تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وحي
مجاني

وحي

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9786140301825
المطالعات
٤٧٠

عن الكتاب

رسالة غامضة باسم مستعار تصل إلى غسان العثماني، وهو في طريقه إلى سورينتو لقضاء إجازته مع زوجته شهد، تثير لديه الكثير من المخاوف والتساؤلات.تتوالى الرسائل بينهما ويغدو العثماني أسير شخص غامض ينبش ذاكرته القديمة، منذ حادثة "جامع العيدروس" في قريته في اليمن، وخروجه من القرية إلى عدن وسنوات الدراسة والعمل الحزبي، وتاريخ علاقته بالإيمان والوحي، وسقوط المسلمات الدينية لديه.عبر علاقة شائكة يسرد الراوي لمخاطبه المجهول الأوضاع التي آلت إليها اليمن ومدنها الجريحة، باحثاً عن أسباب هذا الخراب وجذوره في الفلسفة والتاريخ.يقود الشغف غسان العثماني إلى موعد مع مراسله المجهول مدفوعاً بالفضول ومنساقاً خلف سحره الغامض، دون أن يدرك حجم المفاجأة التي تنتظره...

عن المؤلف

حبيب عبد الرب سروري
حبيب عبد الرب سروري

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ابنة سوسلوف

ابنة سوسلوف

حبيب عبد الرب سروري

غلاف عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

حبيب عبد الرب سروري

غلاف أروى

أروى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف شيءٌ ما يشبه الحب

شيءٌ ما يشبه الحب

حبيب عبد الرب سروري

غلاف الملكة المغدورة

الملكة المغدورة

حبيب عبد الرب سروري

غلاف همسات حرى من مملكة الموتى

همسات حرى من مملكة الموتى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف دملان

دملان

حبيب عبد الرب سروري

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠٢٦
رواية "وحي" لحبيب سروري: تجلّيات الفكرة في عالم متشظٍّ - في خضمّ طوفان السرديات التي تلهث وراء الحدث، يأتينا الكاتب اليمني المتميز حبيب عبدالرب سروري بروايته "وحي" ليُعيد الاعتبار للحظة التأمل، ويغوص في تشابكات الوعي الإنساني المعاصر. لا تقدم الرواية نفسها كقصة عادية، بل كمشروع فلسفي يتخذ من السرد مطية لاستكشاف الأسئلة الكبرى: معنى الوجود، جدوى الفعل الإنساني، وحقيقة الواقع في عصرٍ أضحت فيه الشاشة وسيطًا لكل شيء. - تُفتتح الرواية على مشهد يختزل مأزق الحداثة ببراعة: الراوي، المثقف الجالس في مقهى أوروبي، يتأمل كيف تحولت حياتنا إلى بيانات رقمية، قبل أن تصله رسالة إلكترونية من كلمة واحدة: "وحي". هذه الكلمة المفتاحية لا تطلق حدثًا خارجيًا بقدر ما تطلق عاصفة داخلية. وما يلبث أن يتجسد هذا الصراع الداخلي في مشهد سوريالي وقاسٍ في آنٍ واحد: نورسٌ مكسور الجناح يصارع من أجل البقاء، وسيدة مسنّة تهرع لإنقاذه فتلقى حتفها دهسًا، بينما يقف الراوي مشلولًا، لا يملك إلا عدسة هاتفه لتوثيق المأساة لا منعها. - هنا تتجلى قوة سروري السردية؛ فهو لا يروي حدثًا بقدر ما يبني مختبرًا وجوديًا. النورس هو رمز الهشاشة والصراع، والسيدة هي تجسيد للإنسانية الفطرية والفعل النبيل، أما الراوي فهو عين الحداثة المراقِبة والعاجزة. هذا المشهد الافتتاحي، الذي يجمع بين الشعرية والقسوة، يعمل كمُكثِّف دلالي للرواية بأكملها، مؤسسًا لرحلة البطل نحو الجنوب الإيطالي، ليس هربًا من الذكرى، بل بحثًا عن معنى وسط أنقاضها. - لغة سروري في "وحي" هي بطل الرواية الحقيقي. لغة شعرية، كثيفة، وفلسفية دون تقعر، تقتبس من نيتشه والفلسفات الشرقية لتصنع نسيجًا فكريًا غنيًا. إنه يكتب وكأنه ينحت في الصخر، جاعلاً من كل جملة حاملة لثقل فكري وجمالي. هذا الأسلوب يذكرنا بأساليب روائيي الأفكار الكبار أمثال ميلان كونديرا، حيث تتداخل الحكاية بالتأمل الفلسفي بسلاسة مدهشة. - لكن نقطة القوة هذه قد تكون هي نفسها تحديًا للقارئ المتعجل. فالرواية لا تقدم حبكة متسارعة أو أحداثًا لاهثة، بل تدعو إلى التمهّل والتفكّر. قد يجد البعض أن كثافة التأمل تطغى أحيانًا على الإيقاع السردي، لكن هذا بالضبط ما يميز "وحي" عن غيرها؛ إنها رواية تُقرأ على مهل، وتتطلب شريكًا في التساؤل لا مجرد مستهلك للقصة. - "وحي" ليست مجرد رواية تُقرأ، بل هي تجربة فكرية وروحية عميقة. استطاع حبيب سروري أن يقدم عملًا يتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية لينخرط في حوار نقدي مع أسئلة الإنسان الكونية في القرن الحادي والعشرين. إنها رواية جريئة في طموحها، أنيقة في لغتها، ومؤلمة في صدقها، وتثبت أن الأدب الرفيع لا يزال قادرًا على إضاءة أكثر زوايا أرواحنا عتمة. عملٌ ضروري لكل من يبحث عن أدبٍ يحرّض العقل ويهزّ الوجدان.