[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fH_Nqg3j2qvCMWEGfJlIP3R-lSUf523twsjK6cz-eeks":3,"$f33nfLUqs4GzLGL3AfGOszFNDrUElBYtYQyKzEnzjtOw":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},262714,"البهجة تحزم حقائبها",1,"أجمل بنت من بنات الطابق الثاني كانت تلوك بفمها الملون حلوى النعناع ولمحتني وأصرت أن تعطيني واحدة، كانت يدها مشرعة نحوي وأنا أتراجع بظهري حتى لمست الحائط وزميلاتها يضحكن، وهي تزداد إصراراً، وتلمع أسنانها من فرط الإبتسام، وبينما أخفي وجهي بيدي، دفعت بحبة النعناع إلى فمي، حاولت أن ألفظها، لكنها قالت كلمة واحدة ألجمتني: \"عيب\"، وظبطت نفسي مستمتعاً بطعم النعناع في فمي وببسمتها التي خيل إلي لحظتها أنها طاقة من نور لم أر مثيلاً لها من قبل، وتلك كانت لحظة فارقة في طفولتي، بت أتلكع في النزول حتى أراها، فتلمس شعري، وإذا تأخرت أظل ساكناً حتى ألمحها تنزل على السلم وهي منشغلة بتسوية شعرها وملابسها، ورغم انشغالها عني وتخطيها لي كأني فراغ، كنت أرجو الله ألا تراها \"النيرز\" فتؤنبها على تأخرها، وكنت أقسم بيني وبين نفسي على أنها لو بختها أمامي فسوف أشتبك معها أو أخطف قبعتها وأنزع عنها النجمة النحاسية، ولحسن حظها وحظي لم يحدث ذلك مطلقاً ولم أختر تلك الإمكانية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F716e3f7a-90b1-4900-9337-7b0fa1061530.png",142,2014,"9789776436282","ar",4,0,2,928,false,null,{"id":20,"nameAr":21},1764,"مكاوي سعيد",{"id":23,"nameAr":24},22733,"ن للنشر والتوزيع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1764\u002Fmedia\u002F1533\u002F1438668.jpg","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة القصص المصورة، وفي فترة الدراسة الثانوية ارتبطت أكثر بروايات نجيب محفوظ وأمين يوسف غراب ومحمد عبد الحليم عبد الله، ثم ارتقت قراءاتي الى الأدب العالمي والشعر الحديث والشعر العامي، أما رحلتي مع الكتابة فقد بدأت أواخر السبعينيات حين كنت طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكنت مهتما أيامها بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثري بدواوين صلاح عبد الصبور واحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد لي في مجلة «صوت الجامعة» وبعض المجلات آنذاك. كما كانت لي نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصلت على لقب شاعر الجامعة عام 1979 . عقب تخرجي من الجامعة اكتشفت ان أشعاري تعبر عن تجارب ذاتية خاصة جدا، فبدأت كتابة القصة القصيرة، وكان يأسرني آنذاك عالم يوسف ادريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالاضافة الى الروائي العظيم ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات كانت لنا ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية نلتقي فيها بالأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق، وعرضت قصصي الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في نادي القصة، وتعرفت في مقهى علي بابا على الكاتب الجميل يحيى الطاهر عبد الله وقرأت عليه قصصي وأعجبته واختار بعضها لإرساله الى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت قصص بمجلات وصحف مصرية وأصدرنا نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبورية، سحر توفيق، عبده المصري، كما احتفلت مجلة «مصرية» التي كان يصدرها آنذاك عبد العزيز جمال الدين والدكتور صلاح الراوي بقصصنا وأشعارنا. ثم اصدرت أول مجموعة لي وكان اسمها «الركض وراء الضوء» بمساهمات الاصدقاء، ولاقت قبولا رائعا في الوسط الأدبي، لكن سرعان ما عملت كمحاسب في إحدى شركات المقاولات وابتعدت قليلا عن الوسط الأدبي، ثم أتت ظروف وفاة الأديب يحيى الطاهر عبد الله المأساوية لتزيد الهوة بيني وبين هذا الوسط، فظللت فترة كبيرة مبتعدا اقطعها أحيانا بقصة قصيرة، هنا وهناك. وكانت احداث 18 يناير وانتفاضة الطلبة تؤرقني وأود الكتابة عنها، الى ان كتبت احداثها فعلا في رواية «فئران السفينة» عام 1985 وبقت الرواية حبيسة ادراج الهيئة المصرية العامة للكتاب لمدة تزيد على الخمس سنوات حتى تقدمت","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة ",[],[34,40,45,51,55,60,65,70],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":21,"avgRating":38,"views":39},1522,"تغريدة البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_if8dj6lm0.gif",3.2,2814,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":21,"avgRating":13,"views":44},313901,"اللامرئيون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F597857a3-b171-4502-b91f-c132a61ab8e8.png",1114,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":49,"views":50},21522,"فئران السفينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fam48d4bca.jpg",3,1063,{"id":52,"title":36,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":49,"views":54},11808,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_deh4f8m23o.gif",1012,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":13,"views":59},241650,"أن تحبك جيهان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2416500561421453328971.jpg",912,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":49,"views":64},182860,"كوكب النفايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182860068281.gif",827,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":13,"views":69},8530,"مقتنيات وسط البلد \"وجوه وحكايات من وسط القاهرة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_772ni06bo.gif",815,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":13,"views":74},222649,"راكبة المقعد الخلفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2226499462221405842353.jpg",686,{"books":76},[77,80,81,83,88,89,94,99],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":21,"ratingsCount":15,"readsCount":78,"views":79},22,2813,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":69},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":82},1113,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":87},222647,"أحوال العباد : كتابة خارج التصنيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222647746222.jpg",637,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":59},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":93},222652,"سري الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222652256222.jpg",645,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":98},222650,"عن ميدان التحرير وتجليـّاته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222650056222.jpg",682,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":103},222646,"ليكن في علم الجميع سأظل هكذا !","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2226466462221405842322.jpg",685]