
الخروج من التابوت
تأليف مصطفى محمود
عن الكتاب
كيف يسرق السارق جثة لا تنفعه بشئ، ويترك ذهباً بهذه القيمة.. كان هناك تفسير واحد.. أن المومياء كانت مدفونة في مقبرة أخرى إقتحمها اللصوص وأتلفوا الجثة (على عادة اللصوص أيام الفراعنة) وسقوا ما أمكنهم سرقته من متاع المقبرة.. ثم فطن الكهنة المشرفون إلى أمر السرقة وما حاق بالجثة من تلف، فنقلوا التابوت الفارغ إلى مقره الجديد وغطوه، وأخفوا أمر السرقة عن فرعون، وكوموا ما تبقى من متاع حول التابوت، وتركوا كل شئ في فوضى، لإنهم كانوا في عجلة من امرهم، وفي رعب من أن يكتشف فرعون ما حدث فيعاقبهم عقاباً شديداً على تقصيرهم في حراسة المقابر (ولم يكن لكهنة المقابر عمل في تلك الأيام سوى حراستها من اللصوص) ومعنى هذا أن التابوت لشخص عظيم القدر، وإذا كان هذا المتاع هو ما تبقى من المقبرة بعد سرقتها، فلابد كان متاعاً فخماً هائلاً.. وهذا يؤكد مرة أخرى أهمية الميت وعلو مقداره..
عن المؤلف

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







