[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3FE9C6t-z7zPNXe3u1QXsZgR12fHCWfqjqBdNLajMXQ":3,"$fMCCOZlIYioXM6lhAwISXnoOalEYSRGrSfjbP9XukZVY":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},264616,"أنا ونامق سبنسر",1,"في روايته \"أنا ونامق سبنسر\" يسلط الكاتب العراقي شاكر الأنباري الضوء على المشهد العراقي الراهن، ليقول من خلالها مأساة الإنسان العراقي في فصولها المتعاقبة، وهي فصول تدور على مسرحين إثنين، مسرح الداخل (القتل وانعدام الأمن) ومسرح الخارج (الغربة والشتات) وبين البداية والنهاية سلسلة من الأحداث والوقائع تنتظمها شبكة متنوعة من العلاقات الروائية تدور في عدة مدن: كوبنهاغن، طهران، ساوباولو، بغداد، ودمشق، وتتناول عبر شخصياتها الراوي \"نامق سبنسر\" الذي يروي الرواية بصيغة المتكلم، ونتحدث عن تجربة خاصة تكون الغربة والإغتراب وعدم الإستقرار مفردات تعيشها هذه الشخصية على مدى الرواية، وهي نفسها قصة الشتات العراقي بين المدن والبلدان، بما فيها العنف والتشرد والقلق والتمزق السري، حيث يكون الإستسلام للموت ملازماً للإنسان العراقي وجزء من حياته. \u003Cp> وكما يبدو في الرواية، يعيش نامق سبنسر الشخصية الرئيسية في العمل؛ لفترة وجيزة في مدينة كوبنهاجن، ثم يعود إلى بلده العراق ليكتب مشاهداته على الأرض من بلاده ويرسلها إلى صحيفة دنماركية تعاقدت معه كمراسل لها. أثناء ذلك يبدو له أنه لم يعد يستطيع عيش الحياة بشكلها الطبيعي في أي من البلدان التي يستقر فيها، بما فيها بلده، فينتهي إلى نقطة الصفر من وجوده، (لاجىء) بعد أن فقد الأمل بحياة أخرى فيها الحد الأدنى من حقوق الإنسان \"كنا نحلم بحياة أخرى غير هذه، أنا ونامق ونادر، وربما عشرات ممن جاءوا إلى الغوطة بصفة قطافين، وعشرات ممن يدخلون إلى دمشق هرباً من الحرب (...) ، تابعوا الرحلة، أمضوا نحو مدن الثلج والنساء، ولا تلتفتوا إلى الوراء. أمامكم كوبنهاغن، بدأت تستقبل اللاجئين العراقيين (...) ، لكن تلك الرحلة حدثت قبل خمس وعشرين سنة، بالتمام والكمال\". \u003Cp> وبعد، \"أنا ونامق سبنسر\" عملاً روائياً أنيقاً بلغته، واقعياً بأحداثه وأمكنته، يكشف عن مأساة متوالدة، لم تقف عند حد، ولم تتقدم باتجاه حلّ، حتى زمن كتابة هذه السطور، إنها مأساة الإنسان العراقي، وقد صاغها شاكراً الأنباري، بقلم من دمٍ، وآخر من أمل ... ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJun\u002F964f5523-671a-4fbd-9836-bee4157702f4.png",null,2014,"9789933350369","ar",0,186,false,{"id":17,"nameAr":18},1700,"شاكر الأنباري",{"id":20,"nameAr":21},3186,"منشورات الجمل",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1700\u002Fmedia\u002F64097\u002Fraffy-ws-1456135772-chakerjpg","روائي عراقي، ولد في الأنبار سنة 1957م. غادر العراق عام 1982 حاملاً \nمخطوطات رواياته، ولم تصدر الأولى منها “شجرة العائلة” إلا في عام 1994، \nلتتوالى بعدها: “ليالي الكاكا”، “الكلمات الساحرات”، “بلاد سعيدة”، \n“الراقصة”، “نجمة البتاوين”\nدمر صاروخ أمريكى منزل أسرته تماما وقتل معه أحد عشر شخصا، وأصاب نحو \nثلاثين آخرين ، وفقد شاكر الانباري، والده الشيخ حسين حميد الانباري \nووالدته واثنين من إخوانه واثنين من أبنائهم وعددا من أبناء أعمامه \nوأقربائه.\nحول مرجعية الواقع ومقتضيات الفن الروائي في رواية “نجمة البتاوين” كتب \nالروائى العراقي سعد رحيم يقول : تفضح رواية (نجمة البتاوين) لشاكر \nالأنباري، ما يسكت عنه التاريخ المدوّن.. تنقل ما يراه الروائي ويعجز عن \nرؤيته المؤرخ التقليدي، أو لا يعدّه هاماً وضرورياً للأرخنة. فالروائي يهبط\n هنا إلى القاع، يتحرك في الهامش، ويسرد لنا قصة الضحايا.