
رؤى جمالية عند شعراء الحداثة المعاصرين
تأليف عصام شرتح
عن الكتاب
لا شك في أن تطور القصيدة الحداثية أقتضى أن تظهر تقنيات جمالية أغنت فضاءها الجمالي، ذلك أن القصيدة الحداثية تنامت في تقنياتها ومؤشراتها الجمالية لتحقق متغيرها الجمالي الآسر، فقارئ القصائد الحداثية اليوم يدرك المحفزات الجمالية التي تنامت من قصيدة إلى أخرى، ومن تجربة إلى تجربة أخرى، وهذا يعني أن التقنيات الفنية المعاصرة تطورت، واتخذت قيماً فنية معاصرة، ووفق هذا التصور، فإن غنى الشعرية المعاصرة اقتضت تطور التقنيات المعاصرة، التي ازدهرت في قيمها ومؤثراتها التقنية، وهذا يعني إختفاء الشعرية المعاصرة بكثير من المقومات الخلاقة التي تتنامى بالتدريج، وفق متغيرها ومحركها الجمالي الخلاق. وقد عمدنا في كتابنا الموسوم بــ (رؤى جمالية عند شعراء الحداثة) إلى تتبع الكثير من التقنيات الشعرية المؤثرة التي أغذت فضاء القصيدة الحداثية، لتكون هذه التقنيات بمثابة المؤشرات على غنى القصائد الحداثية بالكثير من التقنيات التي زادت من شعرية القصيدة حتى استقامت في حركتها وبنيتها الجمالية على شكل جمالي جديد ورؤية فنية خلاقة.
عن المؤلف
- الكاتب والناقد الأدبي السوري: عصام شرتح. - مواليد الخامس من يناير كانون ثاني ١٩٧١ - مواليد إدلب، سوريا - ماجستير في النقد الحديث. صدر له بعض المؤلفات، أهمها: فضاء المتخيل الشعري، دار الينابيع ، دم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





