
تنهيدة المغربي الأخيرة
تأليف سلمان رشدي
عن الكتاب
كما أن الرسم الذي وجدوه على منصبها كان يدور حولي، ففي ذلك العمل الأخير "تنهيدة المغربي الأخيرة"، أعادت إلى المغربي إنسانيته. فتلك اللوحة لم تكن تهريجاً مجرداً، ولا لصق نفايات، بل لوحة لابنها الذي ضاع في منطقة إنتقالية مثل خيال جوال: صورة لروح في الجحيم، وخلفه أمه التي لم تعد في لوح منفصل، بل اتّحدت من جديد مع السلطان المعذب، لا تقرعه - ابك مثل النساء ملكاً مضاعاً - بل تنظر، في عينيها الذعر ويدها ممدودة. ذلك أيضاً كان إعتذاراً جاء بعد فوات الأوان، عملاً من أعمال الغفران لم يعد بإستطاعتي أن أنتفع به، لقد فقدتها، فيما زادت اللوحة فقط من ألم الفقدان.
عن المؤلف

سلمان أحمد رشدي ويسمى سلمان رشدي ولد في مدينة بومباي في 19 يونيو 1947، وهو بريطاني من أصل هندي تخرج من جامعة كنج كولج في كامبردج بريطانيا، سنة 1981 حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








