[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffK54m9vRHDBWROojTQkyydOiKzFet0jo_7RHbtpLRkU":3,"$feAKl0-x1H9_VIU-VRxGr3bS6YTnqrOy30QJSONRBfXU":40},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":28,"relatedBooks":29},269524,"الحيوان الحكاء ؛ كيف تجعل منا الحكايات بشراً ؟",1,"قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشريُّ ما يزال شابًّا وحين كانت أعدادنا ‏قليلة، كنًّا نروي الحكايات لبعضنا بعضًا. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما يزال ‏بعضنا يبتكر الأساطيرَ بقوّةٍ حول أصل الأشياءن وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة ‏المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات؛ من قصص جرائم ‏قتل، وقصص مؤمرات، وقصص حقيقيّة وأخرى خيالية. فنحن، بوصفنا جنسًا، مُولعون ‏بالقصّة. وحتّى حين يخلُد الجسد للنوم، يظلّ العقل مستيقِظًا طوال الليلة، يروي القصص ‏لنفسه.‏‎‎يدور كتاب «الحيوان الحكّاء.. كيف تجعل منّا الحكايات بشرًا؟» حول الطريقة التي يستخدم ‏بها المستكشفون في حقول العلوم والإنسانيّات أدوات جديدة، وطرائق جديدة للتفكير، لفتح ‏مجاهل \"نڤرلاند\" الواسعة في إشارة من المؤلف إلى – الجزيرة التي قضى فيها \"بيتر بان\" ‏‏(الشخصية الرئيسية في رواية \"بيتر بان\" لجميس ماثيو باري) طفولته في المغامرات ‏متزعّمًا عصابة الأطفال التائهين، وهو بطل القصة القرد العظيم ذو العقل الحكّاء – كما ‏يدور الكتاب حول الطرق الّتي تُتخم بها القصص حياتنا بدءًا من الإعلانات التجاريّة إلى ‏أحلام اليقظة والعرض الهزلّي للمصارعة المحترفة. كما أنه يتحدث عن الأنماط العميقة ‏لتشويه خيال الأطفال وما تكشفه من أسرار عن أصول الحكاية ما قبل التاريخيّة. بالإضافة ‏إلى أنّه يوضّح كيفيّة تشكيل السرد لمعتقداتنا وسلوكنا وأخلاقنا ببراعة، وكيفيّة تغييره ‏للثقافة والتاريخ بقوّة. كما يتحدّث هذا الكتاب عن الأحجية القديمة لحكايا الليل الذهنيّة ‏الإبداعيّة الّتي نُسمّيها أحلامًا، وكيف أنّ مجموعة من لفافات الدماغ – الألمعيّة عادة، ‏الهازلة أحيانًا – تفرض بنية السرد على فوضى حياتنا. كما يُبيّن هذا \"الحيوان الحكّاء\" ‏حاضر القصّة المتذبذب ومستقبلها المأمول. وعلاوة على ذلك كلّه، فإنّه يتحدّث عن ‏الغموض العميق للحكاية. لماذا يُدمن البشرُ \"نڤرلاند\"؟ وكيف أصبحنا حيوانات حكّاءة؟‎‎يقول الكاتب جوناثان غوتشل في ثنايا عمله: \"إنّ البشر كائنات نڤرلانديّة، ونڤرلاند هي ‏بيئتنا التطوّريّة، وموطننا الُمميَّز؛ إذْ ننجذب لنڤرلاند لأنها، تلائمنا بشكلٍ عامٍّ، فهي تُغذّي ‏خيالنا، وتُعزّز السلوك الأخلاقي، وتمنحنا عوالم آمنة لِنتمرّن فيها. إن القصّة هي غراء ‏الحياة البشريّة الاجتماعيّة، حيث تُعرّف الجماعات وتجمعها معاً. فنحن نحيا في نڤرلاند ‏لأنّنا لا نستطيع العيش فيها. إنّ نڤرلاند هي طبيعتنا، ونحن حيوانات حكّاءة...\".‏‎‎‏«الحيوان الحكّاء» هو الترجمة العربية لكتاب ‏‎“The Story Telling Animal”‎‏ لمؤلفه ‏جوناثان غوتشل صادرعن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنشورات تكوين (2018).‏","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002Fc7dac63b-7a38-4127-906b-83c9951bca82.png",null,2018,"9786140125506","ar",0,234,false,{"id":17,"nameAr":18},65836,"جوناثان غوتشل",{"id":20,"nameAr":21},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F65836\u002Fmedia\u002F130071\u002Fraffy-ws-1561758491-1138643jpg","كاتب أميركي",[],[30,36],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"avgRating":34,"views":35},257975,"الحيوان الحكّاء كيف تجعل منّا الحكايات بشراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay19\u002Fraffy.ws_2579755797521559079736.jpg",4,1040,{"id":37,"title":5,"coverUrl":38,"authorName":18,"avgRating":13,"views":39},269692,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002F6f3a24b4-b1f4-49be-a375-7f5184aae14c.png",170,{"books":41},[42,44,45,53,61,69,77,85],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":43,"views":35},2,{"id":37,"title":5,"coverUrl":38,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":39},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":50,"readsCount":51,"views":52},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":58,"readsCount":59,"views":60},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31010,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15690,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12791,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16446]