
جلباب العابد
تأليف عادل الدوسري
عن الكتاب
أصابَ مَنْ قال إن الرأي العام هو المستبدّ الأكبر إجتماعياً وسياسياً، حيث يرتدع الكثيرون عن مخالفته علناً، نأياً بأنفسهم عن الإدانة التي تلحق بهم جرّاء ذلك. لكن الإستبداد إستقواءً بإسم الدفاع عن الدين والمحافظة على التديّن، هو أشدّ وطأةً على المخالف للأعراف المتوارثة، وهذا ما عانى منه بطل هذه الرواية وهو شَيْخٌ وابن شيخٍ مُجَبَّب وواعظٌ له جمهرةٌ من التلاميذ والأتباع، يواظبون على دروس حفظ القرآن الكريم وتدبُّر آياته. وأتبع القول بالفعل... فطار صواب والده الشيخ، الذي كان قد ضبطه ابن خِلسةً بأمر مشين، مما دفعه للإنقطاع عن متابعة دروس القرآن الكريم، وإستئصال شعر لحيته، وأثار نقمةً شعبية أخرى ضده في صفوف الإخوان الصالحين. هذه المخالفة التي رآها أقامت عليه الدنيا، خصوصاً من قبل والده "الجليل"... فكيف تتصورون ما يمكن أن يحدث في حياة لابِسِ جلباب العابد لاحقاً بعد هذه التحولات؟...
عن المؤلف

كاتب وروائي سعودي. وهو كاتب في "صحيفة الجزيرة" منذ عام 2013. صدر له العديد من الروايات، منها: "جوزة البلوط"، و"شرنقة"، و"الظل والأغلال"، و"جلباب العابد".
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







