[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZmAJsubfzSUG1qO_lHTlbedMwudHB6vUprGq41t6XqQ":3,"$ftocdlPd9z7Sr9_CXHM2nQ_r2w16mjAn2Wreyn0W5DQ4":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},267588,"أحلام باصورا",1,"الطريق إلى باصورا أطول الطرق المؤدية إلى مدن العالم القديم. ولكن هناك من يزعم أنها أقصر الطرق إلى أيّة مدينة مؤشّرة على الخرائط الجغرافية في أي عصر من العصور.. ما أكثر الخرائط التي رسمها الرحّالة القادمون إلى باصورا، فعدد الخرائط المرسومة في يوميات رحلاتهم التي لا تحصى، والطرق المؤشرة عليها أكثر من أن تحدّد بطريق واحدة. إلّا أنّ الحرائق التي تأتي على مكتبات باصورا في كل عام، محت صورة المدينة الأأصلية من الوجود. ولا يتداول مواطنو باصورا غير كتاب واحد، مستنسخ بعنوانات مختلفة، أشهرها كتابٌ بعنوان \"الطريق إلى باصورا\" يحوي خارطة تسمى خارطة \"الطرق المسدودة\". تعيش المدينة اليوم نسختها الحادية عشرة أو العشرين من مدينة (باصورا) القديمة. وتصعد من طبقاتها التاريخية السفلى وجوه تجوب نسختها الأخيرة وتندس في زحامها. هؤلاء الصاعدون خليط من أجناس انقرضت وبادت ثم عادت، وبينهم مراسلون يحمل كلّ منهم رسالة أو توصية إلى واحد من أبناء هذا الزمان وأحفاده.. عُرفت باصورا بهذا التراسل الرمزي، والتناسخ الخُططي، والاختلاط العرقي، فهي تعيش الأزمنة كلها في زمن واحد، وطُرقها الصاعدة هي نفسها طرقها النازلة، ومراسلوها لا ينقطعون يوماً عن الصعود والنزول.. لم تنشأ هذه المدينة بأيدي قاطنيها.. وإنما صنعتها ألعاب الوقت، ألعاب الحجم والمساحة والعدد، ألعاب الأوفاق والجفور. يزعم المؤرخون أنّ السيف والكتاب وبئر النفط كانت وراء نشوء باصورا. خاب زعمهم! إنّ عشرات من الألعاب السطحية والمنظورية، وآلاف اللاعبين المحترفين، يدحضون هذا العزم وهم يمارسون ألعابهم قرب جدران أكاديمية الوقت، الشكل الأرقى لفكرة المنظور الزائف الذي يوّحد الأشياء والمسميات، كما يوحّد الرحم والقبر حدّي الإنسان اللاعب بقدره في هذه المدينة.. كانت الجيوش تنتظر خلف الأسوار، فإذا فتحت الأبواب ومُسح وجه الأرض، بُسطت رُقع جديدة من ألعاب الوقت، وانتشر اللاعبون الحقيقيون والافتراضيون في كل مكان، وارتفع الضجيج والتهاف بحياة اللاعبين الذين خرجوا من أنقاض النسخة القديمة وباشروا ألعاب الأساتذة السابقين لمدينة الوقت الطوباوية، يتساوى في ذلك الطفل الباصوري غير المسمّى، والرجل الهرم ذو الأسماء المستعارة، والجيل الأخير من لاعبي أكاديمية الوقت، وليس بين هؤلاء جميعاً لاعب حقيقي واحد يحتكر قواعد الألعاب الباصورية، فالألعاب تجذب لاعبيها إلى أوقاتهم المصممة على رُقَعِ الغرور والعظمة، أو الزهد والنسيان كلما انقلبت نسخة من المدينة على سابقتها. يُصنَّف لاعبو باصورا إلى ثلاثة أصناف: لاعبي السطح الوافدين من النسخ البائدة، ولاعبي الكهوف الافتراضيين، ولاعبي أكاديمية الوقت المولودين مع ولادة النسخة الجديدة من المدينة. يجوب لاعبو الصنف الأول الطرق العامة بطبولهم وصنوجهم وراياتهم، وكلما يظهر لاعبو الصنف الثاني للعيان، أما لاعبو الصنف الثالث فهم من جيل السابحين في البحيرة التي تصب دموعها على مدار الساعة في البركة المصطنعة من النقاء قناتين، تستمد الأولى مياهها من الشطّ الكبير وتذهب الثانية بمياه البركة إلى خليج البحر، وتطوّقان القصر المسمّى \"قصر الدموع\".. هل كان سكان باصورا اليوم صوراً من تبدّلاتها العجيبة؟ هل امتدّ بهم الدهر حتى صاروا لا يعرفون لهم عمراً أو حدّاً أو نهاية؟ أم هم لاعبون بلا ألعاب، ألعاب تلعب بنفسها، ولا تصلح إلّا لكي تشغل فراغاً، فراغ النسخة الاخيرة من باصورا؟ أين كانوا.. وإلى أين هم ذاهبون؟ لماذا هم في هذا المكان من العالم السائل كدموع لا تنقطع عن الجريان؟ ماذا نفعل بوقتنا، أنظلّ نلعب لعبة تنشئنا ولعبة تنهينا؟ هذه خرافة صيف ملتهب الحرارة، وسكان العالم الآخر المعتدل لا يصدقون ألعاب أهل باصورا.. بالطبع لا يصدّق عاقل فطِن بألعاب باصورا أو بوجود المدينة أصلاً.. أهل باصورا وحدهم هم من يصدقون بالعاب الوقت ولا يكترثون لغيرها [...]مشاهد باصورا المكتنفة بالغموض والسحر تمتد على طول أحلام الكاتب التي هي أحلام باصورا والتي كان أمله أن تؤول نصوص كتابة هذا المتضمن تلك الأحلام على مذهب المقايضة السردية بنصوص أحلام الرائين الكبار.. إلّا أنّه يشعر بأن كتابة هذا يقبل بأقلّ من ذلك، أي بمقايضة النص الطرفي للحشود البشرية مع الأنماط الأصلية لمنامات العارفين والصالحين والمفسّرين.. ولدت نصوص الكاتب هذه من أحشاء مدينة \"باصورا\" وارتفعت من طبقاتها السفلى إلى السطح الزاخر بالحركة والتغيير. لذ فإنها في أيسر المقايضات \"تسديد\" لأحلام المشود في نسخة منقّحة من كوميديات العصر الوسيط العربي والاوروبي. ولطول ارتباط السرد بالمنامات والمقامات، اقترضت \"أحلام باصورا\" منها بناها وثيماتها، لتنتفع على وجه مختلف، وأهمها ثيمتا \"الامتداد\" و \"التحول\".