تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الآن في الماضي
مجاني

الآن في الماضي

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9786140124547
المطالعات
٤١٦

عن الكتاب

‏«الآن في الماضي» علامة رامزة لاستمرار الوقت في النسق الشعري، لكنه في الوقت ‏نفسه عنوان يحيل على معانٍ متعددة، تتسم بالبقاء، والديمومة، والأبدية، لكونه يقترح ‏على القارئ الواحد معانيَ عدَّة في مُتجدّد اللحظة والزمن ولكن بعد اكتشاف المعنى المطلق ‏له الذي صار شيئاً من الماضي.‏‎‎في هذا الديوان يحاول المُبدع الشاعر "علي الحازمي" أن يقول شيئاً، لا بل أشياء، تُعبر ‏عن شعوره، وإحساسه العاطفي، وأفكاره الفلسفية، وتأملاته الوجودية، أي أنه يحاول أن ‏‏"يُمَعْني"، أو "يُبدع" هذه العلاقة الخاصة بين الذات الشاعرة والنص المكتوب؛ بكفاءة غير ‏عادية، تُلمح باتجاه الدلالات التي تومئ إليها، وتوحي بها إلى المتلقي.‏‎‎ولعل قراءة النص المعنون بـ "تأخذني الشواطئ في مدائحها"، يشي بالكثير مما يود الشاعر ‏قوله: "... وَحدي أَمامَ الشِّعرِ/ تُقصِيني القصيدةُ عن مَجرَّتِها/ لأبدو عَاطِلاً عن نَبضِ ‏رؤيايَ الأَخيرِ،/ وما انتهى صوتِي النحيلُ إليهِ من تِيهٍ/ يَفيضُ على مفازاتِ الحُداء/ وَحدي ‏أمامَ الصبرِ/ يَنقُصُنِي الثباتُ على حَوَافِ هَوَاجِسِي/ مَنْ طَوَّقَ الكلماتِ بالمعنَى/ وَبَدَّدَ عن ‏جُفونِ خَيَالِهَا/ شَقفاً مجازياً يُؤثثُ بالسعادةِ/ شُرفَةً مَنسِيَّةً في رُوحِنَا/ وَحدي أَمامَ العمرِ/ ‏تَصغُرني الأَمَانِي حِينَ أَلْمَحُهَا/ تُفتشُ مِن جديدٍ عن وصايا الأمسِ،/ لا ظِلُّ أَيامِي البعيدةِ ‏لامَسَ النجوَىَ/ ولا ليلُ المرايَا وَزَّعَ الذكرى/ على قلقِ الكؤوس.(...)".‏‎‎يضم الديوان (11) قصيدة في الشعر العربي الحديث جاءت تحت العناوين الآتية: "وحدكَ، ‏دُون غيركَ"، "أنا كثيرٌ في غياب أَحِبَّتي"، "تحط الفراشةُ وشماً"، "تُلقي بحزنكَ صخرةً في ‏الماء"، "تأخذني الشواطئ في مدائحها"، "حُرَّةً مِني ومِنكَ"، "التماعي الحُر"، "ريش البعيد"، ‏‏"راقبني أطير"، "مرايا الدمع"، "زيادة العدم".‏

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!