[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3G6IdJfb_QIyC0ro13yTxjqoluVGTCQ7xC1ePUt52gw":3,"$fNEK19-3PKTSuPbfFL57Tq7ZC1a64qqLhU1SGEMVhL8M":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},267658,"وداعاً أيتها الحرب ؛ وداعاً أيها السلام",1,"\"وداعاً أيتها الحرب، وداعاً أيها السلام\" هو عنوان كتاب لمحمود درويش يضم (مقالات) نثرية و(خواطر) كُتبت في العام (1974م) جاءت لتعكس تجسيداً للحظة التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية في صراعها مع المحتل الإسرائيلي. \u003Cp> القراءة الأولى للنص يوحي بجهدٍ خلاّق واعٍ يقوم على النظم البنائية المحكمة بحيث يشعر المتلقي أنه إزاء مشروع مُعَدَّةٍ أفكاره وأسسه مسبقاً. ففي معرض تقديمه لهذا العمل كتب درويش: \"هذا الكتاب .. هوامش حرب تشرين 1973 ... كُتبت في مراحل الإنتظار، والإنفجار، والإنتظار العائد، يهديه المؤلف إلى دماء الشهداء والمقاتلين العرب التي رسمت ملامح صورة جديدة للحضور العربي في العالم. وذهبتْ دون أن تسأل عما نفعل بعطاياها العظيمة\". بعد هذا المفتتح النص يضع الكاتب ثلاثة عناوين رئيسة للكتاب أولاً: حصان يحب غزالة، ثانياً: صباح الخير أيها الفرح!، ثالثاً: ماذا فعلت بالخريف .. يا سرحان. ومن هذا العنوان اشتق عنوان الكتاب: \"وداعاً أيتها الحرب .. وداعاً أيها السلام\" وفيه يتم التركيز على الأماكن المغلقة في العمل الأدبي .. باب واحد لأكثر من زنزانة أو: باب واحد لكل الزنازين\". هكذا يبدأ درويش بوصف المتاهة التي يعيشها \"سرحان\" داخل زنزانته، ليقول لنا أن السجين والسجّان كلاهما فاقد للحرية \"كان الحارس نائماً. وكان حلم سرحان يتجول، حراً، في فضاء الزنزانة\"، كما تبرز في النص فلسفة الكاتب حول الحرب والسلام \"لماذا ضاع منك السلام. لأني أضعت ىالحرب. السلام لا يولد إلا من نهاية الحرب ...\". أما في فضاء النص تبرز غرفة السجن أو \"الزنزانة\" بوصفها مكاناً نفسياً مهماً ومؤشراً بنائياً على حضور شخصية السجين العمل الأدبي، وهي بهذا الإعتبار تصبح شكلاً من اشكال التجربة الإنسانية - في حال الحرب - وامتداداً لها، ولتكون أيضاً مسرح الحدث الذي سوف تظهر الشخصية البطلة (السجين سرحان) فيه وتؤسس دلالاتها في النص من خلالها. \"باب واحد لأكثر من زنزانة. هو: باب الحرية. دوّن الجملة التالية: وداعاً أيتها الحرب! فأحس أنها جملة ناقصة، وقعت منه جملة مرادفة: وداعاً أيها الوطن!\". ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F27eb9daf-3572-4233-9d16-d2c7e828571d.png",null,2016,"9789950385382","ar",0,296,false,{"id":17,"nameAr":18},533,"محمود درويش",{"id":20,"nameAr":21},2067,"الأهلية للنشر والتوزيع",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F533\u002Fmedia\u002F8246\u002F8574_0.jpg","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة. وأتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف. انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية، ورئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأسس مجلة الكرمل الثقافية في بيروت عام 1981 ومازال رئيسا لتحريرها حتى الآن. انتخب درويش كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، ثم مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 1993 استقال من اللجنة التنفيذية احتجاجا على توقيع اتفاق أوسلو. عاد عام 1994 إلى فلسطين ليقيم في رام الله، بعد أن تنقل في عدة أماكن كبيروت والقاهرة وتونس وباريس. بدأ كتابة الشعر في المرحلة الابتدائية وعرف كأحد أدباء المقاومة، ولدرويش ما يزيد على ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر بالإضافة إلى ثمانية كتب. وترجم شعره إلى عدة لغات، وقد أثارت قصيدته عابرون في كلام عابر جدلا داخل الكنيست. نشر درويش آخر قصائده بعنوان \"أنت منذ الآن غيرك\" يوم 17 يونيو\u002Fحزيران 2007، وقد انتقد فيها التقاتل الفلسطيني. ومن دواوينه عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، أصدقائي لا تموتوا، عاشق من فلسطين، العصافير تموت في الجليل، مديح الظل العالي، حالة حصار، وغيرها.كما حصل على عدة جوائز منها جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، دروع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام 1983، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام 2004، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام 2004.","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري",[],[31,37,43,49,54,60,66,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},19111,"أثر الفراشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-23-12-27-244f46845b05429.jpg",3.6,2880,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},32571,"جدارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-58-484fb16fbac8c7c.jpg",3.4,1903,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":47,"views":48},13420,"لا تعتذر عما فعلت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d952ec1ad.gif",3.1,1842,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":47,"views":53},32445,"الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-05-344fb6880d74803.jpg",1737,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":58,"views":59},13308,"يوميات الحزن العادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19gi8cn6d2.gif",3,1706,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":64,"views":65},12148,"منوعات محمود درويش \"أجمل قصائد الثورة والإنتفاضة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bcbidhdbg.gif",4,1691,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":70,"views":71},12505,"سرير الغريبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1j4agmnj5m.gif",3.8,1566,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"avgRating":58,"views":76},12279,"محاولة رقم 7","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4g5810g0a0.gif",1496,{"books":78},[79,82,84,87,92,94,100,107],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":36},8,29,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":48},25,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":42},5,24,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":91},32894,"كزهر اللوز أو أبعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-07-41-364fe1c3d9cd8e5.jpg",1420,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":93,"views":53},22,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":99},32599,"المختار من شعر محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-13-13-48-234faffc349b4cd.jpg",19,894,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":18,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},13339,"محمود درويش في حضرة الغياب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_06n0d7n0hi.gif",7,16,1482,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":104,"views":59}]