وإلى هذا... فالحوادث والأحوال في هذه السرديات قد تتلبس الحقيقة الصريحة أو الحقيقة الموفّرة. وكل ذلك بسبب المقايضة الواسعة لثيمات الامتداد والتحول الرمزية وبناها التخيلية، وانتقالها من عالم الطبيعة الشهودي إلى عالم الحلم الغيبيّ...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJul\u002Ffe0b7f9b-ba17-48b3-9988-890685a4859a.png",null,2016,"9789933352370","ar",0,261,false,{"id":17,"nameAr":18},3477,"محمد خضير",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3477\u002Fmedia\u002F26346\u002F4401601.jpg","محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.\n\n\nفي مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.\n\n\nينتمي خضير إلى جيل الستينات الأدبي في العراق. وقد عرفه القراء من مواطنيه حين نشرت أولى قصصه: (النيساني) في مجلة (الأدب العراقي) قبل أكثر من ثلاثين عاما. ثم لفت اسمه أنظار القراء والنقاد العرب بعد نشر قصته (الأرجوحة) في مجلة (الآداب) البيروتية، التي ثنّت بنشر قصته (تقاسيم على وتر الربابة) عام 1968.\n\n\nصدرت المجموعة القصصية الأولى لمحمد خضير: (المملكة السوداء) عام 1972، وعُدّت عملاً تجديدياً ومغايراً، يشير إلى (عالم متشابك معقد ومركب وبسيط في آن، ومتجذر ووهمي، وواقعي وسحري، محبط ومتفائل، تلعب فيه اللغة والذاكرة والمخيلة والتاريخ والأسطورة والتشوّف الإنساني النبيل أدواراً لافتة للنظر).\n\n\nوفى عام 1978، صدرت مجموعة خضير القصصية الثانية: (فى درجة 45 مئوي)، وتلتها المجموعة الثالثة: (رؤيا خريف) 1995. وسجلت كل من المجموعتين مرحلة متقدمة عما سبقها في العالم القصصي للكاتب، الذي لم يكفّ عن محاولته الدؤوب لإقامة المتخيل الخارق للمدن، وخلق عوالم مدينية تضرب جذورها في عمق التاريخ الواقعي والخيالي.\n\n\nوضمن سياق احتفاء محمد خضير بمدينته البصرة، أصدر عام 1993 كتابه\": (بصرياثا - صورة مدينة)، الذي سجل فيه وتخيل حياة البصرة في تسعة مشاهد. وصاغ بهذا الكتاب (بياناً شخصياً) يؤكد فكرة (المواطن الأبدي) التي يعمق خضير ـ من خلالها ـ وجوده الإنساني والكتابي، وانتماءه لمدينته. \n\n","محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.\n\n\nفي م",[],[26,32,37,43,48,53,58,62],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},214108,"المملكة السوداء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214108801412.jpg",4,1556,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":13,"views":36},2606,"كراسة كانون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_eggb634h7h.gif",1029,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},185987,"حدائق الوجوه - أقنعة وحكايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185987789581.gif",3,798,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"avgRating":13,"views":47},15584,"في درجة 45 مئوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dibdc5blc.gif",701,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":30,"views":52},214106,"السرد والكتاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2141066014121480055338.jpg",680,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":30,"views":57},214111,"تحنيط - مختارات قصصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2141111114121480055293.jpg",679,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":30,"views":57},214112,"الرجل والفسيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214112211412.jpg",{"id":63,"title":5,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},245719,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457199175421480055598.jpg",668,{"books":67},[68,74,75,80,81,82,83,84],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":73},214113,"الحكاية الجديدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214113311412.jpg",2,592,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":52},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":79},214107,"بصرياثا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141077014121404201134.jpg",663,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":31},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":57},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":72,"views":57},{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":42},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18291]