
ميزان الأذى
تأليف جولان حاجي
عن الكتاب
"ميزان الأذى" قصائد ونصوص نثرية يذهب في كتابتها الشاعر والطبيب السوري جولان حاجي إلى تحويل الأذى إلى مادةٍ ملموسة، يُمكن للحواس إلتقاطها بيسر، في هذه المجموعة يقدم الشاعر نصوصاً لم تستطع الفكاك من الأذى السوري المباشر، الذي لا يحتملُ المجاز ولا التأويل، ويحول الصور المتبقية في ذاكرته، إلى كتابة سوف تترك أثراً عضوياً لدى القارئ، بحيث يشعر المتمعن في قراءة هذه النصوص أن الأذى يصيُبهُ هو بالذات، إرتخاءً في العضلات وضيقٌ في التنفس وشحٌ في الهواء، بالإضافة إلى الشعور النفسي الذي يجعل قارئ "ميزان الأذى" يتساءلُ عن سبب ومعنى كلّ ما يجري، عن سبب الأذى ومعناه النفسي والحسّي في آن معاً. تحت عنوان "جنديٌّفي مصحّ" نقرأ: "أريدُ أذناً... لهذه الأوتار المنسوجة من أحشائي... إلى متى سأصغرُ هذه النفس... لأرتوي بمياهٍ كالقسوة... لا أعرفُ عمرَها... كلّ هذه السنوات... وكلُّ لحظة كانت منشاراً؟... إلى متى سأبقى... مصمَّماً ألا فهم أحداً... أتوجّسُ أينما حللتُ، صرخةً... أو حياةً هزيلة تكثفت في دمعةٍ... ليقبل بي... واحداً يتلاشى كي يختبئ... قبل أن يراهُ الوجود؟... أطرافٌ صناعية مبتورة... تنتثر في الأرجاء... لترتدى عمّا قريب.... عاجزةً عن الإمساك بأية فكرة...". يضم الكتاب نصوص نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "العائلة النائمة"، "عطلات قلقة"، "ورثة ومتنزهون"، "الرماة الرياضيون"، "إختفاءات"، "ضوء في الماء"، "الزناة"... وعناوين أخرى.
عن المؤلف
من مواليد سوريا عام 1977، ومجاز في الطب البشري من جامعة دمشق. ترجم عدة كتب عن اللغة الإنجليزية منها: المرفأ المظلم، قصائد للشاعر الأمريكي مارك ستراند، النافذة الخلفية، دكتور جيكل ومستر هايد، بالإضافة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








