تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الزانية
مجاني

الزانية

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2014
ISBN
9786144582763
المطالعات
٣١٩

عن الكتاب

تعي ليندا تمامًا أن حياتها مثالية. تشغل وظيفة رائعة، ولها زوجٌ وسيمٌ متيّمٌ بها وطفلان جميلان. تثير رغبة الرجال وحسد النساء. لكن على الرغم من هذا، يلفّها ضجرٌ لا يوصف، وتشعر أنها على شفير الهاويةّ. فجأةً، ووسطَ كل هذا الضياع والضجيج، يعترض حياتها حبيبها السابق، وقد أصبح سياسياً مرموقاً. فتخوض معه تجربةً حميمةً وغريبةً، مُجسِّدةً ما كانت تحرّمه حتى مع زوجها؛ تجربة تقلب المعادلات المألوفة، وتقودها إلى عالمٍ آخر. وبلمسة ساحرٍ تعيد الأمور إلى موقعها الصحيح. تنتفض، وبشجاعة فائقة تواجه ما ارتكبته، لتكتشف في النهاية أن "الحب يجترح المعجزات، ويغيّر معالم الأرض والروح". فما هو الحبّ الحقيقي؟ وما هي السعادة؟ وهل يتحوَّل الضمير جلّادًاً؟ أسئلة كثيرة تطرحها ليندا بطلة رواية پاولو كويلو الجديدة "الزانية"، تاركةً لنا عناء اكتشاف أجوبتها.

عن المؤلف

باولو كويلو
باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاق

اقتباسات من الكتاب

الفتور , ادعاء السعادة , ادعاء الحزن , ادعاء النشوة الجنسية , ادعاء التسلية , ادعاء النوم بهناء , ادعاء انك حية , الى ان تحل لحظة تصلين فيها الى خط احمر وهمي و تدركين انك اذا تخطيته , سيستحيل عليك الرجوع , ثم تكفين عن التذمر , لان التذمر يعني انك لا تزالين في خضم معركة ما , تتقبلين حالة التعطل , محاولة اخفاءها عن الجميع , و هذا عمل شاق

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٤)

Øshè sh
Øshè sh
١٣‏/٤‏/٢٠١٦
لا يبدو الكتاب مثيرا للاهتمام , يتمتع بخلاعه فوق اللازم ولم اجد فيه قصة مثيرة للاهتمام.
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
لا جديد في أسلوب أو فكر باولو
ع
علي الضاوي
٨‏/١٠‏/٢٠١٥
كتاب جميل يحمل بين سطوره الكثير من تحليلات الحياة كتاب ملهم
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٤‏/٢٠١٥
أن نحب بفيض يعني أن نحيا بفيض بعد طي عدد من الصفحات، والتجول في عالم السياسة والصحافة وطي الأيام يوما بعد يوم، حيث نبتعد بفكرنا بعيدا في عالم الثالوث المحرم ( الجنس والدين والسياسة)، الجنس/ المحظور، وحين ممارسته تعي (ليندا) أن عالمنا لا يعبر عن غريزة فقط، ولا تشبعه غريزة ولا تكتمل حياته ولا تتحمل أيضا بالغريزة، ما يجعل الحياة جميلة وهانئة هو الحب. الزانية رواية مليئة بالمفارقات وخاصة في آخر الصفحات، تدخل إلى اللاباطن، تدخل في أعماق الأعماق وتبحث عن مكنون الذات، تحاول أن تظهر لنا كيفية الغوص والتجول فيها، تحاول أن تبين لنا من نحن، وكيف نعرفنا، من نكون وكيف لا نكون، تحاول الرواية الغوص في اللاوعي وأن تثبت لنا ماهيّة المخبوء في ذواتنا، متى هذا المخبوء سيظهر على العلن، وحين الظهور كيف يكون؟؟، المخبوء نحن بين الأسطر، نحن في ثنايا الأحرف. أن تبحث عن السعادة في خبايا الروح... لا في الخارج ، السعادة مكمنها في الذات، المفارقة حيث الاسم المكروه اللفظ، والمستهجن، فهو من المحظورات، فلا يتلفظ علانية، فالكاتب لا يتلطف في الاسم، العنوان قوي وصارخ، تظن أنك ستجد مومسا من حانة لحانة، لكن يظهر خلاف ذلك، امرأة عادية شابة جميلة ذكية، صحفية، ليندا المرأة الزانية التي بحثت عن السعادة والحب، فوجدت عشيقا وهميا أيام المراهقة، وظنت أن الجنس قد تعيد لها الحياة وتشعر بالسعادة، ورسمت من السعادة ووتيرة الحياة وقد تزداد بسبب علاقة جسدية – لم تكتشف إلا مؤخرا بعد الصعود إلى قمة السماء والعلو بفكرها بأن السعادة تكمن داخلها، والحب يكمن في قلبها لا في قلب الآخر، لا نستمد الحب من الآخر، كما أننا لا نستمد السعادة من الآخر بل من ذواتنا، من معرفة مكامن النور في خبايا روحنا، نستنطق ذواتنا لنجد الحب، لا حب في الجنس، هكذا علمتنا الزانية، لا حب في الجنس، فالجسد سيتبخر أما الحب فهو خالد. فالحبّ يجترح المعجزات، ويبني لك وطنا من حصن متين، الوطن هو الحب ذاته، والحبّ هو الوطن للروح، فلا تطمئن الروح إلا بالحب. هكذا سطرّت الزانية لنا الحب والحياة، وكيف ضمن عنوان صارخ جارح، ثقافتنا لا تقبله، فهي غير مقبولة دينيا ولا اجتماعيا ولا ثقافيا، كيف جسدها كويلو وزينها لنا، ما المغزى من وراء تزيينها لنا، هي رواية المفارقات، وهل في معيارهم لها نفس الحظر في معيارنا، لم جعل لجسدها المدنس مقدسا في روحها وفكرها، وأين تكم القداسة والدناسة في هذه الرواية، هي فعلا رواية المفارقات، زانية وتعلمنا الحب، المدنس يعلمنا القداسة والطهارة، رواية تضم في ثناياها أبجدية المقدس والمدنس، وأبجدية المحظور.