرضُ للغة العربية، وما سُلِّط عليها من الغزو والإرهاب، فيبسطُ خفايا العَولَمة العدوانية وما تقتضيه دعوات الإصلاح من الحكمة والموعظة الحسنة، وويفضح إستسلامَ المسلمين لمزاعم رؤوس البطش والفتك والتدمير.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!