
أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر
تأليف أحمد عبد الوهاب الشرقاوي
عن الكتاب
يمثل التراث منبعاً ثراً من العلوم والفنون وهو عطاء حضاري متميز وثري لا يكاد ينقطع فضله في الكثير من المجالات. وهو من ناحية، يمثل الأساس الركين الذي ارتكزت عليه الحضارة في بنائها وإمتدادها، ومن ناحية أخرى يمثل قاعدة إنطلاق للمستقبل لإستكمال هذا البناء وممارسة الفعل الحضاري أسوة بالسالفين ومنافسة للمعاصرين، وتمهيداً للأجيال القادمة. وينبغي ألا يكون إهتمامنا بالتراث محصوراً في دائرة ضيقة هي مجرد إجترار لما أنتجه السلف، ولكن معرفة كيف تسنّى لهم إنتاج كل هذا الكم المعرفي في ظل ظروف غير مواتية على الإطلاق إذا ما قيست بمقاييسنا الراهنة. يقدم هذا الكتاب في موضوعه الذي يؤرخ لفترة مهمة في التاريخ العام وتاريخ الادب لإحدى أبرز المدن العثمانية والعربية على مدار تاريخها؛ هذه التفاصيل تحمل الكثير من ملامح الحياة السياسية والثقافية والإجتماعية، وغيرها من الجوانب التاريخية التي لا يغفل أهميتها المؤرخ والباحث.
عن المؤلف

متخصص في التاريخ العثماني، مدير المركز الثقافي الآسيوي. له العديد من المقالات التي تخص التاريخ والموروث الثقافي الشعبي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








