
الزانية
تأليف باولو كويلو
عن الكتاب
تعي ليندا تمامًا أن حياتها مثالية. تشغل وظيفة رائعة، ولها زوجٌ وسيمٌ متيّمٌ بها وطفلان جميلان. تثير رغبة الرجال وحسد النساء. لكن على الرغم من هذا، يلفّها ضجرٌ لا يوصف، وتشعر أنها على شفير الهاويةّ. فجأةً، ووسطَ كل هذا الضياع والضجيج، يعترض حياتها حبيبها السابق، وقد أصبح سياسياً مرموقاً. فتخوض معه تجربةً حميمةً وغريبةً، مُجسِّدةً ما كانت تحرّمه حتى مع زوجها؛ تجربة تقلب المعادلات المألوفة، وتقودها إلى عالمٍ آخر. وبلمسة ساحرٍ تعيد الأمور إلى موقعها الصحيح. تنتفض، وبشجاعة فائقة تواجه ما ارتكبته، لتكتشف في النهاية أن "الحب يجترح المعجزات، ويغيّر معالم الأرض والروح". فما هو الحبّ الحقيقي؟ وما هي السعادة؟ وهل يتحوَّل الضمير جلّادًاً؟ أسئلة كثيرة تطرحها ليندا بطلة رواية پاولو كويلو الجديدة "الزانية"، تاركةً لنا عناء اكتشاف أجوبتها.
عن المؤلف

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاق
اقتباسات من الكتاب
الفتور , ادعاء السعادة , ادعاء الحزن , ادعاء النشوة الجنسية , ادعاء التسلية , ادعاء النوم بهناء , ادعاء انك حية , الى ان تحل لحظة تصلين فيها الى خط احمر وهمي و تدركين انك اذا تخطيته , سيستحيل عليك الرجوع , ثم تكفين عن التذمر , لان التذمر يعني انك لا تزالين في خضم معركة ما , تتقبلين حالة التعطل , محاولة اخفاءها عن الجميع , و هذا عمل شاق
يقرأ أيضاً
المراجعات (٤)









