[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcQz3oqRPF8YuuwAgSLUMMF5WD_i9Qe1j6D4A_GMR3Ag":3,"$f2QbJamx9ihdNXa4fU2p9K-dyBmW-Ur6CpCSnKrhUKd4":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},265939,"طفل التفاح - قصص قصيرة",1,"«طفل التفاح» مجموعة قصصية جديدة للروائية السورية هيفاء بيطار يقف القارئ لها عند كشوفات واقعية ترشح عنها (تراجيديا) الحال العربية للمشهد السياسي المعاصر في سورية. هي قصص من عمق الحياة والمجتمع والشارع، تدخل في صلب الحدث، تفضح الواقع الكلي في تسطيرها للفجائعي اليومي المعلن والاحتمالي والحتمي، تمظهرت عبر توصيفات بلاغية ثرية قاتمة تتجلى في أحزان البشر وعذاباتهم وآلامهم وسط اشتعالات الأرض والكائنات والأشياء والطفولة. إن بيطار هنا أظهرت ببراعة قاموسها الثوري بلغةٍ إيحائية وإشارية، تُسطر آمال راسخة وأخرى هاربة أو منهكة، لعلها تستطيع خلق نظرة رؤيوية إنسانية شاملة لما يجري في بلادها.في القصة المعنونة \"طفل التفاح\" تتخطى شخصية الطفل المشرد حدود سورية لتصبح قضية عامة تكشف عن انتهاك الطفولة في غالبية مجتمعات العالم الثالث، ولترفع الصوت عالياً في وجه كل المتآمرين على أطفال العالم من تجار الحروب والبشر في كل مكان من هذا العالم الواسع. فالروائية حينما تصف المشهد الخارجي لطفل التفاح، تحيلك إلى حدث لا يقل خطورة وأهمية عن التشرد وهو الاختطاف الذي يمثل اختطاف البعد الإنساني في الشخصية، وذلك من خلال دخول صورة الطفولة إلى قلب الأزمة، وما تحيل إليه من سينوريوهات ترتبط بالفعل النضالي والسياسي، وهو ما عبرت عنه بعض قصص المجموعة من خلال دلالات بعض الشخصيات التي تحولت إلى رمز للبطولة والفداء، ما يعني تواصل الأثر الثوري لدى جيل سورية الحاضر واللاحق وهو ما أرادت بيطار التعبير عنه وعن كل القيم الثورية الإنسانية النبيلة.من أجواء القصص نقرأ:\"... كنت أشعر أنني أم لكل أطفال سوريا المشردين وقلت له: ارفع وجهك يا صغيري وقل لي ما اسمك؟ حسناً إذا كنت لا تريد أن تتكلم، ولكن اجلس. هلاّ جلست؟ لماذا أنت منطرح دوماً على الرصيف؟ سوف تمرض، ألا تسمعني؟ (...)، قال وكأنه أدرك أن لا مفر من إخباري بقصته: أخرجوني من تحت الأنقاض، فقد انهار البيت علينا، وماتت أختي الصغيرة وأخي وأمي. لكنني كنت نائماً قربها ثم ماتت، ماتت. كان الصغير يحدث نفسه ويكرر الكلمات كمن يجد صعوبة أو استحالة في هضم الحقيقة. سألته من أحضرك إلى اللاذقية ورماك في الشارع وأعطاك طبق التفاح؟...\".يضم الكتاب إحدى عشر قصة قصيرة جاءت تحت العناوين الآتية: 1- أم دياب، 2- العاهر، 3- صراخ، 4- فيلم وثائقي، 5- مضايا، 6- ملاكان نازفان، 7- انهيار، 8- جرح في الروح، 9- طفل التفاح، 10- مصطفى، 11- نوال.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FFeb\u002Fb6ed3564-02bf-4085-a5de-17815fcc6d94.png",null,2016,"9786140118515","ar",0,428,false,{"id":17,"nameAr":18},1880,"هيفاء بيطار",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2026\u002FAuthor\u002F1880\u002Fmedia\u002F18028\u002F2dd7f64deb324a788934e6c885764ffd.jpg","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا المجتمع العربي، ولا سيّما قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والثقافية. وُلِدت في مدينة اللاذقية عام 1960، ونشأت في بيئة ثقافية ساعدت على تنمية اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ سن مبكرة. درست الطب البشري في جامعة تشرين وتخرجت عام 1982، ثم تابعت دراساتها التخصصية في أمراض وجراحة العيون في جامعة دمشق، حيث نالت درجة الاختصاص عام 1986. مارست مهنتها طبيبةً اختصاصية في مشفى اللاذقية الحكومي، إلى جانب عملها في عيادتها الخاصة، فجمعت بذلك بين الالتزام الإنساني في الطب والتعبير الإبداعي في الأدب.بدأت بيطار مسيرتها الأدبية في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وسرعان ما رسّخت حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال إنتاج قصصي وروائي غزير، تجاوز ستة وثلاثين كتاباً تنوعت بين الرواية والمجموعة القصصية والمقالات الفكرية. وتمتاز كتاباتها بحسّ إنساني عميق ولغة سردية شفافة تميل إلى التحليل النفسي للشخصيات، مع اهتمام خاص بتجارب النساء في المجتمعات العربية وما يحيط بها من قيود اجتماعية وثقافية. كما تعالج أعمالها إشكاليات الهوية والحرية الفردية والعلاقات الإنسانية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية. وهي عضو في اتحاد الكتاب العرب وجمعية القصة والرواية، كما تنشر مقالات أدبية ونقدية في عدد من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية العربية.