\n“نجمة البتاوين”، الاسم السرّي لمضاجعة النساء واحتساء الكحول ونقد الوضع \nوقراءة الكتب” ص65 ، هذا ما يخبرنا به السارد العليم، الذي يتدخل في مواضع \nكثيرة من الرواية بشكل سافر، يضر، أحياناً، بالجانب الفني من النص، شخصيات \nالرواية سلبية، على الرغم من أنها تعمل في مجال الإعلام، ويُفترض أنها تؤثر\n في الرأي العام ومسار الأحداث. لكنها عموماً تشعر بالعجز واللاجدوى. وبأن \nالواقع أقوى منها بكثير، يسترجعون ذكريات حلوة قديمة، ويخون المتزوجون منهم\n زوجاتهم من غير أية ذرة من تأنيب الضمير. ويأسفون لأن الرياح لم تجر مثلما\n اشتهت سفنهم. وفي النهاية بعد تجربة اختطاف مريرة يلوذ عمران ( المهندس \nوالمقاول ) بالدين. وينصح صديقه زاهر ( رئيس قسم المنوعات ) بالمغادرة \nثانية وألا يلتفت وراءه أبداً لأن لا حياة كريمة، ولا بارقة أمل، في هذه \nالبلاد الملعونة!”.","روائي عراقي، ولد في الأنبار سنة 1957م. غادر العراق عام 1982 حاملاً \nمخطوطات رواياته، ولم تصدر الأولى منها “شجرة العائلة” إلا في عام 1994، \nلتتوالى بعدها: “ليالي الكاكا”، “الكلمات الساحرات”، “بلاد سعيد",[],[31,36,43,48,53,57,61,66],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},1423,"بلاد سعيدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hkbga14be.gif",515,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},256234,"عربة توينبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562344326521551684346.jpg","راي برادبيري",4,503,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":13,"views":47},1420,"الكلمات الساحرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_k100kjcdoc.gif",484,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":13,"views":52},242575,"الراقصة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425755752421456136007.jpg",438,{"id":54,"title":5,"coverUrl":55,"authorName":18,"avgRating":13,"views":56},242577,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425777752421456136368.jpg",409,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":40,"avgRating":41,"views":56},256235,"المريخ جنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562355326521551684350.jpg",{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},198809,"نجمة البتاوين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_1988099088911500187793.jpg",393,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":13,"views":70},256233,"أقسى الشهور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562333326521551684143.jpg",313,{"books":72},[73,79,80,81,85,86,87,92],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":77,"views":78},246374,"مسامرات جسر بزيبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463744736421499241878.jpg",2,288,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":42},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":40,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":56},{"id":82,"title":68,"coverUrl":83,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":84},258680,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fc25d02eb-e043-4b9e-a7b5-66c9ba8b89c7.png",214,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":70},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":91},289354,"مسامرات جسر بزيبر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FFeb\u002F0c832f7a-07e6-4836-8f71-28cf84bd1b97.png",231,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},458524,"ثقافة ضد العنف ؛ إطلالة على عراق ما بعد الحرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb153830-115399.gif",185]