[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f9qAjjaYu4xXcfFp72p7deJG6jnNUWXxHOV5IbwOJvz8":3,"$fygdmGuo9YuGw4TdEff8ch7yFqMCIH4XnrsONPnLCICQ":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},262015,"الرجل العجوز (النص الأصلي كاملاً)",1,"قال مالكولم كاولي في مؤلفه: فوكنر المحمول: \"في رواية النخيل البري: ضحى رجل بكل شيء من أجل الحرية والحب، ففقدهما كليهما، وفي رواية: الرجل العجوز: ضحى السجين بكل شيء، ليهرب من الحرية والحب ويعود إلى أمان مزرعة السجن الخالية من النساء\"، في كلتي الروايتين القصيرتين (نشرتا في الأصل معاً)، تكون المرأة قوة، حقيقة تثير التأمل وغير قابلة للنقض.\u003Cp>حدث في عام 1927 أن أصبح نهر المسيسبي: \"الرجل العجوز\" -واقعاً وأكثر من واقع بالنسبة إلى السجين الطويل النحيل ذي الوجه المحروق من الشمس. فبعد أن أمر بالابتعاد عن الأرض السوداء في مزرعة العقوبات حين فاض نهر المسيسبي، وضع في قارب مع السجين المكتنز، وأمر أن يعود بالمرأة من على جذع شجرة سرو والرجل من على مخزن القطن، فانتقل إلى عالم جديد غريب. فقد علق في المياه المراوغة المدومة، بعد أن انفصل الآن عن صديقه. وضع النهر المرأة في قارب السجين الطويل وكانت عبء حياة أنثوية قلبها ليست المرأة سيرسة في أودسته الموجودة في عقله فقط، لكن النهر يحتفظ له بمخاطر بحر أوديسيوس العنيدة المحتومة، والحياة نفسها.\u003Cp>بالرغم من كل رعبالنهر والتماسيح الزاحفة في روافد النهر والأفاعي، يكون السجين الطويل آمن من هاري في رواية: النخيل البري. فامرأته شيء يعتني بها وتوصل إلى بر الأمان، وليس إلى حياة رجل. ويحرز السجين الطويل نصراً مضاعفاً: فهو لا ينجو من الفيضان فقط ورغماً عنه في نوع من سلبية بطولية وفهم لـ \"الرجل العجوز\"، بل ينجو من المرأة ورغماً عنها، المرأة التي لا يحبها أبداً. إنه يشعر بهذا لكنه غير متأثر بقوة كليهما التدميرية.\u003Cp>إن السجين الطويل رجل من ريف تلة الصنوبر. وهذا هو اتصاله الجغرافي الوحيد بكونتية\u002F مقاطعة يوكنا باتاوفا وروايات فوكنر العظيمة الأخرى. لكن في رواية: الرجل العجوز توجد كل قوة فوكنر غير العادية في القصة والشعر -عنيف وضائع وعاش في حالة توتر. وقد قال هارفي بريت مؤخراً في نيويورك تايمز: \"أظن أن فوكنر هو أروع مؤلف يكتب في أمريكا هذه الأيام\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2007\u002FJan\u002F34d40a2a-f911-471e-8c01-096bb8fa8a6d.png",null,2007,"0","ar",0,513,false,{"id":17,"nameAr":18},1381,"ويليام فوكنر ",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1381\u002Fmedia\u002F11844\u002F8fgfn6j0g2.jpg","يُعَدُّ وليم فوكنر (فولكنر) (1897-1962)من أبرز الوجوه في الأدب الأمريكي والعالمي المعاصر. كتب روايات وقصصاً تجمع في سردها بين تيار الوعي، والابتكارات اللغوية، والرسم الحيّ للشخصيات، وتعدد زوايا النظر، والانزياحات الزمنية ضمن السرد. حاز جائزة نوبل للأدب في العام 1949، وجائزة الكتاب الوطنية لعام 1951، وجائزة بولتيزر مرتين في العامين 1959 و1963. ولِدَ فوكنر في مدينة نيو أولباني وتوفي في أكسفورد بولاية مسيسيبي في الجنوب الأمريكي. وخلال ثلاثة عقود ونيّف من العمل نشر تسع عشرة رواية، وأكثر من ثمانين قصة، وديوانين من الشعر، وعدداً كبيراً من المقالات. حاول فوكنر بعد الحرب العالمية الأولى الدراسة في جامعة مسيسيبي إلا أن إقامته فيها لم تطل، وعلَّمَ نَفسه الفرنسية ليقرأ الشعراء الفرنسيين بودلير وفيرلين ومالارميه. تزوج عام 1929 إستيل أولدم حب شبابه، وكان منتصف الخمسينيات أسعد فترة في حياته قضاها كاتباً مقيماً في جامعة فرجينيا بالقرب من ابنته وأحفاده.\n\nتمثّل مقاطعة يوكناباتوفا مسرح الأحداث الأساسي في أعمال فوكنر، وهي منطقة متخيّلة لكنها ترتبط بقوة بالأماكن التي عاش فيها والأشخاص الذين عرفهم. وكانت عائلة فوكنر قد تركت أثراً مهمّاً في تاريخ ولاية مسيسيبي، فأحد أجداده (وهو النموذج الذي صاغ على غراره شخصية جون سارتوريس في عدد من رواياته) كان محامياً وجندياً ورساماً وبانياً للسكك الحديدية وشاعراً وروائياً. وقد ترعرع فوكنر محاطاً بعائلة مأخوذة بالتقاليد، والقصص المحلية، والحكمة الشعبية، والفكاهة الريفية، والروايات البطولية والمأساوية عن الحرب الأهلية الأمريكية. وجاءت حياته وأعماله نوعاً من الشهادة على التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي طرأت على الجنوب الأمريكي.