حظيت أعمالها باهتمام نقدي وجماهيري واسع، ونالت مجموعتها القصصية الساقطة جائزة جائزة أبي القاسم الشابي عام 2003، وهي من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي. كما تحوّلت روايتها هوى إلى فيلم سينمائي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وأخرجه المخرج السوري واحة الراهب، وهو ما يعكس قابلية أعمالها للمعالجة البصرية وقدرتها على تمثيل الواقع الاجتماعي درامياً. وبعد عام 2011 جمعت عدداً من مقالاتها الفكرية والإنسانية في كتاب بعنوان أن تكون إنساناً، حيث تناولت فيه قضايا الإنسان والحرية والكرامة في السياق العربي المعاصر.قدّمت بيطار خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي شكّلت علامات في تجربتها السردية، من بينها في مجال الرواية: يوميات مطلقة (1994)، قبو العباسيين (1995)، أفراح صغيرة أفراح أخيرة (1996)، نسر بجناح وحيد (1998)، امرأة من طابقين (1999)، أيقونة بلا وجه (2000)، امرأة من هذا العصر (2007)، وأبواب مواربة (2007)، إضافة إلى رواية هوى. أما في القصة القصيرة فقد أصدرت مجموعات عديدة مثل: ورود لن تموت (1992)، قصص مهاجرة (1993)، ضجيج الجسد (1993)، غروب وكتابة (1994)، خواطر مقهى رصيف (1995)، فضاء كالقفص (1995)، ظل أسود حي (1997)، موت البجعة (1997)، ووجوه من سوريا (2013)، إلى جانب مجموعات أخرى مثل عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ومطر جاف، فضلاً عن قصص قصيرة منفردة مثل جمولة.تتميّز تجربة هيفاء بيطار السردية بتركيزها على البعد الإنساني والنفسي للشخصيات، إذ تستند في كثير من نصوصها إلى تحليل عميق للعلاقات العاطفية والاجتماعية، كما تعكس خبرتها المهنية كطبيبة في ملامسة معاناة الإنسان اليومية. وقد أسهمت كتاباتها في تعزيز حضور الصوت النسوي في الأدب العربي المعاصر، حيث طرحت عبر أعمالها أسئلة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدّمةً رؤية نقدية للواقع الاجتماعي العربي. تعيش الكاتبة في السنوات الأخيرة في باريس، وتواصل نشاطها الأدبي والفكري من خلال الكتابة والنشر في الصحافة الثقافية العربية.","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال",[],[26,32,38,43,48,53,58,63],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},2110,"يوميات مطلقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4c16h898fh.gif",3.7,1486,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":36,"views":37},2249,"امرأة من طابقين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ii0ac06mjg.gif",3,1278,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":36,"views":42},1872,"أبواب مواربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_icgek00j6.gif",1239,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":36,"views":47},1694,"موت البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oo9mn5ddmj.gif",1210,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":36,"views":52},1699,"خواطر في مقهى رصيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363051434_.jpg",1135,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":36,"views":57},1820,"هوى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_555chfdc7.gif",1034,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":36,"views":62},1563,"أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8e64bj5jfa.gif",925,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":13,"views":67},310725,"وجوه من سوريا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002Fc50dd757-e3ae-494d-8a42-62876f7d9354.png",906,{"books":69},[70,77,78,79,80,85,93,101],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},234577,"أحلام نازفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fabjjad-covers\u002F2777776393.webp",2,5,703,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":36,"views":31},{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":74,"views":42},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":74,"views":47},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":84},234575,"نساء بأقفال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234575575432.jpg",673,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18294,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19752,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":9,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30750]