
ورطة آدم
تأليف علي أبو الريش
عن الكتاب
يفرك آدم صدأه القديم بنصل السكين... يحك الفراغ بقوة غريزية هائلة بعد مضي زمن من غياب ثاني أصبح العراء أكثر رمادية، وبغير ما تصوره آدم... هنا يسير وحيداً ولكن الضجيج القديم لا يزال يلاحقه، كائن أسطوري يسكن تحت جلده يجعله يفرك يديه، ويدعك جفنيه، يريد أن يرى النور وهو يضرب جسد الليل بنصل السكين، والسكين لا تبدو جسورة حيال ما يصدمها من سماكة الخوار البوهيمي. يصرخ آدم، تتورم الأسلاك الممتدة من تحت العنق حتى حافة الكتف، وجهة يبدو محتقناً بالدماء واللون الأحمر يغزو مكانة يفكر آدم الآن، بالغراب الذي يحوم حول رأسه، وينعق بصوت مثل بوق مركبة شحن قديمة، قيل له في السابق أن رؤية الغراب في بطن السماء فأل شؤم، لذلك ارتعدت فرائصه وتحول إلى دفاتر الماضي، وكثرت الأسئلة في رأسه.
عن المؤلف

خرج من كلية الآداب من عين شمس (تخصص علم نفس ) ، عقب تخرجه التحق بالصحافة و ترأس القسم الثقافي بجريدة الاتحاد ، و تولى منصب رئيس التحرير التنفيذي بالجريدة نفسهاحتى 2008ألتحق بهيئة أبو ظبي للثقافة والتر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