\n\nكان فوكنر الشاب قارئاً نهماً، وقد أبدى منذ مراهقته شغفاً بالكتابة والتزاماً بحياة الكاتب، حيث كان يخطّ بيده كتباً مزينة برسوم توضيحية يوزّعها على أصدقائه، ومن بينها دواوين شعر ومسرحية واحدة على الأقل، وقصص وحكايات للأطفال. ولم تقتصر سنوات فوكنر الأولى على الريف الجنوبيّ الذي صاغه في النهاية على هيئة يوكناباتوفا. فقد تلقى تدريباً في تورنتو كطيار مقاتل في سلاح الجو الملكي الكندي في الحرب العالمية الأولى. واستوعب التأثيرات الحداثية التي كانت تغيّر وجه الفن والأدب في القرن العشرين. ففي أواسط العشرينيات، عاش بين الكتّاب والفنانين في الحيّ الفرنسي في مدينة نيوأورليانز بولاية لويزيانا، وحظيت كتابته القصصية هناك بالتشجيع، خاصةً من قبل الكاتب شروود أندرسن الذي شكّل عمله «واينسبرغ، أوهايو» عماد الحداثة الأمريكية. وكان فوكنر قد جاء إلى نيوأورليانز بعد أن أصدر ديواناً بعنوان «الفاون» أو «إلـه المـراعي المرمريّ» عـام (1924)، وهناك أتمّ روايـته الأولى «جعالة الجندي» عـام (1926)، وتدور حـول طيار يعود جريحاً ليموت في وطنه. أما روايتـه الثانيـة «البعوض»&nbsp; عام (1927) فتحكي عن حياةٍ بوهيمية كان فوكنر قد رصدها في نيوأورليانز. وبعد سَفَرٍ إلى الخارج عاد فوكـنر، إلى أكسفورد، بنصيحة من أندرسن، ليبدأ عقداً لافتاً من الكتابة. وكانت روايته «سارتوريس»&nbsp; عام (1928) أول اكتشاف كبير لمقاطعة يوكناباتوفا التي ظلّ يطوّرها قصصياً في الأربعة والعشرين عاماً اللاحقة.\n\n","يُعَدُّ وليم فوكنر (فولكنر) (1897-1962)من أبرز الوجوه في الأدب الأمريكي والعالمي المعاصر. كتب روايات وقصصاً تجمع في سردها بين تيار الوعي، والابتكارات اللغوية، والرسم الحيّ للشخصيات، وتعدد زوايا النظر،",[],[26,32,37,42,47,52,56,61],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},239858,"الصخب والعنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2398588589321441378209.jpg",3.7,2069,{"id":33,"title":28,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},14685,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_om2j22ehg.gif",4,1544,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":30,"views":41},1218,"موسيقى سوداء وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3ook8g63.gif",1390,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":13,"views":46},987,"بينما أرقد محتضرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gfle62297k.gif",1350,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":35,"views":51},233679,"نور في آب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_233679976332.jpg",1284,{"id":53,"title":44,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":35,"views":55},236947,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369477496321425729422.jpg",1222,{"id":57,"title":28,"coverUrl":58,"authorName":9,"avgRating":59,"views":60},189972,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189972279981.gif",3,1043,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":59,"views":65},19503," غريب في المقبرة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9labi73g8a.gif",925,{"books":67},[68,73,75,76,77,82,90,98],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":35,"views":72},246454,"الملاذ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug21\u002Fraffy.me_1629724856374.jpg",895,{"id":33,"title":28,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":74,"readsCount":35,"views":36},2,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":59,"views":41},{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":59,"views":31},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":81},15180,"وردة لإميلي وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o4lelokm4.gif",777,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":9,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]