
جين أيير
تأليف شارلوت برونتي
عن الكتاب
تعد رواية " جين إيير " من روائع الأدب العالمي ، الرواية التي وضعت مؤلفتها " شارلوت برونتي ( 1816-1855 ) في مقام أعظم الروائيات اللواتي عرفهن تاريخ البشرية . وفي هذا الكتاب الترجمة الكاملة لـ " جين إيير " ، نقلها إلى العربية منير بعلبكي . في الرواية ، تجعل شارلوت برونتي قارئها في حالة تشوّق دائم ، وتلهف ، فمنذ البداية ينشأ ذلك التعاطف بين القارىء وتلك الفتاة اليتيمة الأبوين " جين إيير " التي تعيش في منزل خالها ، حيث الإضطهاد والعنف ، مروراً بوضعها في مدرسة داخلية في فترة المراهقة ، ووصولاً إلى عملها كمربية في منزل السيد أدوارد فايرفكس روشستر الذي تقع في حبه بجنون ، إلا أن مرجعياتها الأخلاقية تمنعها من الإنجراف في علاقة غرامية معه لأنه متزوجاً من التي تكاد تكون مجنونة وتثير الغموض في القصر الكبير ، فتغادر " جين " المكان وتعيش حياة التشرد في إنجلترا لفترة قبل أن تعود لحبيبها وتجده في حالة يُرثى لها بعدما فقد بصره وإحدى ذراعيه ، على خلفية إحراق زوجته القصر وانتحارها في إحدى الليالي ، وذلك بإلقاء نفسها من أعلى السطح في نوبة جنون عنيفة ، ودون أي تردد تنذر " جين " حياتها للحب وتتزوج من السيد روشستر ، الذي سوف يستعيد ما يكفي من بصره لرؤية إبنه الأول بفضل عناية جين وإخلاصها اللامتناهي . من أجواء الرواية نقرأ : " ... وذات صباح ، في نهاية السنتين الإثنتين ، وفيما كنت أكتب رسالة من إملائه مال عليّ وقال :" جين ، هل تطوّق جيدك حلية متألقة ؟ " . وكانت تطوق جيدي سلسلة ذهبية ، فأجبت :" نعم " ،وهل تريدين ثوباً أزرق شاحباً ؟ " . وقد كان ذلك هو لون ثوبي في الواقع . وأنبأني ، عندئذ ، أنه يستشعر ، منذ فترة يسيرة ، أن الظلمة التي تغشى إحدى عينيه أخذت تشفّ بعض الشيء ، وأنه أمسى الآن موقناً من ذلك . وارتحلت أنا وهو إلى لندن ، حيث راجع طبيباً من أطباء العيون البارزين ، وبذلك استرد قوة تلك العين ، على الإبصار ( ... ) " .
عن المؤلف

روائية وشاعرة إنجليزية، هي الأكبر بين الأخوات برونتي الثلاث اللواتي تعتبر رواياتهن من أساسيات الأدب الإنكليزي. كتبت روايتها الشهيرة جين اير تحت اسم مستعار لرجل كيور بيل، وفي ظل النجاح الباهر للرواية أ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








